آخر الأخبار
  الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات

صمت نيابي رهيب تجاه قانون الضريبة و علاقة الحكومة بالنواب بأفضل حالاتها .. تفاصيل

Monday
{clean_title}
اظهر قانون الضريبة الجديد وجود تراخي نيابي غير مسبوق تجاه القضايا التي تهم المجتمع الاردني و عدم وجود عمل جماعي نيابي يظهر الاهتمام بهموم الاردنيين و التحديات التي تواجههم و القرارات الجائرة التي تصدرها الحكومة و خصوصاً القرار الاخير المتعلق بقانون الضريبة.

قانون الضريبة الجديدة يواجه حالياً مقاومة شرسة من قبل النقابات المهنية التي تكاتفت معاً لمواجهة هذا القانون، و ما يتبعه من خطورة اقتصادية قد تنذر بكارثة اقتصادية غير مسبوقة ، نتيجة شمول هذا القانون لعدد كبير من الاردنيين و سيصبح طارداً للإستثمار و نذير شؤوم و يقلص حجم القوة الشرائية لدى الاردنيين اكثر فأكثر، حتى تصل لحالة من الانكماش الاقتصادي .

سكوت النواب و عدم مجاراتهم للتحديات في مثل هذه الظروف الصعبة ، جعل النقابات تتصدر المشهد و بقوة غير مسبوقة مدعومة من وسائل الاعلام و المواطنين و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، على عكس النواب الذين لم يحركوا ساكناً و يعمل عدد محدود منهم بشكل فردي لا يؤثر بأي شكل من الاشكال على الحكومة ولا يشكل ضغطاً عليها ، و لم تظهر الحكومة اي تخوف من وجود تحركات نيابية ضدها ، بل بدا و كانها في حالة اطمئنان غير مسبوق من النواب ، حيث ان علاقة الحكومة و النواب بأفضل حالاتها.

النقابات كانت السد المنيع في مواجهة قرارات الحكومة نظراً لما وصلت اليه من بعد نظر و معرفة تامة بوجود ضرر كبير على القطاعا الاقتصادي و الاستثماري و العقاري و على المواطنين بشكل عام ، فقررت المواصلة في رفض قانون الضريبة الجديد و تعديلاته ، و رفض اي مناقشات مع الحكومة في ظل وجود هذا القانون.