آخر الأخبار
  الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس

مقبرة في الهواء.. قبيلة تعلّق الموتى على المنحدرات الجبلية بدلاً من دفنهم!

{clean_title}

تقع قرية ساغادا النائية في جبال كورديليرا الوسطى في شمال لوزون، أكبر جزيرة في الفيليبين والأضخم في تعداد سكانها، على بعد 8 ساعات ونصف من مطار مانيلا.

ولكن أولئك المستعدين للقيام بالرحلة إلى هناك سيواجهون تقليداً قديماً غريباً. ففي طقوس يعتقد أنها تعود إلى ألفي عام، يضع شعب الإغوروت موتاهم في توابيت منحوتة باليد، ومثبتة على سفح جرف عالٍ فوق الأرض، أو تتدلى منه، ويعتقد أن هذه المقبرة تجعل الموتى أقرب إلى أرواح آبائهم.

وبشكل تقليدي يقوم الكبار في السن بصناعة توابيتهم من الخشب المحلي، ويكتبون أسماءهم على جانبها.

وقبل وضع الجثمان في التابوت، يتم وضعه على كرسي الموت الخشبي، ويغطى بأوراق الأشجار والكروم وبطانية، وبعدها يتم تدخين الجثمان لتأخير تحلله، حيث يقوم الأقارب بالحداد عليه عدة أيام.

ويقال إنه في الماضي عندما كانت عائلة المتوفى تنقل جثمانه من كرسي الموت إلى التابوت تضطر لتكسير عظامه ليتسع له النعش الذي لا يتجاوز طوله متراً واحداً، وكأنها العودة إلى المكان الذي جاء منه، في وضعية الجنين، أما الآن فقد أصبحت التوابيت أطول وتصل إلى مترين أحياناً.

وقبل وضع الجثمان في التابوت يتم لفه بأوراق نباتية، ويضع الرجال أسافين معدنية في الجرف لتثبيت النعش، وقبل تعليقه، يسمح للمعزين بمسح أجسادهم بالسوائل الناتجة عن تحلل الجثة، اعتقاداً منهم أنه أمر يجلب الحظ.