آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

لن تصدق أصل قصة الجميلة والوحش .. مأساة وراءها

{clean_title}

تعد القصة الخرافية "الجميلة والوحش" واحدة من أشهر القصص في تاريخ البشرية حيث اطلع معظم أطفال العالم على هذه القصة سواء من خلال الكتب أو الأفلام السينمائية والكرتونية وخاصة تلك التي قدمتها مؤسسة والت ديزني.

في حين ظهرت النسخة المعاصرة للقصة في حدود منتصف القرن الثامن عشر عن طريق قلم المؤلفة الفرنسية غابرييل سوزان دي فيلنوف على الرغم من وجود بعض القصص القديمة المشابهة لها مثل قصة كوبيدو والروح للكاتب اللاتيني لوكيوس أبوليوس ضمن رواية الحمار الذهبي.

مأساة إنسانية

وعلى حسب ما نقله العديد من المؤرخين والمؤلفين، تجد النسخة المعاصرة لقصة الجميلة والوحش أصولها في مأساة إنسانية جرت وقائعها ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، حيث عانى إنسان مصاب بمرض فرط الشعر من معاملة قاسية امتدت لتشمل أطفاله وقد كان ملوك أوروبا خلال تلك الفترة أبطال هذه المأساة.

ولد بيتروس غونسالفوس في حدود سنة 1537 بمنطقة تنريف التابعة لجزر الكناري الإسبانية، ومنذ ولادته عانى هذا الطفل من مرض وراثي عرف باسم فرط الشعر وتسبب في انتشار كميات هائلة من الشعر غطت كامل جسده.

ومنذ طفولته عومل بيتروس كحيوان متوحش من قبل الجميع وفي سن العاشرة سجن الأخير داخل قفص حديدي ومنح طعاماً يقدم للحيوانات.

ومع حلول شهر إبريل/نيسان سنة 1547 أرسل بيتروس غونسالفوس إلى فرنسا كهدية للملك الفرنسي هنري الثاني خلال فترة تتويجه.