آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

ملحس يتوقع إحالة معدل الدخل لـ الأمة في 21 الحالي

Wednesday
{clean_title}
توقع وزير المالية عمر ملحس أن يتم تقديم مشروع قانون ضريبة الدخل إلى مجلس الأمة في 21 أيار (مايو) الحالي.
وبين الوزير ملحس في لقاء بثه التلفزيون الأردني أمس ضمن برنامج (ستون دقيقة)، أن مسألة السجن تفصل بها المحاكم في حال تم تحويل المتهربين ضريبيا.
وردا هل العقوبات في مشروع القانون رادعة أم غير رادعة؟ قال "انها مسألة جدلية"، لافتا الى أن العقوبة قد تصل إلى 10 سنوات في حال ثبت التهرب وأن المحاكم صاحبة الفصل في تلك العقوبات.
وردا على سؤال حول تأثير رفع الضريبة على قطاع البنوك إلى 40 % بدلا من 35 % وتأثيراتها على أسعار الفائدة وخصوصا على الأفراد المقترضين قال ملحس " يعتمد ذلك على العقود بين الأفراد وبين البنوك والتي تمثل شريعة المتعاقدين ففي حال كانت ثابتة لا تتغير لكن إذا النصوص تتيح تحريك سعر الفائدة سنويا أو نصف سنوي يحق للبنك تغيير سعر الفائدة".
ولفت الوزير ملحس إلى أن مشروع القانون جعل مسؤولية اثبات عكس الاقرار الضريبي من المكلف على عاتق دائرة ضريبة الدخل وليس المكلف.
وبين أن دائرة التحقيقات تعمل في مكتب خلفي وأنها تتأكد من سلامة الاحكام المطبقة عبر التدقيق اللاحق، مبينا بأنها ستعمل بكل سرية وبالتالي المعلومات محمية.
واشار ملحس الى أن الحكومة تسعى في برامجها إلى ترسيخ الاستقرار المالي بهدف جلب الاستثمار الذي يقود إلى النمو الجيد القادر على توفير فرص العمل.
وأكد أن التخوف الرئيسي الذي كان مسيطرا هو تجاوز الدين الى الناتج المحلي الاجمالي سريعا لمستويات فوق 95 %، على غرار السنوات الماضية لكن الإجراءات التي اتخذت منذ العامين الماضيين حالت دون قفزات كبيرة كما كانت.
وبين الوزير أن الحكومة موفرة كل أنواع التأمين الصحي سواء للأطفال أو المواطنين فوق سن 70 عاما.