آخر الأخبار
  الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة

احكام النية في الصلاة والصوم

Friday
{clean_title}
النية: قصد الشيء مقترنا بفعله، ومحلها القلب، فيقول في قلبه: نويت كذا أو فعل كذا، ولا يشترط التلفظ بها في العبادات، وذهب جمهور العلماء إلى أن التلفظ بالنية في العبادات سنة؛ ليوافق اللسان القلب.

وتتحقق النية في الصلاة بأن يستحضرها المصلي عند البدء، ويشترط تعيين الصلاة التي هو بصددها من ظهر أو عصر.

جاء في "عمدة السالك" لابن النقيب رحمه الله (ص/66): "ينوي بقلبه، فإن كان فريضة وجب نية فعل الصلاة، وكونها فرضاً، وتعيينها: ظهراً، أو عصراً، أو جمعة.

ويجب قرن ذلك بالتكبير، فيُحضره في ذهنه حتماً، ويتلفظ به ندباً، ويقصده مقارناً لأول التكبير ويستصحبه حتى يفرِغَه. 

وإن كانت نافلة مؤقتة وجب التعيين: كعيد، وكسوف، وإحرام، وسنة الظهر، وغير ذلك. وإن كانت نافلة مطلقة أجزأه نية الصلاة" انتهى بتصرف يسير.

وفي الصيام بأن يعزم على الصيام ويترك المفطرات طاعة لله تعالى، ومجرد أن يخطر ببال المسلم أنه سيصوم غداً من رمضان؛ لأن الله أوجبه، تحصل نية الصوم. 

والنهوض للسحور -أي للأكل في السحر- مع خطور الصوم بالبال يجزئ عن تلك النية. 

قال العبادي في حاشيته على "تحفة المحتاج" (3/ 386): "لو تسحر ليصوم أو امتنع من الفطر خوف طلوع الفجر مع خطور الصوم بباله كذلك كفاه ذلك... والذي يتجه في هذه المسائل أنه إن وجد منه حقيقة القصد الذي هو النية مع استحضار ما يعتبر استحضاره أجزأ بلا شك".

ويختلف حكم النية بحسب نوع الصيام؛ فإذا كان فرضًا أو قضاءً أو نذرًا، فلا بد من تبيت النية من الليل- قبل الفجر-، ولا يجزئ تأخير النية فيها؛ فكل لحظة في نهار رمضان يجب صومها ابتداءً من الفجر وانتهاءً بغروب الشمس.

يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "يشترط لفرضه -أي الصوم من رمضان أو غيره كقضاء أو نذر- التبييت، وهو إيقاع النية ليلاً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له) رواه الدارقطني وغيره وصححوه" انتهى من "مغني المحتاج". 

أما إذا كان الصوم نفلاً - كصيام يوم عرفة - فتكفي النية بعد طلوع الفجر وقبل الظهر، بشرط أن لا يسبقها مفطر؛ وذلك لما روى مسلم وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: (يَا عَائِشَةُ، هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟) قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ. قَالَ: (فَإِنِّي صَائِمٌ). والله تعالى أعلم.