آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية

تعرف على أقوى عشر أجهزة استخبارات في العالم .. "تفاصيل"

Wednesday
{clean_title}

لا بد أن تحمي الدول حدودها ومواطنيها ومصالحها في عالم مليء بالصراعات والأزمات، كما يجب عليها أن تؤسس دعائم قوية لتحافظ على استقرارها مهما كانت الظروف، وهذا هو الهدف الذي تم من أجله انشاء أجهزة الاستخبارات في العالم، والتي تساهم في حماية البلاد من أي تهديدات خارجية أو داخلية، كثيرًا ما نسمع عن جهاز المخابرات الأمريكية (السي آي إيه) كأقوى جهاز في العالم، لكن هناك أجهزة استخبارات لا تقل قوة وأهمية عنها، نستعرض 10 منها:

وزارة أمن الدولة الصينية MSS: في الصين إدارة وزارة الأمن العام هي المسؤولة عن توجيه وكالة الاستخبارات الصينية المعروفة باسم "وزارة أمن الدولة”، والتي تعد واحدة من أفضل وكالات الاستخبارات في العالم حيث تعمل على تجميع المعلومات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، وهدفها الأساسي هو مكافحة التجسس وكذلك ملاحقة أعداء الحزب الشيوعي الحاكم وإقصائهم.

الإدارة العامة للأمن الخارجي (DGSE)/فرنسا: تعمل بالتحالف مع المديرية العامة للأمن الخارجي (DGSI)، وكلاهما تعملان على مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية، وهما مسؤولتان عن الحفاظ على الأمن القومي للبلاد، وكغيرها من أجهزة الاستخبارات فهي مسؤولة عن عمليات في الخارج وتعد الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسي أحد أفضل أجهزة الاستخبارات في العالم.

المخابرات الفيدرالية الألمانية (BND)/ألمانيا: المخابرات الفيدرالية الألمانية، وهي مسؤولة عن حماية البلاد من أيّة تهديدات، تستخدم مختلف الوسائل في الحصول على المعلومات الأمنية، منها: المراقبة الإلكترونية، والتنصت على الاتصالات الدولية، كما تقوم بجمع مختلف المعلومات في مختلف المجالات، مثل: أسلحة الدمار الشامل، تجارة المخدرات، غسيل الأموال، الهجرة غير الشرعية، الجريمة المنظمة، وحرب المعلومات وتُعتبر واحدة من أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم.

الاستخبارات السرية الأسترالية ASIS /أستراليا: تقع في العاصمة كانبيرا وهي وكالة الاستخبارات الوطنية في أستراليا، ومسؤوليتها تتلخص في الحفاظ على أمن البلاد ورفاهها ويُنظر إلى هذه الوكالة على أنها قوية تمامًا مثل جهاز الاستخبارات البريطانية والأمريكية، ما يجعلها من أفضل أجهزة الاستخبارات في العالم.

جناح البحث والتحليل (RAW) /الهند: تم إنشاء هذا الجهاز عام 1968، ومن مسؤولياته الرئيسية جمع معلومات خارجية ومحاربة الإرهاب، وجمع معلومات أمنية عن حكومات الدول والأفراد، وكذلك عن الشركات الأجنبية في البلاد ويتميز عملاؤه بالكفاءة في تحليل وتقييم المعلومات الواردة، لذلك فهو قادر على حماية بلاده والحفاظ على استقرارها.

