آخر الأخبار
  الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس

القرار الأردني الذي أخاف اللبنانيين!

{clean_title}
أخاف القرار الأردني المتعلق بشروط منح الجنسية والاقامة الدائمة في الأردن، لغير الأردنيين، والذي أقرته الحكومة الأردنية برئاسة الرئيس هاني الملقي، في الربع الأول من عام 2018، مخاوف اللبنانيين من أن تكون هذه الاجراءات بداية لتغييرات ستشهدها المنطقة العربية، والهادفة إلى تجنيس الفلسطينيين، على حساب تصفية القضية الفلسطينية، وطي صفحة حق العودة للفلسطينيين الذي هُجروا من بلادهم عشية التصعيدات الاسرائيلية التي رافقت الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين التاريخية منذ 1948.

وجاءت شكوك اللبنانيين هذه، مع تحفظ أغلبيتهم على القرارات الحكومية اللبنانية الأخيرة، والتي سمحت بإعطاء الإقامة الدائمة لأي عربي يملك عقاراً في لبنان، ناهيك عن تصريحات سابقة لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، الذي طالب وبشكل صريح منح أبناء اللبنانيات من آباء غير لبنانيين حق التجنيس، كما أشارت صحيفة النهار اللبنانية.

وتشير المعلومات والتحليلات الواردة من أكثر من جهة، إلى أن دولاً عربية أخرى ستنحو نفس الطريق التي قطعتها كل من الأردن ولبنان، وخصوصاً من غير الخليجية، كما هو الحال مع مصر والعراق، وسوريا ما بعد الحرب، في إشارة إلى أن الأمر يتعدى مسألة تشجيع الاستثمار، وأن ثمة تسهيلات جديدة لشروط الاقامة ستصدر في هذه الدول فيما بعد.