آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   لماذا ترتفع أسعار البنزين والديزل دون النفط الخام؟ .. عقل يوضح   بدء تمديد دوام مديريات العمل لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص على الواجهة الشمالية   أجواء معتدلة الأحد وحارة نسبيا حتى الأربعاء   ارتفاع تملك غير الأردنيين للعقارات خلال أول 8 أشهر من 2026   الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير   توقع عودة 75 ألف لاجئ سوري خلال 2026   عطوة اعتراف بمقتل الشاب أسامة ابو ذان   ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر

النائب الدميسي للحكومة ...جيب المواطن ليست الحل

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب النائب قصي الدميسي -  يفرض الظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به الشعب الاردني من بطالة وارتفاع معدلات الفقر وحالة التشاؤم العامة التي تمر به واقع مر وحكومة عاجزة عن توفير الحلول لازمة اقتصادية كبيرة تمر بها تتقافز على اثرها المديونية والعجز في ميزان المدفوعات ولا تجدها تحاول التفكير بحلول ابداعية تخرج بها من ازمتها سوى اللجوء مرارا وتكرارا الى جيب المواطن الاردني والذي بات عاجزا عن توفير الحياة الكريمة لافراد اسرته.     

وتتكدس على طاولة جعفر حسان رئيس الفريق الاقتصادي في حكومة هاني الملقي تلك الملفات والذي وحسبما راينا بالامس لم يتقدم باي حل ابداعي سوى التفكير بزيادة ايرادات الحكومة عن طريق تخفيض الاعفاءات الضريبية وهو ما يعني زيادة نسبة الفقر  والبطالة لانه ببساطة وعندما يرى صاحب الشركة او المصنع ان الحكومة تخنقه بضرائبها سيقوم باغلاق ابواب شركته والتوجه الى بلد اخر يقدم له التسهيلات اللازمة للاستمرار في عمله ولا ادل على ذلك الا ارتفاع نسبة البطالة وفق الارقام االحكومية والتي كانت حول ال 14 بالمائة لترتفع وتدق ابواب ال 19 بالمائة وهو ما يعني القاء المزيد من الشباب على قارعة الطريق ومستنقع البطالة.

الحلول الابداعية عديدة وتكمن في انشاء الحكومة لمشاريع انتاجية وفق خطة اقتصادية محكمة تعتمد على اصحاب الخبرة من الاقتصاديين الوطنيين الذين يعوون حجم المسؤولية ويقدرونها حق قدرها ، وخطة انتاجية تعتمد على المواد الاولية الموجودة في المملكة وتعتمد على الشباب الاردني في الانتاج اضافة الى تقديم اعفاءات ضريبية لمشغلي الاردنيين فكلما كانت نسبة تشغيل الاردنيين عالية كلما زادت نسبة الاعفاءات وكلما ابتعدت تلك الشركات والمصانع عن عمان كلما زادت نسبة الاعفاءات ايضا وبذلك يتم تشغيل اعداد كبيرة من الشباب الاردني المتعطل والذي لا ينقصه لا الخبرة ولا الكفاءة.  

الحلول كثيرة ولكنها تحتاج الى اولى العزم من المسؤولين الذين يرون ان هناك حلولا غير جيب المواطن والتي باتت فارغة بهمة الحكومات المتلاحقة والتي لا ترى ابعد منها ومن لم يستطع التخفيف من الم الاردنيين فليتنحى عن المسؤولية وليترك المجال لغيره .