الموساد للاستخبارات والمهام الخاصة Mossad /الكيان الصهيوني: ويقصد بها وكالة الاستخبارات الصهيونية التي تأسست عام 1949 ومهمتها تتلخص في الحفاظ على الأمن الداخلي للكيان الصهيوني، وكذلك جمع المعلومات، وتنفيذ العمليات السرية خارج الكيان الصهيوني، كما تهدف لحماية الجالية اليهودية أينما وجدت ويقوم عملاء الموساد بأداء فعال سواء داخل الكيان أو خارجه، وقد قام الموساد بعمليات مختلفة في الشرق الأوسط، وأمريكا، وآسيا، والمملكة المتحدة، ما يسمح بإدراجه ضمن أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم، فقد قام بعمليات سرية على مستوى عالٍ، منها: خطف الزعيم النازي أدولف إيخمان من داخل الأرجنتين عام 1960 وتهريبه إلى إسرائيل والقيام بإعدامه هناك، كما قام باغتيال عدد من ناشطي جبهة التحرير الفلسطينية ردًا على العملية الفلسطينية التي استهدفت 11 رياضيًا صهيونيًا في دورة الألعاب الأولمبية عام 1972 في ميونخ.

خدمات الأمن الفيدرالية FSB /روسيا: وهي وكالة الاستخبارات التي خَلَفت لجنة أمن الدولة التابعة للاتحاد السوفيتي، ووفقًا للقانون الفيدرالي الروسي، فخدمات الأمن الفيدرالية تشبه إلى حد ما القوات المسلحة باستثناء حقيقة أن عملاءها غير مقيدين بارتداء الزي الرسمي خلال تأدية المهمات، مهمتها جمع المعلومات المطلوبة لحماية البلاد من الإرهاب والتهديد والجرائم وتُعتبر من أفضل أجهزة المخابرات في العالم، وتعمل العديد من الوزارات الأمنية تحت سلطتها.

وكالة الاستخبارات البريطانية (MI6)/بريطانيا: وتعمل بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (MI5) ومقر الاتصال الحكومي (GCHQ)، واستخبارات وزارة الدفاع (DI) إلى جانب الوكالات السرية الأخرى، فهي مسؤولة عن جمع المعلومات القيّمة للحكومة البريطانية وتتميز بوجود عملاء مميزين، فهي مدرجة ضمن أفضل وأقوى أجهزة الاستخبارات في العالم، ومن المعروف عنها أنها ناجحة في إنجاز عمليات سرية سواء داخل البلاد أو خارجها، وواحدة من أشهر العمليات التي قامت بها هي تجنيد أوليج جوردفسكي وأوليج بينجوفسكي لمساعدتها في اتخاذ القرارات المواتية لأزمة الصواريخ الكوبية بعد الحرب الباردة، وأيضًا العملية الشهيرة التي استهدفت تخريب برنامج الطائرات الأسرع من الصوت توبوليف 144 التابع للاتحاد السوفييتي عن طريق اجراء تغييرات على الوثائق الرسمية وإرسالها للشرطة السياسية (KGB).

وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)/ الولايات المتحدة الأمريكية: تعد من أشهر وأنجح وأكبر وكالات الاستخبارات في العالم، تضم في صفوفها حوالي 20 ألف موظف، مهمتها جمع المعلومات المتعلقة بالأمن الداخلي للبلاد والمعلومات الخارجية، وتنفيذ العمليات السرية، وبحسب ما هو معلن يتبع للوكالة 1000عميل مزدوج حول العالم، وتعد وكالة الاستخبارات الأمريكية الأكثر تمويلًا في العالم، والأكثر تطورًا تقنيًا.

استخبارات الخدمة المشتركة (ISI) / باكستان: تعد الاستخبارات الباكستانية من أقوى وأفضل أجهزة الاستخبارات حول العالم، وتأسست عام 1948 خلال حرب البلاد مع الهند وهي المسؤولة عن تدابير السلامة الداخلية من الناحية القانونية وتتعاون مع دائرة المخابرات والاستخبارات العسكرية ومن أهم أهدافها محاربة الإرهاب، ويمتد نشاطها خارج حدود البلاد، وقد تعاونت مع مختلف أجهزة الاستخبارات في العالم، وتفوقت في فترة من الفترات على جهاز (KGB) الروسي خلال الحرب الهندية الباكستانية، وقد عملت أيضاً على زعزعة الأمن الداخلي الهندي، كل ذلك على الرغم من أنها أقل المخابرات تمويلًا في العالم.