آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

القذافي اجتمع مع رغد صدام حسين سرأ وكان مستعد لدفع مليارات الدولارات لتحرير صدام حسين

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : تداولت مواقع الكترونية انه تم العثور على وثائق في مقر الإستخبارات الليبية، شحنت جوا الى الولايات المتحدة الأميركية، تكشف أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي قتل الشهر الماضي، قد عقد إجتماعات ولقاءات سرية من أجل تحرير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من سجنه الأميركي في العاصمة العراقية، وأنه اجتمع مع إبنة الرئيس العراقي رغد، وأبلغها بخططه الخاصة، وأنه التقى أيضا بأكثر من محام تولوا في مراحل مختلفة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق.

وكانت الإستخبارات الليبية بأوامر مباشرة من القذافي قد شرعت في ترتيب الخطط، والتحرك على الأرض بالتعاون مع خلايا إستخبارية أميركية غير رسمية للهجوم على مقر اعتقال الرئيس العراقي السابق قبل أشهر قليلة من إعدامه، وتحريره، ووضعه في مكان آمن داخل العراق بالتنسيق مع المقاومة العراقية، الى حين تدبير طريقة لإخراجه من العراق الى ليبيا، إلا أن عائق التنفيذ بالنسبة للإستخبارات الليبية كان في تقديره المبدئي أن عملية كهذه سيسقط خلالها المئات من العسكريين الأميركيين، وإذا أكتشف الدور الليبي فيها، فإن مواجهة سياسية وعسكرية ودبلوماسية ستجري بين طرابلس وواشنطن.

وفي مرحلة لاحقة عرض القذافي على شخصيات أميركية التقاها في أميركا وأوروبا خلال زياراته بدفع مبلغ مبدئي يتجاوز خمسة مليارات دولار أميركي لطي صفحة محاكمة صدام حسين، وإطلاق سراحه، إلا أن واشنطن التي كانت تصلها عروض القذافي لم تكن ترد على القذافي، الأمر الذي كان يدفع الأخير للإعتقاد بأن الولايات المتحدة الأميركية تراوغه طمعا في مبالغ أضخم، وأن صفقة إطلاق صدام حسين ممكنة.