آخر الأخبار
  وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين

القرار الأردني الذي أخاف اللبنانيين!

Wednesday
{clean_title}
أخاف القرار الأردني المتعلق بشروط منح الجنسية والاقامة الدائمة في الأردن، لغير الأردنيين، والذي أقرته الحكومة الأردنية برئاسة الرئيس هاني الملقي، في الربع الأول من عام 2018، مخاوف اللبنانيين من أن تكون هذه الاجراءات بداية لتغييرات ستشهدها المنطقة العربية، والهادفة إلى تجنيس الفلسطينيين، على حساب تصفية القضية الفلسطينية، وطي صفحة حق العودة للفلسطينيين الذي هُجروا من بلادهم عشية التصعيدات الاسرائيلية التي رافقت الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين التاريخية منذ 1948.

وجاءت شكوك اللبنانيين هذه، مع تحفظ أغلبيتهم على القرارات الحكومية اللبنانية الأخيرة، والتي سمحت بإعطاء الإقامة الدائمة لأي عربي يملك عقاراً في لبنان، ناهيك عن تصريحات سابقة لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، الذي طالب وبشكل صريح منح أبناء اللبنانيات من آباء غير لبنانيين حق التجنيس، كما أشارت صحيفة النهار اللبنانية.

وتشير المعلومات والتحليلات الواردة من أكثر من جهة، إلى أن دولاً عربية أخرى ستنحو نفس الطريق التي قطعتها كل من الأردن ولبنان، وخصوصاً من غير الخليجية، كما هو الحال مع مصر والعراق، وسوريا ما بعد الحرب، في إشارة إلى أن الأمر يتعدى مسألة تشجيع الاستثمار، وأن ثمة تسهيلات جديدة لشروط الاقامة ستصدر في هذه الدول فيما بعد.