آخر الأخبار
  زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال

قلة مكائن الشحن يوقع اصحاب السيارات الكهربائية في ورطة

Friday
{clean_title}
قال نقيب أصحاب المحروقات نهار السعيدات إن الموافقة على إدخال المركبات الكهربائية للأردن لم يراع فكرة التشغيل والعمل الربحي التي اتضح أنها غير مجدية في السوق الأردني.

وأضاف سعيدات في حديثه لاحد المحطات الاذاعية المحلية اليوم الأحد، أن سعر الكيبل يتراوح ما بين 2000 و5000 دينار؛ بالإضافة إلى سعر الماكينة الباهظ؛ حيث تصل كلفة النظام لـ35 ألف دينار تقريباً ولا يعود بالربح على صاحب المحطة لذلك يعزف أصحاب المحطات على توفير خدمة شحن المركبات الكهربائية وهذا يحد من انتشارها في المملكة.

واقترح سعيدات أن يتم رفع سعر واط الكهرباء لكابينات الشحن قرشاً أو قرشين لكل واط وذلك لترك هامش ربح للمحطة والتشجيع على توفيرها لتخدم 8 آلاف مركبة كهربائية في الأردن.

حديث السعيدات جاء تعليقاً على شكوى مواطن قال فيها إنه خرج من عمان للبحر الميت وفي طريق العودة دخل لمحطة محروقات من أجل شحن المركبة وكان نظام الشحن معطلاً؛ ما اضطره للانتظار أكثر من 3 ساعات دون جدوى؛ الأمر الذي اضطره لطلب الشحن من أصحاب محلات مجاورة قبل أن يتمكن من الوصول لمحطة محروقات أخرى على بعد 5 كيلومرات ولم تنته المعاناة هناك.

في محطة المحروقات الثانية كان أمامه 8 مركبات؛ ما كلفه المزيد من الانتظار ووصل لمنزله برفقة زوجته وأطفاله بعد عناء؛ مطالباً بتوفير كابينات شحن في كافة المحطات.