آخر الأخبار
  التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل

مصدر رسمي : مرافقة اشقاء جلالة الملك الاربعة الى اسطنبول يمثل رسالة سياسية مهمة

{clean_title}

قالت مصادر رسمية اردنية للجزيرة ان حجم ومستوى الوفد المرافق للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الى القمة الاسلامية في اسطنبول يعكس رسالة سياسية مهمة.

وقد ضم الوفد اشقاء الملك الأربعة، الامراء فيصل وعلي وحمزة وهاشم، في خطوة تعكس وفقا للمصادر أهمية قمة اسطنبول وحساسية الحدث والظرف المرتبط بتنفيذ قرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

وهذه المرة الاولى التي يرافق فيها أبناء الملك الراحل حسين بن طلال شقيقهم الملك عبد الله إلى قمة عربية أو إسلامية.

واعتبرت المصادر ان مستوى الوفد الاردني المرافق للملك يمثل رسالة أردنية تؤكد خصوصية ملف القدس للعائلة الهاشمية من منطلق مسؤولية الإشراف والرعاية للقدس والمقدسات، وفق بعد تاريخي متوارث، كما يمثل في أحد جوانبه ردا على أي ادعاءات لغير الهاشميين بالوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة .