آخر الأخبار
  الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصبيحي: 46.5 ألف متقاعد ضمان تقل رواتبهم عن 220 ديناراً   القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق تحت التهديد   تقلبات جوية حادة .. ضباب وصقيع الجمعة ومنخفض قوي بأمطار رعدية الأحد   الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج

مصر: حزب النور يرفض تعيين نائب قبطى أو امرأه.. وقد ينسحب من الفريق الرئاسى

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : بينما يتواصل الجدل حول المكان الذى سيؤدى فيه الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى اليمين الدستورية، أكد على فتح الباب زعيم الأغلبية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشورى أن مجلس الشورى يرحب بأداء الرئيس اليمين أمامه، موضحا أن موعد حلف اليمين والزمان والمكان المحددين لذلك أمر متروك لرئيس الجمهورية، وهو لم يحدد حتى هذه اللحظة ذلك.

وعن حلفه اليمين أمام مجلس الشورى باعتباره الجهة الوحيدة المنتخبة أو حضور أعضاء مجلس الشورى مع قيادات المحكمة الدستورية خلال حلف اليمين قال فتح الباب لـ«التحرير» إذا أراد الرئيس ذلك فلا مانع لدى المجلس، مضيفا أن «الحرية والعدالة» ليس له علاقة بتشكيل الحكومة، وأن كل التصريحات التى تصدر فى ما يختص ببرنامج رئيس الجمهورية أو تشكيل مؤسسة الرئاسة اجتهادات شخصية، ولا تعبر عن موقف الحزب.

فتح الباب نفى تحديد الحزب لنسبة حقائب بعينها، مؤكدا أن «الحرية والعدالة» يرغب فى حكومة ائتلاف وطنى ذات كفاءة وقادرة على عبور المرحلة الحالية، كما نريد رئيسا للحكومة يكون رجل المرحلة، مضيفا أن «الحرية والعدالة» لن تحصد الأغلبية أو نصف الحقائب الوزارية كما يدعى البعض.

وفى سياق متصل، كشفت مصادر من حزب الحرية والعدالة أن قيادات الحزب أصدرت تعليمات صريحة لأعضائه بعدم الحديث لوسائل الإعلام عن تشكيل الحكومة.

المصادر قالت لـ«التحرير» إن الحزب يدرس الآن أسماء الشخصيات التى ستعاون الرئيس فى بيت الرئاسة من جماعة الإخوان المسلمين، موضحة أن من الشخصيات المطروحة لمعاونة الرئيس كلا من الدكتور عصام الحداد والدكتور أحمد عبد العاطى وسيتم تحديد 3 أشخاص آخرين خلال اليومين القادمين، مضيفة أن مرسى طالب بإعداد قائمة من الشخصيات الأكاديمية لاختيار عدد منها للحكومة.

ويذكر أن نائب المرشد العام الدكتور محمود عزت كان قد أعلن أن الإخوان لن تزيد حصتهم فى الحكومة على 30% بما يعادل 10 حقائب، ويذكر أن الإخوان رفضوا الحصول على 10 حقائب خلال لقائهم مع المجلس العسكرى فى أثناء مطالبة البرلمان بإقالة حكومة الجنزورى فى فبراير الماضى.

وفى سياق متصل، بدأت المشكلات حول الفريق الرئاسى الذى سيشكله مرسى فى الأفق، حيث بدت بوادر اعتراض من حزب النور السلفى وقيادات الدعوة السلفية والدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية.

الدكتور يونس مخيون القيادى بحزب النور السلفى وعضو مكتبه التنفيذى، قال إن الحزب يرفض تعيين رئيس الجمهورية لنائب قبطى أو امرأة، موضحا لـ«التحرير» إن هذا هو الموقف الشرعى الذى يتبناه الحزب ولا يمكن التنازل عنه، من أجل مواءمات سياسية، وعندما تعين أمريكا نائب مسلما للرئيس الأمريكى نتحدث نحن عن تعيين نائب قبطى.

مخيون أضاف أنه لا مانع من تعيين نساء ومسيحيين فى مناصب المستشارين، وكذلك وزارء، مشيرا إلى أنه فى حال تعيين الدكتور مرسى نائبين له امرأة وقبطيا سيدرس حزب النور الانسحاب من المشاركة فى الفريق الرئاسى. وعن نسبة «النور» فى الحكومة قال إنه من المقرر اليوم مناقشة الأمر مع «الحرية والعدالة»، مضيفا أن حزب النور فى انتظار تنفيذ وعد الدكتور محمد مرسى له، مضيفا «ونحن عندنا عزة فى الطلب».