آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

قلة مكائن الشحن يوقع اصحاب السيارات الكهربائية في ورطة

{clean_title}
قال نقيب أصحاب المحروقات نهار السعيدات إن الموافقة على إدخال المركبات الكهربائية للأردن لم يراع فكرة التشغيل والعمل الربحي التي اتضح أنها غير مجدية في السوق الأردني.

وأضاف سعيدات في حديثه لاحد المحطات الاذاعية المحلية اليوم الأحد، أن سعر الكيبل يتراوح ما بين 2000 و5000 دينار؛ بالإضافة إلى سعر الماكينة الباهظ؛ حيث تصل كلفة النظام لـ35 ألف دينار تقريباً ولا يعود بالربح على صاحب المحطة لذلك يعزف أصحاب المحطات على توفير خدمة شحن المركبات الكهربائية وهذا يحد من انتشارها في المملكة.

واقترح سعيدات أن يتم رفع سعر واط الكهرباء لكابينات الشحن قرشاً أو قرشين لكل واط وذلك لترك هامش ربح للمحطة والتشجيع على توفيرها لتخدم 8 آلاف مركبة كهربائية في الأردن.

حديث السعيدات جاء تعليقاً على شكوى مواطن قال فيها إنه خرج من عمان للبحر الميت وفي طريق العودة دخل لمحطة محروقات من أجل شحن المركبة وكان نظام الشحن معطلاً؛ ما اضطره للانتظار أكثر من 3 ساعات دون جدوى؛ الأمر الذي اضطره لطلب الشحن من أصحاب محلات مجاورة قبل أن يتمكن من الوصول لمحطة محروقات أخرى على بعد 5 كيلومرات ولم تنته المعاناة هناك.

في محطة المحروقات الثانية كان أمامه 8 مركبات؛ ما كلفه المزيد من الانتظار ووصل لمنزله برفقة زوجته وأطفاله بعد عناء؛ مطالباً بتوفير كابينات شحن في كافة المحطات.