آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

النائب الدميسي للحكومة ...جيب المواطن ليست الحل

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب النائب قصي الدميسي -  يفرض الظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به الشعب الاردني من بطالة وارتفاع معدلات الفقر وحالة التشاؤم العامة التي تمر به واقع مر وحكومة عاجزة عن توفير الحلول لازمة اقتصادية كبيرة تمر بها تتقافز على اثرها المديونية والعجز في ميزان المدفوعات ولا تجدها تحاول التفكير بحلول ابداعية تخرج بها من ازمتها سوى اللجوء مرارا وتكرارا الى جيب المواطن الاردني والذي بات عاجزا عن توفير الحياة الكريمة لافراد اسرته.     

وتتكدس على طاولة جعفر حسان رئيس الفريق الاقتصادي في حكومة هاني الملقي تلك الملفات والذي وحسبما راينا بالامس لم يتقدم باي حل ابداعي سوى التفكير بزيادة ايرادات الحكومة عن طريق تخفيض الاعفاءات الضريبية وهو ما يعني زيادة نسبة الفقر  والبطالة لانه ببساطة وعندما يرى صاحب الشركة او المصنع ان الحكومة تخنقه بضرائبها سيقوم باغلاق ابواب شركته والتوجه الى بلد اخر يقدم له التسهيلات اللازمة للاستمرار في عمله ولا ادل على ذلك الا ارتفاع نسبة البطالة وفق الارقام االحكومية والتي كانت حول ال 14 بالمائة لترتفع وتدق ابواب ال 19 بالمائة وهو ما يعني القاء المزيد من الشباب على قارعة الطريق ومستنقع البطالة.

الحلول الابداعية عديدة وتكمن في انشاء الحكومة لمشاريع انتاجية وفق خطة اقتصادية محكمة تعتمد على اصحاب الخبرة من الاقتصاديين الوطنيين الذين يعوون حجم المسؤولية ويقدرونها حق قدرها ، وخطة انتاجية تعتمد على المواد الاولية الموجودة في المملكة وتعتمد على الشباب الاردني في الانتاج اضافة الى تقديم اعفاءات ضريبية لمشغلي الاردنيين فكلما كانت نسبة تشغيل الاردنيين عالية كلما زادت نسبة الاعفاءات وكلما ابتعدت تلك الشركات والمصانع عن عمان كلما زادت نسبة الاعفاءات ايضا وبذلك يتم تشغيل اعداد كبيرة من الشباب الاردني المتعطل والذي لا ينقصه لا الخبرة ولا الكفاءة.  

الحلول كثيرة ولكنها تحتاج الى اولى العزم من المسؤولين الذين يرون ان هناك حلولا غير جيب المواطن والتي باتت فارغة بهمة الحكومات المتلاحقة والتي لا ترى ابعد منها ومن لم يستطع التخفيف من الم الاردنيين فليتنحى عن المسؤولية وليترك المجال لغيره .