آخر الأخبار
  نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

صندوق المحافظات يمول 129 مشروعا بقيمة 73 مليون دينار

Wednesday
{clean_title}
موّل صندوق تنمية المحافظات منذ إنشائه العام 2011 وحتى نهاية شهر آذار(مارس) الماضي نحو 129 مشروعا، وبحجم تمويل بلغ 72.6 مليون دينار وفق بيانات صادرة عن المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية.
وأظهرت البيانات   أن المشاريع التي تم تمويلها تتوزع في قطاعات اقتصادية إنتاجية مختلفة حيث بلغ حجم الاستثمار الكلي لها 154.6 مليون دينار.
وشكل حجم التمويل المقدم من الصندوق ما نسبته 47 % من اجمالي قيمة الاستثمار الكلي، وسط تقديرات بأن تولد هذه الاستثمارات 4192 فرصة عمل للأردنيين في مختلف محافظات المملكة.
وتوزعت المشاريع التي تمت الموافقة على تمويلها على عدة قطاعات منها القطاع الزراعي حيث بلغت عدد المشاريع 10 وبحجم تمويل 6.8 مليون دينار، وقطاع الخدمات بواقع 51 مشروعا وبحجم تمويل 24.2 مليون دينار، وقطاع الصناعة بعدد 68 مشروعا وبحجم تمويل 41.3 مليون دينار.
وأعلن جلالة الملك عبدالله الثاني في تموز (يوليو) 2011 خلال زيارته إلى محافظة البلقاء عن انشاء صندوق تنمية المحافظات، بقيمة 150 مليون دينار ترصد على عدة سنوات، لكن تفعيل الصندوق بشكل رسمي تأخر إلى شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2012، علما بأن المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية هي الجهة المسؤولة عن إدارة الصندوق.
وأظهرت البيانات أن محافظة الكرك احتلت المرتبة الأولى في عدد المشاريع التي تم تمويلها حيث بلغت 21 مشروعا بحجم تمويل بلغ 16.7 مليون دينار أردني تلتها محافظة البلقاء 16 مشروعا بحجم تمويل 9.6 مليون دينار أردني، ثم محافظة الطفيلة بـ 15 مشروعا وبحجم تمويل 3.6 مليون دينار أردني. وجاءت محافظة معان بالمرتبة الرابعة بواقع 14 مشروعا بحجم تمويل 8.6 مليون دينار، ثم محافظة إربد بعدد 13 مشروعا بحجم تمويل 7.5 مليون دينار، ثم محافظة مأدبا 10 مشاريع وبحجم تمويل 4.2 مليون دينار وتلتها محافظة المفرق 9 مشاريع بحجم تمويل 6.6 مليون دينار أردني ، ثم محافظة عجلون 9 مشاريع بحجم تمويل 3 ملايين دينار. كما بلغ عدد المشاريع التي تمت الموافقة عليها في محافظة الزرقاء 7 مشاريع بحجم تمويل 3.3 مليون دينار ومحافظة العقبة 6 مشاريع بحجم تمويل 3.8 مليون دينار ثم محافظة جرش 5 مشاريع بحجم تمويل 1.1 مليون دينار، ومحافظة العاصمة خارج حدود أمانة عمان الكبرى 4 مشاريع بقيمة 4.1 مليون دينار أردني.
وردا على استفسارات   اوضحت المؤسسة أن التحدي الذي يواجه الصندوق اليوم ليس فقط بتقديم الخدمات للمشاريع الإنتاجية الريادية الصغيرة والمتوسطة وإنما في كيفية تقديمها بحسب الممارسات الفضلى وبأسلوب وآلية تتناسب مع احتياجات المنطقة وصاحب المشروع.
وأكدت إدارة المؤسسة حرصها على تمويل المشاريع وفق دراسة علمية مستفيضة من قبل اللجان القطاعية المتخصصة لضمان تحقيق الأهداف من انشاء الصندوق والمتمثلة في تحقيق الاستفادة بحيث يكون لها أثر ايجابي في المناطق التي تقام بها من خلال توفير فرص عمل للأردنيين.
وجددت المؤسسة الاشارة إلى القيام بعقد جولة معرفية في جميع محافظات المملكة بهدف التوعية والإرشاد بآلية عمل وشروط الاستفادة من صندوق تنمية المحافظات وغيرها من البرامج التي تقدمها المؤسسة، وتأتي هذه الجولة ضمن إطار عمل المؤسسة الدائم على تقريب المسافات بين المؤسسة ورواد الأعمال والوقوف المباشر على احتياجاتهم والاجابة عن استفساراتهم وذلك من خلال التفاعل المباشر مع القائمين على هذه البرامج من موظفين وخبراء.