آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

مقبرة في الهواء.. قبيلة تعلّق الموتى على المنحدرات الجبلية بدلاً من دفنهم!

{clean_title}

تقع قرية ساغادا النائية في جبال كورديليرا الوسطى في شمال لوزون، أكبر جزيرة في الفيليبين والأضخم في تعداد سكانها، على بعد 8 ساعات ونصف من مطار مانيلا.

ولكن أولئك المستعدين للقيام بالرحلة إلى هناك سيواجهون تقليداً قديماً غريباً. ففي طقوس يعتقد أنها تعود إلى ألفي عام، يضع شعب الإغوروت موتاهم في توابيت منحوتة باليد، ومثبتة على سفح جرف عالٍ فوق الأرض، أو تتدلى منه، ويعتقد أن هذه المقبرة تجعل الموتى أقرب إلى أرواح آبائهم.

وبشكل تقليدي يقوم الكبار في السن بصناعة توابيتهم من الخشب المحلي، ويكتبون أسماءهم على جانبها.

وقبل وضع الجثمان في التابوت، يتم وضعه على كرسي الموت الخشبي، ويغطى بأوراق الأشجار والكروم وبطانية، وبعدها يتم تدخين الجثمان لتأخير تحلله، حيث يقوم الأقارب بالحداد عليه عدة أيام.

ويقال إنه في الماضي عندما كانت عائلة المتوفى تنقل جثمانه من كرسي الموت إلى التابوت تضطر لتكسير عظامه ليتسع له النعش الذي لا يتجاوز طوله متراً واحداً، وكأنها العودة إلى المكان الذي جاء منه، في وضعية الجنين، أما الآن فقد أصبحت التوابيت أطول وتصل إلى مترين أحياناً.

وقبل وضع الجثمان في التابوت يتم لفه بأوراق نباتية، ويضع الرجال أسافين معدنية في الجرف لتثبيت النعش، وقبل تعليقه، يسمح للمعزين بمسح أجسادهم بالسوائل الناتجة عن تحلل الجثة، اعتقاداً منهم أنه أمر يجلب الحظ.