آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

مقبرة في الهواء.. قبيلة تعلّق الموتى على المنحدرات الجبلية بدلاً من دفنهم!

{clean_title}

تقع قرية ساغادا النائية في جبال كورديليرا الوسطى في شمال لوزون، أكبر جزيرة في الفيليبين والأضخم في تعداد سكانها، على بعد 8 ساعات ونصف من مطار مانيلا.

ولكن أولئك المستعدين للقيام بالرحلة إلى هناك سيواجهون تقليداً قديماً غريباً. ففي طقوس يعتقد أنها تعود إلى ألفي عام، يضع شعب الإغوروت موتاهم في توابيت منحوتة باليد، ومثبتة على سفح جرف عالٍ فوق الأرض، أو تتدلى منه، ويعتقد أن هذه المقبرة تجعل الموتى أقرب إلى أرواح آبائهم.

وبشكل تقليدي يقوم الكبار في السن بصناعة توابيتهم من الخشب المحلي، ويكتبون أسماءهم على جانبها.

وقبل وضع الجثمان في التابوت، يتم وضعه على كرسي الموت الخشبي، ويغطى بأوراق الأشجار والكروم وبطانية، وبعدها يتم تدخين الجثمان لتأخير تحلله، حيث يقوم الأقارب بالحداد عليه عدة أيام.

ويقال إنه في الماضي عندما كانت عائلة المتوفى تنقل جثمانه من كرسي الموت إلى التابوت تضطر لتكسير عظامه ليتسع له النعش الذي لا يتجاوز طوله متراً واحداً، وكأنها العودة إلى المكان الذي جاء منه، في وضعية الجنين، أما الآن فقد أصبحت التوابيت أطول وتصل إلى مترين أحياناً.

وقبل وضع الجثمان في التابوت يتم لفه بأوراق نباتية، ويضع الرجال أسافين معدنية في الجرف لتثبيت النعش، وقبل تعليقه، يسمح للمعزين بمسح أجسادهم بالسوائل الناتجة عن تحلل الجثة، اعتقاداً منهم أنه أمر يجلب الحظ.