آخر الأخبار
  الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس

هذا آخر ما كتبه الشهيد الصحفي ياسر مرتجى على فيسبوك

{clean_title}
تداول النشطاء الفلسطينيون، السبت، على مواقع التواصل الاجتماعي، الكلمات الأخيرة التي كتبها الصحفي ياسر مرتجى (30 عاماً) على صفحته في (فيسبوك) في 24 آذار/ مارس الماضي.

وقال مرتجى في تدوينته على (فيسبوك): 'نفسي يجي اليوم اللي آخد هاي اللقطة، وأنا بالجو مش ع الأرض'، وأرفق التدوينة بصورة من طائرة بدون طيارة على ما يبدو لمنطقة الميناء غربي مدينة غزة.

وختم مرتجى، الذي كان يعمل في وكالة (عين ميديا) تدوينته بالقول: 'اسمي ياسر مرتجى، عمري 30 سنة، ساكن في مدينة غزة، عمري ما سافرت'.

وكانت مصادر طبية فلسطينية، قد أعلنت السبت، عن استشهاد مرتجى متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في البطن خلال المواجهات، التي اندلعت على حدود قطاع غزة الجمعة.

وخضع مرتجى، الذي نعته نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لعملية جراحية استمرت ساعات عدة، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياته؛ ليعلن عن وفاته متأثراً بجراحه، السبت.

واعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين 'استشهاده (مرتجى) وإصابة سبعة صحفيين آخرين، بمثابة إصرار من جيش الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب الجرائم المتعمدة بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على مرتجى، بينما كان يغطي فعاليات (مسيرة العودة الكبرى) على الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث أكد زملاؤه أنه كان يبعد عن السياج الحدودي مسافة 350 متراً على الأقل عند إصابته.