آخر الأخبار
  3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح

ماذا قالت مربية المرحوم حمزة الزواهرة عنه؟

Friday
{clean_title}
كتبت المربية يسرى الخريشا تنعى الشاب حمزة عبدالرحيم الزواهرة:

كان وما زال ذاك الشاب الذي عرف بادبه وعلمه وحسن اخلاقه وكرمه ، وكان لوجوده معنى، ودلالة، ومساحة، ازدانت به الدنيا، وأضاف للحياة رصيدا متجددا، وجهدا مقدرا، قبل أن تخطفه يد المنون على حين غرة إلى رحلته الأبدية، ففقداه والداه وهو في أبهج سنوات حضوره الإنساني، وعطائه الإبداعي بدون ضجيج، ولا مقدمات، إلا أن كل شيء قد انتهى.

بالأمس، غيّب الموت الشاب «حمزة عبد الرحيم الزواهرة »، وشاء الله أن يحمله إلى دار باقية، وكأن غدا أصبح قدراً كونياً، وانطفأ نوره الذي شعّ له أركان منزل والديه؛ ليصبح حزن من حوله عليه كبيرا، بعد أن ودعوه بدموع الحزن المنهمرة، والمختلطة بدموع الذكرى، فبدّد ليلهم، وكأنه ليل سرمدي، نجومه لا تختفي -أبداً-.

إنها صدمة الرحيل المفاجئ يا حمزة في رحلة الحياة، حين تبدأ بمولود بدأ رحلته، ومتوفى دخل حياة برزخ، فنأمل منها الكثير، وعلما بتحقيق المستحيل. عندها -فقط- سنكتشف كم نحب من يغادرنا فجأة؛ ليتجدد الشعور بالأسى، ويزداد الإحساس بالمرارة، وتثير لواعج القلب التي تعتصر الما وحسرة على فراقك

ثق يا حمزة، بأننا سنتمناك بيننا، ولكن لن يُستجاب لنا، فأسلوب التمني لا يستجيب لطلبنا، إلا أنك تركت لنا ذكرا عزيزا، وسيرة عطرة، سنظل نذكرها ما حيينا، وستبقى بيننا بأنفاسك، وعفويتك، وشخصيتك الرائعة -حية نابضة- لسنوات طويلة.

أيها الشاب المبدع الخلوق، لك منا كل ود، ودفء قلب، ودعاء يشق عباب السماء، بأن يعصم الله قلبي والديك، وذويك لفراقك بالإيمان، وأن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يجمعك بمن تحب في دار كرامته. ونقول لوالدك عظم الله اجركم وغفر الله لميتكم وصبر الله اهلك وذويك والى جنات الخلد يا حمزة