آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

القرار الأردني الذي أخاف اللبنانيين!

{clean_title}
أخاف القرار الأردني المتعلق بشروط منح الجنسية والاقامة الدائمة في الأردن، لغير الأردنيين، والذي أقرته الحكومة الأردنية برئاسة الرئيس هاني الملقي، في الربع الأول من عام 2018، مخاوف اللبنانيين من أن تكون هذه الاجراءات بداية لتغييرات ستشهدها المنطقة العربية، والهادفة إلى تجنيس الفلسطينيين، على حساب تصفية القضية الفلسطينية، وطي صفحة حق العودة للفلسطينيين الذي هُجروا من بلادهم عشية التصعيدات الاسرائيلية التي رافقت الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين التاريخية منذ 1948.

وجاءت شكوك اللبنانيين هذه، مع تحفظ أغلبيتهم على القرارات الحكومية اللبنانية الأخيرة، والتي سمحت بإعطاء الإقامة الدائمة لأي عربي يملك عقاراً في لبنان، ناهيك عن تصريحات سابقة لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، الذي طالب وبشكل صريح منح أبناء اللبنانيات من آباء غير لبنانيين حق التجنيس، كما أشارت صحيفة النهار اللبنانية.

وتشير المعلومات والتحليلات الواردة من أكثر من جهة، إلى أن دولاً عربية أخرى ستنحو نفس الطريق التي قطعتها كل من الأردن ولبنان، وخصوصاً من غير الخليجية، كما هو الحال مع مصر والعراق، وسوريا ما بعد الحرب، في إشارة إلى أن الأمر يتعدى مسألة تشجيع الاستثمار، وأن ثمة تسهيلات جديدة لشروط الاقامة ستصدر في هذه الدول فيما بعد.