آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

مقبرة في الهواء.. قبيلة تعلّق الموتى على المنحدرات الجبلية بدلاً من دفنهم!

{clean_title}

تقع قرية ساغادا النائية في جبال كورديليرا الوسطى في شمال لوزون، أكبر جزيرة في الفيليبين والأضخم في تعداد سكانها، على بعد 8 ساعات ونصف من مطار مانيلا.

ولكن أولئك المستعدين للقيام بالرحلة إلى هناك سيواجهون تقليداً قديماً غريباً. ففي طقوس يعتقد أنها تعود إلى ألفي عام، يضع شعب الإغوروت موتاهم في توابيت منحوتة باليد، ومثبتة على سفح جرف عالٍ فوق الأرض، أو تتدلى منه، ويعتقد أن هذه المقبرة تجعل الموتى أقرب إلى أرواح آبائهم.

وبشكل تقليدي يقوم الكبار في السن بصناعة توابيتهم من الخشب المحلي، ويكتبون أسماءهم على جانبها.

وقبل وضع الجثمان في التابوت، يتم وضعه على كرسي الموت الخشبي، ويغطى بأوراق الأشجار والكروم وبطانية، وبعدها يتم تدخين الجثمان لتأخير تحلله، حيث يقوم الأقارب بالحداد عليه عدة أيام.

ويقال إنه في الماضي عندما كانت عائلة المتوفى تنقل جثمانه من كرسي الموت إلى التابوت تضطر لتكسير عظامه ليتسع له النعش الذي لا يتجاوز طوله متراً واحداً، وكأنها العودة إلى المكان الذي جاء منه، في وضعية الجنين، أما الآن فقد أصبحت التوابيت أطول وتصل إلى مترين أحياناً.

وقبل وضع الجثمان في التابوت يتم لفه بأوراق نباتية، ويضع الرجال أسافين معدنية في الجرف لتثبيت النعش، وقبل تعليقه، يسمح للمعزين بمسح أجسادهم بالسوائل الناتجة عن تحلل الجثة، اعتقاداً منهم أنه أمر يجلب الحظ.