آخر الأخبار
  نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

مشروع قانون اتحاد الغرف والجدل القائم حوله

Wednesday
{clean_title}
زاد الجدل بين مؤيد ومعارض لمشروع قانون الغرف الذي لم يُعرف حتى الآن سبب إصرار الحكومة على منح إقراره صفة الاستعجال، رغم وجود رفض واسع في أوساط الصناعيين لصيغته الحالية.
يقول وزير الصناعة والتجارة، م.يعرب القضاة "إن التشتت والتشرذم اللذين تعيشهما الغرف الصناعية غير مسبوقين".
لكن السؤال؛ أليس هذا أحد مسبباته القانون الحالي؟ والسؤال الأهم؛ هل نحن بصدد إقرار قانون يمكن أن نندم عليه في قادم الأيام ويكون سببا في إضعاف القطاع الخاص برمته ويسبب مزيدا من التشرذم في ضوء قطاع يعمل على تعظيم الاستيراد وقطاع آخر يحارب الزيادة في المستوردات؟! الحِكمة والمصلحة تقتضي أن يتم بناء قانون يعتمد واقع الاقتصاد الأردني، خصوصاً أن التطورات الاقتصادية أثبتت وجود تضارب كبير في مصالح كل من التجارة والصناعة.
واقع اقتصادنا الأردني يدل على عجز غير صحي في الميزان التجاري؛ إذ بلغ حجم المستوردات في العام 2017 أكثر من 12 مليار دينار إذا تم استثناء مستوردات الطاقة؛ أي أكثر من ضعفي الصادرات التي بلغت في العام نفسه أقل من 5 مليارات دينار.
فهل سينجح ضمن هذه المعطيات وهذا الواقع، اتحاد يجمع الصناعة والتجارة في تعظيم الإيجابيات وتقوية الاقتصاد ومعالجة الأخطاء؟
نجزم سلفا أن الجواب قطعاً لا!
كما أن القطاعات الاقتصادية ليست فقط تجارة وصناعة، بل هي سياحة وزراعة أيضاً، فلا بد أن تكون هذه القطاعات المهمة ضمن هذا الكيان الذي يجب أن يُبنى من واقعنا الاقتصادي وأن لا يكون أضغاث أحلام أو الرغبة في معالجة مشكلة وبالمقابل فرز مشكلة أخرى!
المنطق الاقتصادي السليم يقتضي أن يتم تشكيل اتحادات مستقلة لكل القطاعات الاقتصادية المهمة، وبعدها يتم جمعها ضمن اتحاد اقتصادي واحد، وكل اتحاد يكون مستقلا وقويا بذاته.
أما في حال التجارة والصناعة، فيكون اتحادا مشكلا من الغرف المحلية وحسب ثقل وعدد أعضاء الهيئة العامة لكل غرفة، وأن لا يتجاوز عدد أعضاء الاتحاد 9، وقوانين اتحادات الصناعة في البلدان المجاورة ليس ببعيد ويعالج كثيرا من الأخطاء التي وقعنا فيها بالسابق مع إجراء بعض التعديلات ليتلاءم والواقع الأردني.
أهل الصناعة أدرى وأخبر من أي جهة أخرى بما تعانيه من تشرذم وضعف، ولا بد من إصلاح البيت الداخلي أولاً، وهذا لا يكون إلا بإنشاء اتحاد قوي مستقل للصناعة وآخر للتجارة.
على الوزير تفهم هذا الواقع جيداً وعمل ما تقتضيه المصلحة الاقتصادية العليا للوطن والاستفادة من أصحاب الخبرة وأن نضع المصالح العامة فوق أي مصالحة خاصة أو شخصية.