
وقال خلال اجتماعه اليوم الأربعاء مع عدد من أعضاء الفريق الوزاري: إنّ "الأردن ليس دولة نفطيّة، لكنّ مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين في مختلف القطاعات يفوق ما تقدّمه العديد من الدول التي تعيش ظروفاً مشابهة لنا"، مؤكّداً أنّ "الإنسان الأردني هو ثروتنا الحقيقيّة وهدفنا جميعاً خدمة المواطن والمجتمع".
وأشار إلى أنّ الأموال التي يتمّ توفيرها من الضرائب والإيرادات تُنفق من أجل تحسين مستوى الخدمات المختلفة، فالخدمات التي تُقدّم اليوم في قطاعات الصحّة والتعليم والنقل والاتصالات وتقنيّة المعلومات والبنية التحتيّة وغيرها من القطاعات تطوّرت كثيراً، إذا ما قورنت مع دول أخرى تتشابه ظروفها الاقتصاديّة مع الأردن.
وأكّد أنّه ورغم الظروف الاقتصاديّة الصعبة إلّا أنّ الإنفاق على الخدمات في المملكة لم يتوقّف أو يتراجع، فقد تمّ تنفيذ الكثير من المشروعات الخدميّة في مختلف القطاعات، وفي جميع محافظات المملكة، منها مشروعات كبرى يجب إبرازها للرأي العام، مؤكّداً أنّ الأردن سيستمرّ بالتقدّم.
وأوعز الملقي إلى الوزراء المعنين بضرورة إطلاع المواطنين على تفاصيل الخدمات التي تقدّمها كلّ وزارة في قطاعاتها، وإبراز الحقائق الرقميّة حول كلّ قطاع، مشدّداً على ضرورة التواصل مع مختلف الجهات ذات العلاقة لإبراز هذا الجانب، داعياً إلى حوار يستند لتقييم موضوعي لواقع الخدمات، وحجم الإنفاق عليها، بالنظر إلى الإمكانات المتاحة.
كما وجّه إلى ضرورة الاستمرار بتحسين واقع الخدمات، وضمن الإمكانات المتوافرة وبما يعزّز تطوّرها المستمرّ؛ خدمة للمواطنين.
السياحة تحذر: مكاتب غير مصنفة تمارس نشاطات بدون موافقات
تحري هلال شهر رمضان مساء اليوم
الأرصاد تحذر: موجة أمطار قادمة خلال ساعات
الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار
ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل
التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج
موسى التعمري بالتشكيلة المثالية للجولة 22 من الدوري الفرنسي
منطقة في الأردن تسجّل أعلى درجة حرارة في شباط منذ 10 سنوات