آخر الأخبار
  ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة

مدير مخابرات صدام حسين "طاهر الحبوش" كان مصدراً للاستخبارات البريطانية

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : كشف صحافي بريطاني النقاب عن ان مدير مخابرات صدام كان قبل الحرب مصدراً استخبارياً مهماً وكتب الى البريطانيين بان صدام ليس لديه اسلحة للدمار الشامل. في حين عاد الصحفي البريطاني التأكيد على ان وزير خارجية نظام صدام ناجي صبري الحديثي كان مصدراً استخبارياً لـ ( سي آي أيه ).

وأكد الصحفي رون سوزكايند في كتابه الجديد (طريق العالم) :أن مدير المخابرات العراقية طاهر جليل الحبوش التكريتي مرر معلومات استخبارية حساسة الى دائرة ام 16 للخدمات الاستخبارية البريطانية لمدة اكثر من سنة قبل الغزو الاميركي .

وفي وقت مبكر من سنة 2003 ، كتب سوزكايند ، بان حبوش أبلغ المسؤول في ام 16 مايكل شبستر في الاردن بان صدام قد انهى برنامجه النووي في سنة 1991 وبرنامجه البيولوجي في سنة 1996 وشرح حبوش للمسؤول البريطاني، بان صدام حاول الاحتفاظ بالانطباع بانه يملك مثل هذه الاسلحة من اجل التأثير على ايران .

وفي كتابه اوضح سوزكايند بان مدير الـ ام 16 ريشارد ديرلوف، طار الى واشنطن ليعرض تفاصيل تقرير حبوش الى تينت، الذي اوجزه في حينه لمستشارة الامن القومي كونداليزا رايس .وبعد مدة قريبة بعد ذلك ،اعلمت السي اي ايه البريطانيين بان ادارة بوش ليست مهتمة بالاحتفاظ باستمرار ابقاء قناة حبوش مفتوحة ، استنادا الى تقديرات سوزكايند .

وقد سمى تينت قصة المعلومات الاستخبارية لحبوش قبل الحرب بانها (ملفقة بالكامل) وادعى بان حبوش قد ((اخفق باقناع )) البريطانيين بان عنده (( اي شيء جديد ليقدمه عبر الطريق الاستخباري )).. وكان اعلانه يؤكد تماما تقديرات سوزكايند ، ومع ذلك ، بالاشارة بانه قد اختار ببساطة بان لا يصدق حبوش .

وهناك العديد من المسؤولين العراقيين الذين قالوا جميعا بشكل علني وآخر خاص بان العراق ليس لديه اسلحة دمار شامل ولكن زملاءنا في المخابرات الخارجية، كما يقول ونحن قدرنا بان هؤلاء الافراد كانوا يرددون خط حزب البعث ويحاولون تأجيل اي هجوم للتحالف. مناقضا ادعاءات تينت بان البريطانيين لم يأخذوا تقرير حبوش بجدية.

اذ اخبر مدير الـ ام 16 ديرلوف سوزكايند بانه طلب من رئيس الوزراء توني بلير لماذا لم يعمل على المعلومات الاستخبارية من حبوش . وعاد الصحفي البريطاني التأكيد أن المصدر العالي المستوى الاخر للاميركيين في الاشهر الاخيرة لنظام صدام حسين ، كان وزير الخارجية ناجي صبري .

وقد سرد تايلر دورمهلر مدير الـ سي اي ايه للعمليات السرية في اوروبا من سنة 2001 ولغاية سنة 2005 ، في كتابه : (على الحافة ) بان صبري كان يمرر المعلومات الى مسؤول في احدى الحكومات الاوروبية في وقت مبكر من خريف 2002 ،

مشيرا الى ان التلويح ببرامج اسلحة الدمار الشامل كان بشكل اساسي كـ (Potemkin village ) واستعملت للتأثير على الاعداء الاجانب . وكتبت سدني بلومنثال في ايلول 2007 بان اثنين من المسؤولين السابقين في الـ سي اي ايه الذين عملوا على قضية صبري ، اشاروا الى ان الوسيط الاجنبي كانت فرنسا .

وقالوا بانه تم دفع مئات الالاف من الدولارات من قبل الـ سي اي ايه والمخابرات الفرنسية للحصول على وثائق عن اسلحة صدام للدمار الشامل واخبر دورمهلر برنامج ( 60 قيقة )بان صبري اخبرنا بانهم لا يملكون برامج اسلحة فعالة للدمار الشامل وفي 17 ايلول 2002 فان مسؤول الـ سي اي ايه الذي استجوب صبري في نيويورك ،اوجز نائب مدير الـ سي اي ايه جون ماكلوهان طبقا لما ذكرته بلومنثال.. ورد ماكلوهان بان معلومات صبري كانت تختلف عن مصادرنا الممتازة وكان يشير الى " كيورفبال " - 'Curveball' - وهو العراقي الذي زعم انه يعلم ببرنامج الاسلحة البيولوجية العراقية المتنقل.

ولكن اكتشف لاحقا بانها كذبة محترفة وفي اليوم التالي ، اوجز تينت بوش بشأن المعلومات الاستخبارية من صبري ،ولكن بوش رفضها باعتبارها ما اراد صدام منه ان يعتقد.. ورن وكلاء المخابرات الفرنسية لاحقا هاتف صبري وتناقشوا معه وقرروا بانه يقول الحقيقة ولكن كان الوقت متأخراً ،فقد اخبر احد مساعدي تينت ضباطاً في الـ سي اي ايه ان الامر لا يتعلق بالمعلومات الاستخبارية ، اننا بصدد تغيير النظام.