آخر الأخبار
  "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   د. النسور يستعرض دور "البوتاس العربية" في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه   السميرات: امتحان التوجيهي إلكترونيا العام المقبل   هيئة الاعتماد تشارف على الانتهاء من تطوير الخطط الدراسية للبكالوريوس   هل رفع "هرمز" أسعار اللحوم في الأردن؟ .. الكواليت يوضح   الأمانة توضح خصومات الضرائب وإعفاء الغرامات   ارتفاع أسعار الذهب محليا   زراعة المفرق: الموسم المطري سينعكس ايجابا على محصول الزيتون   توجيه صادر عن وزير الزراعة حول تصدير محصول البندورة   نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب   الترخيص: إجراء جديد يضمن عدم نقصان أثمان المركبات عند بيعها   أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية

الملك لولي العهد : م تكن العلاقة بيننا نحن الهاشميين وبين الشعب الأردني الوفي العزيز علاقة حاكم ومحكوم

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني أمس رسالة تهنئة إلى ولي العهد سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاد سموه الثامن عشر الذي يصادف اليوم.
وأكد جلالته في رسالته إلى سمو الأمير أن إكمال سموه للثامنة عشرة من عمره المديد يؤهله "لتحمل أمانة المسؤولية وأعبائها، لعلها تكون منارة تهتدي بها وتستلهمها، في قادم الأيام أسلوب حياة ومنهج عمل".
وأضاف جلالته "قد كانت هذه الرؤية لفلسفة الحكم عندنا نحن الهاشميين، نتوارثها من جيل إلى جيل، وصولا إلى جدنا الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الذي علّمنا وعلّم البشرية جمعاء، أن رأس الحكمة مخافة الله، وأن من يتقي الله يجعل له مخرجاً، وأن من تواضع لله رفعه، وأن العدل أساس الحكم، وأن الرحمة والعفو والتسامح نعم من الله يختص بها عباده الصالحين".
وقال جلالته "لقد سار آباؤنا وأجدادنا من قبل على هذا النهج، واستقر في وجدانهم وضمائرهم أنّ المسؤولية أمانة، وأن خدمة الشعب واجب وشرف، وأن الحاكم الصالح، يرى نفسه خادما لرعيته وإن كانوا يرونه سيداً لهم".
وزاد جلالته "وقد تعلمت من جدك الحسين، رحمه الله، أنه يجب أن أنظر إلى كل واحد من شعبي على أنه بمكانة الأخ أو الأب أو الابن، فأوقّر كبيرهم، وأرحم صغيرهم وضعيفهم، وأساوي بينهم في الحقوق والواجبات، وأصفح وأعفو عمن أساء منهم، وأصل الليل بالنهار لخدمتهم والسهر على مصالحهم، ومستقبل أجيالهم القادمة".
وأكد جلالته "ولم تكن العلاقة بيننا نحن الهاشميين وبين الشعب الأردني الوفي العزيز علاقة حاكم ومحكوم، بل كانت علاقة محبة واحترام وتراحم وتكافل، علاقة أفراد الأسرة الواحدة المتحابة بعضهم ببعض".