آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

ظاهرة فلكية نادرة في رمضان هذا العام

{clean_title}

كشف الفلكي الكويتي الدكتور صالح العجيري، عن ظاهرة فلكية نادرة ستوحد جميع المسلمين في شهر رمضان وتتعلق بأن هلال الشهر الفضيل لهذا العام سيكون مرئياً في جميع أنحاء العالم.


وأكد العجيري أن من الممكن ان الشعوب والمذاهب الإسلامية سيصومون يوم الخميس الموافق 17 مايو 2018، وسيشاهدون الهلال بكل وضوح وجلاء ولا يمكن الخلاف عليه.

وأوضح العجيري أن شهر رمضان يمكث في كل شهر ميلادي ثلاث سنوات، ثم ينتقل للشهر الذي يليه، حيث سنصوم العام المقبل في شهر أبريل لمدة ثلاث سنوات، لنتقدم نحو الأشهر الباردة، وهذه قاعدة بسيطة من الممكن أن يتبعها الناس لمعرفة الصيام في البرد والحر.


وفي تتبع تاريخي لصيام المسلمين منذ أن فرضه الله في السنة الثانية للهجرة، نجد أن عدد المسلمين كان قليلا لا يتجاوز حدود المدينة المنورة، حيث يصوم الناس كلهم تبعاً لصيام الرسول صلى الله عليه وسلم خلال تسع سنوات عاشها الرسول الكريم.

وبدأ الاختلاف في بداية شهر رمضان مع توسع الدولة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب، بعد دخول العراق والشام ومصر في الدولة الإسلامية، فأصبح كل إقليم يصوم بحسب الرؤية، وقد تختلف الرؤية من بلد لآخر.

ويعتقد مؤرخون أن اختلاف بداية دخول شهر رمضان وعيد الفطر، بدأ ما بين السنة 13 وحتي يومنا الحالي، وكان الاختلاف في السابق بسبب سرعة وصول الخبر، وعدم وجود وسيلة اتصال سريعة سوى رؤية الهلال.

وبين مؤرخون أن المسلمين لم يختلفوا بيوم عرفة رغم بعد المسافات، حيث يتم الوصول دوماً لمكة قبل الحج بشهر والمكوث فيها، وتوقيت يوم عرفة بحسب تتبع الهلال في مكة، دون أن يكون هناك توقيت محدد بيوم عرفة للعالم الإسلامي أجمع. فيما تتبع الدول الإسلامية في الوقت الحالي الطريقة نفسها القديمة، التي كان يصوم فيها المسلمون حسب مشاهدة الهلال لكل إقليم.