آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

فنانة من عائلة بشار الأسد محظوظة وسعيدة بسبب الغوطة!

{clean_title}

عبير الأسد، هي أول فنانة في عائلة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بعدما أقامت أول معرض لها، في دمشق، نهاية الشهر الماضي، وتم تعريفها على وسائل إعلامه في شكل رسمي، بأنها "فنانة تشكيلية”. فتقاطر معظم مسؤولي النظام لحضور ذلك المعرض، وعلى رأسهم رئيس النظام، وتناوب عدد كبير من الفنانين والنقاد لامتداح المعرض وما فيه من "لمسات” فنية و”إنسانية”، بحسب تصريحاتهم المتلفزة.

عبير الأسد، هي من أبناء عمومة رئيس النظام، وهي شقيقة أحد أشهر أقربائه المتبقّين، ويدعى "وسيم بديع الأسد” الذي خصص له في "الفيلق الخامس-اقتحام” ميليشيات خاصة، تحمل اسمه، وهي قوات أو "مجموعات الرفيق وسيم الأسد”، تبعاً لتعريفها الرسمي الذي تنقله منشورات الفيلق السالف.
شهرة وسيم بديع الأسد، كأحد "شبّيحة” النظام، غطّت على شهرة شقيقته الفنانة عبير، والتي تعمل في السلك الدبلوماسي، ومقيمة منذ فترة طويلة في أوروبا، وأقامت أول معرض فني لها، في العاصمة البريطانية لندن.
وافتتح معرض الفنانة عبير الأسد، في السادس والعشرين من شهر آذار/ مارس الماضي، والتقتها جميع وسائل الإعلام التابعة لـ نظام الأسد، كالرسمية "سانا” والفضائية التابعة له، وبقية الإعلام الخاص الموالي له.
ولفت في الاسم الذي أطلقته عبير الأسد، إشارته إلى الانسجام والوحدة، فكان اسمه: "تناغم الحياة”، حيث قالت إنها تسعى في لوحاتها إلى التدليل على ما سمّته تناغم الحياة في اللون، مؤكدة أن معرضها سيتم تخصيص "ريع لوحاته، أو جزء منها” لصالح مصابي جيش النظام السوري.
وأشارت عبير الأسد، في حوار متلفز، إلى سعادتها الغامرة، بافتتاح معرضها الأول في سوريا، على وقع استيلاء الأسد على الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، وقالت إنها "سعيدة جداً” لذلك، على الرغم من أعمال التدمير والقتل والتهجير، وكذلك فهي تشعر أنها "محظوظة” لأن افتتاح معرضها، جاء مع عملية جيش الأسد، في تلك المدينة التي ضربها جيش النظام بسلاح كيمياوي، بعد أيام من تصريحاتها السالفة.
وأكدت الأسد أنها زارت المتاحف العالمية، وأن فن الرسم كفن السياسة وفن التعامل مع الناس. وقالت إنها لدى عودتها إلى سوريا، كان هناك "مأساة”. ثم توجهت بعبارات الدعم والثناء على جيش النظام.
وقام رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بزيارة معرض قريبته، والتقط معها السيلفي، كما قام بعض أبنائه بزيارة المعرض، وتم التقاط صور لهم مع قريبة أبيهم الدبلوماسية والرسّامة، حسب ما نشره شقيقها وسيم، من تعليق وصور، على صفحته الفيسبوكية، في الرابع من الجاري، معبراً عن إحساسه بـ”الفخر” لقيام الأسد بزيارة المعرض.
ووسيم الأسد، وهو أشهر "شبّيح” متبقٍ الآن، في عائلة النظام، بعد مقتل هلال الأسد، ثم سجن ابنه سليمان، إثر قتله ضابطا في جيش النظام، فهو يمتهن التجارة "الحرة” وكان يتزعم عصابات مرتزقة قبل ضمّه رسميا إلى الفيلق الخامس. وظهر منذ أسابيع، في فيديو، وهو يعبّر عن سخطه، بسبب توجيه الشكر والثناء، للروس والإيرانيين، على حساب جيش قريبه الأسد، مطالبا أنصار النظام أن يتذكروا جيشهم، وألا يقتصر ثناؤهم على مدح موسكو وطهران.