آخر الأخبار
  الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز   "البوتاس العربية" تعزز موثوقية منظومة توليد الطاقة بتوقيع عقد صيانة طويل الأجل مع شركة مصر للصيانة "صان مصر"   الأمن يوضح تفاصيل الاعتداء على مركبة في القويسمة ويضبط أطراف المشاجرة   بالصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.80 دينارا للغرام   المواصفات تتلف عشرات آلاف السلع المخالفة خلال 6 اشهر   الأراضي: قانون الملكية العقارية لا يتضمن ضرائب او رسوم جديدة   الجيش يحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني ويسقط 3 صواريخ قادمة من إيران

الكوميديا الأردنية حزينة بمرض (عليوة)

Wednesday
{clean_title}

تعاني الكوميديا الأردني من جرح عميق سببه إصابة عميد الكوميديين الأردنيين "ربيع شهاب" بجلطة دماغية منذ سنوات منعته من الكلام، وعطلت حركته، وقلوب الأردنيين الذين تعلقوا بشخصية "عليوة" العفوية التي كانت الأقرب للشعب الأردني.

 

وتعرض الفنان ربيع شهاب لجلطة دماغية عام 2003، ولديه أسره من مكونة من أربعة أفراد "إيهاب ، وأيهم، وإيناس، ومحمد" وامهم.

 

ارتبط اسم الفنان الكبير ربيع شهاب بكثير من الألقاب والتي كانت تطلق عليه من جراء اختياره لكثير من الأدوار الكوميدية حيث أبدع في هذا المجال، ومن الألقاب التي تطلق عليه والتي كانت في كثير من الأحيان تستخدم في حياته الشخصية "عزوز وعليوة" وبعض الجمل التي كان يستخدمها مثل "لا ماهو الصحيح يعني" والتي ما زالت تردد على السنة الناس بالرغم من مرور سنين عليها.

وكان الفنان ربيع شهاب يشتهر بالخروج عن النص في مسرحياته، ومن أبرزها مسرحية "اللعبة بدور (منير الكوع الودادي، ومسرحية عليوة والوحش، ومسرحية اللعبة مع هالة هادي، ومسرحية يا أنا يا هو، ومسرحية خادم سيدين، ومسرحيات أخرى، ومسرحية المهمة".

وقال نقيب الفنانين الأردنيين السابق ساري الأسعد، إن ربيع شهاب حالة أردنية لن تتكرر، حالته المرضية صعبة، مشيرا إلى أنه ومنذ إصابته بجلطة دماغية لم يعد قادرا على الكلام وتحريك يده وقدمه.

وأكد الأسعد في حديثه أن نقابة الفنانين ورئاسة الوزراء والديوان الملكي الأردني وقفوا إلى جانب ربيع شهاب، وهو واجب وليس منه، فما قدمه للساحة الفنية والدرامية الأردنية لا يقدر بثمن.

من جانبه، قال الفنان نبيل المشيني وهو عضو سابق بمجلس الأعيان الأردني، "إن الفنان ربيع شهاب أحد ابنائي وأنا ربيته فنيا، عملنا كثيرا معها، ولا استطيع أن أقول سوى "الله يشفيه"، لأني أبكي كثيرا عندما أشاهده".

والفنان ربيع شهاب من مواليد20 حزيران 1956، كان لاعب كرة قدم في نادي شباب الحسين، وبعد ذلك ذهب إلى القاهرة لدراسة فن التصوير، وهناك بدأ يتعلق بالفن والتمثيل، وقام بالعديد من الأدوار البطولية والثانوية في مسلسلات ومسرحيات من إنتاج التلفزيون الأردني، كان من أبرزها مسلسل "حارة أبو عواد".

وعندما عاد إلى الأردن لم يجد صعوبة في تقديم نفسه كفنان متمكن، ليكون مسلسل "حارة أبو عواد" ممثلا للحارة الأردنية التي قدمته للشارع العربي الواسع، ويتذكر متابعو أعماله أن الفنان ربيع شهاب ظل قريبا من هموم الناس وقضاياهم الاجتماعية في الأعمال المتميزة التي قدمها وهي تمثل اليوم جزء من الذاكرة الفنية، والأرشيف الذي لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن أي تطور أو تجديد في المشهد الفني الأردني.

ومن أبرز أعماله: " مسلسل حارة أبو عواد، وعليوة والأيام، مسلسل فارس الفتى الشجاع، ومسلسل القرار الصعب، والمناهل، ومسرحية علي عليوه، ومسلسل لقمة العيش بدور، ومسلسل عليوه والأيام، ومسلسل عائلة أبو أيمن، ومسلسل تكسي الحبايب".

وكرم الملك عبدالله الثاني الفنان ربيع شهاب بوسام الاستقلال من الدرجة الثالثة تقديرا لعطائه وتألقه وجهوده المتميزة في تطوير الحركة الفنية والمسرحية، حيث صعد إلى منصة التكريم بمساعدة أحد ابناءه وبحالة صحية صعبة.

وأطلق لقب "عميد الكوميديين" على الفنان ربيع شهاب، لخبرته الفنية الكبيرة والقديمة في مجال الدراما الضاحكة في الأردن.