آخر الأخبار
  الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند   قبيل إعلان نتائج التوجيهي .. الأمن العام يعزز انتشاره ويشدد الرقابة على الطرق   نتائج التوجيهي 2026 متاحة عبر "سند" فور إعلانها الاثنين   الاثنين .. أجواء حارة في أغلب المناطق وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس   (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس

اختراق الأسواق الأفريقية.. استكشاف خجول وفوائد محدودة

Monday
{clean_title}
رغم محاولات الحكومة تعبيد الطريق أمام الصادرات الوطنية لدخول الأسواق الأفريقية، والتي بدأت بالتوجه إليها منذ أكثر من 4 سنوات إلا أن حجم الاستفادة ما يزال ضئيلا.
الأسواق الأفريقية، من وجهة نظر القطاع الخاص، ما تزال جديدة والجهود التي بذلت من قبل القطاعين فيها، لم تزد على محاولة استكشاف الفرص وتحديد احتياجات هذه الأسواق.
وكانت الحكومة، بالتعاون مع القطاع الخاص، قامت بالتوجه إلى الاسواق الأفريقية عديدة منها كينيا وأثيوبيا وتنزانيا وجيبوتي، وذلك بعد إغلاق أسواق تقليدية أمام الصناعة المحلية بفعل النزاعات الداخلية بالمنطقة.
وتستحوذ الأسواق الأفريقية غير العربية على 2.3% فقط من إجمالي الصادرات الوطنية.
وتظهر الاحصائيات أن قيمة الصادرات الوطنية إلى بعض الدول الأفريقية كانت محدودة؛ حيث بلغت إلى كينيا خلال العام الماضي نحو 1.8 مليون دينار واثيوبيا 3.4 مليون دينار، فيما بلغت إلى رواندا 233 ألف دينار وتنزانيا 695 الف دينار وجيبوتي 1.3 مليون دينار.
وقال رئيس غرفة صناعة الزرقاء، فارس حمودة، إن الاستفادة من الجولات والمعارض التي جرت في الأسواق الأفريقية غير العربية لم تحقق أي استفادة للصناعة الوطنية؛ حيث لم يكن هنالك أي زيادة في مؤشر الصادرات إلى هذه الأسواق.
وبين حمودة أن سبب عدم الاستفادة من الأسواق الأفريقية يعود إلى وجود تعقيدات ورسوم جمركية عالية تحول دون دخول ومنافسة المنتجات الوطنية إلى هذه الأسواق.
وأشار إلى وجود تحديات أخرى مثل النقل وارتفاع كلفها من ميناء العقبة إلى الدول الأفريقية غير العربية، إضافة إلى وجود إشكاليات فيما يتعلق بالتحويلات المالية.
وأوضح حمودة أن بناء وإقامة مناطق لوجستية في إحدى الدول الأفريقية أمر مكلف ويتطلب استثمارات عالية من أجل تنفيذ هذا المشروع، مبينا أن أغلب المنتجات التي تصدر حاليا إلى أفريقيا عبارة عن مدخلات كالفوسفات والبوتاس.
من جهته، قال مدير عام غرفة صناعة عمان، الدكتور نائل الحسامي، إن الاستفادة من أفريقيا خلال الفترات الماضية كانت محدودة، نظرا لوجود رسوم جمركية، مبينا أن التكتلات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية بين هذه الدول لا تسمح بإبرام اتفاقيات تجارة حرة بشكل منفرد.
وأكد أن الأسواق الأفريقية جديدة وتتطلب الاستفادة منها فترة حتى يتم التعرف على احتياجات السوق والمنتجات التي تمتلك القدرة على المنافسة داخلها.
وأشار الحسامي إلى أن الدخول إلى هذه الأسواق يتطلب أيضا بناء علاقات تجارية والسعي لإيجاد وكلاء للمنتجات الأردنية والتعرف على التحويلات المالية وطريق إدخالها وإخراجها.
ولفت إلى وجود جهود حكومية تبذل من أجل توقيع اتفاقيات أفضليات جمركية مع دول افريقيا، مشددا على ضرورة أن يبادر القطاع الخاص في البحث عن الفرص واستغلالها.
بدوره، قال رئيس جمعية المصدرين، المهندس عمر أبو وشاح، أن الجهود التي تبذل على مستوى القطاعين العام والخاص في الأسواق الأفريقية تساهم بشكل كبير باستشكاف هذه الأسواق وتحديد احتياجاتها.
وأضاف أبو وشاح إن الاستفادة من هذه الأسواق ما يزال محدودا، وإن الفترة الحالية تعتبر تحضيرية ولكن المهم البداية وطرق أبواب هذه الأسواق.
وبين أن الأسواق الأفريقية تعتبر فرصة واعدة أمام المنتجات الأردنية من شأنها أن تسهم في التعويض عن الأسواق التقليدية التي أغلقت.
من ناحيته، قال مدير عام غرفة صناعة الاردن، الدكتور ماهر المحروق، إن الجهود التي بذلت في أفريقيا من قبل القطاعين العام والخاص خلال السنوات الاربع الماضية ساهمت في تحريك "الماء الراكد"، لافتا أنظار المصدرين إلى هذه الأسواق.
وشدد المحروق على ضرورة الاستمرار في طرق أبواب الأسواق الأفريقية والسعي لتوقيع اتفاقية افضليات جمركية مع كينيا واثيوبيا من أجل تسهيل دخول المنتجات الاردنية إلى هذه الأسواق والانطلاق منها إلى أسواق المنطقة.
وكانت الحكومة اقترحت على السلطات الكينية أخيرا منح 500 منتج أردني أفضلية جمركية عند تصديرها إليهم، كما اقترحت أيضا على أثيوبيا توقيع اتفاقية بهذا الخصوص.
يشار إلى أن هنالك زيارة مرتقبة لوفد اقتصادي إلى كينيا الشهر الحالي برئاسة وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة؛ إذ يتوقع أن تتم مناقشة اتفاقية منح الأفضلية الجمركية للمنتجات الأردنية من أجل تسريع البت في هذا الملف.