آخر الأخبار
  افتتاح ندوة متخصصة حول السردية التاريخية لواجهة الخزنة في البترا   بعد تزايد الاستفسارات… النائب فريحات يوضح حقيقة “كوبونات النواب”   مدرسة حكومية تتفشى بها المخدرات .. طفلة 13 عاماً تتعاطى الكريستال بعد ان تسرقه من والدها المتعاطي   فايننشال تايمز تسلط الضوء على نُزل اليرموك وتبرز جمال الطبيعة للسياحة الأردنية   هلالات رئيسا لمجلس ادارة جمعية الفنادق الاردنية والدباس نائبا   الشواربة في دائرة المسالخ: استعدوا لتلبية متطلبات السوق من اللحوم والدواجن   النائب الطوباسي: "ما أُثير حول فصلي من حزب العمال لا يستند إلى قرار إداري قطعي"   بالصور بحضور رجال اعمال ، ومستثمرين ، فندق الف ليله يقيم حفل استقبال بمرور 10 سنوات على تأسيسه   الحكومة الاردنية تصرح حول ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً   الملك من بريطانيا: الإجراءات الإسرائيلية تنذر بتفاقم الصراع   إعلان هام من البنك المركزي لحاملي تطبيق "سند"   اللوزي: إعفاء 1.2 مليون مستخدم لكبار السن الذي يزيد أعمارهم عن 65 عاما من اجرة النقل   "الصناعة والتجارة": إجراءات جديدة لفتح آفاق التصدير أمام الصناعات الغذائية   أصحاب مكاتب تأجير السيارات: 60% من القطاع معرضون للإفلاس   بورصة عمّان تعدل ساعات الدوام خلال رمضان   الرئيس الألماني يزور الأردن الأربعاء لبحث الاستقرار والتعاون الثنائي   تمويل سعودي بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى بسمة   الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن   ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن   البنك المركزي يعتمد الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" في جميع البنوك العاملة

قبل حلول شهر رمضان .. الأردنيون ينتظرون هذا القرار من حكومة الملقي

{clean_title}

بعد مضي قرابة الشهرين على اعلان الحكومة بإزالة الدعم عن الخبز وتوجيهه لمستحقيه وما رافق ذلك القرار من قرارات اقتصادية اخرى اسهمت في ارهاق جيوب الاردنيين الى ادنى مستوى ، والتي بسببها بات مزاجهم وحالهم المادي والمعيشي والحياتي في الوقت الراهن الى ما دون " الهناء والارتياح" عما كانوا عليه سابقاً قبل سنوات .

ومع توجه الحكومة في قراراتها الاقتصادية وتنفيذها على ارض الواقع ومحاولات اقناعها للمواطن الاردني بأن قراراتها ستصب في نهاية المطاف وخلال السنوات القادمة الى انقاذ الاقتصاد الاردني والذي كان وما زال يعاني العجز تلو العجز ، الا انه بات لا يؤمن بأي قرار حكومي اقتصادي منذ السنوات القليلة الماضية وذلك لتعلق اعذارهم برفع الاسعار هو انهاء عجز الخزينة والمدينوية ، وهو ما أثبت على ارض الواقع ، فكم من قرار اقتصادي قد مضت الحكومة في تنفيذه وكان ضحيته المواطن الاردني المنتظر لراتبه المحدود عند كل آخر شهر ولم يُحقق ما كانت تتعذر به الحكومة عند اعلانها وتنفيذها للقرار .

ومع ارتفاع الاسعار والذي بات ملاحظاً ومشهوداً من قبل الجميع خلال الشهرين الماضيين ، والذي طال ابسط انواع السلع التموينية ، واقتراب حلول شهر رمضان المبارك بعد قرابة الشهر ، اصبح المواطن يعيش لحظات مؤرقة وفي تخوف من اعلان الحكومة خلال الايام القادمة اعلان رفع جديد للاسعار ، والمتزامن بأملٍ قليل واقناع لمخيلته بأن الحكومة سوف تعلن تراجعها عن رفعها للكثير من اسعار المواد التموينية قبل حلول الشهر الفضيل، والوقوف الي جانبه في مواجهة جشع بعض التجار المستغلين لأي قرار اقتصادي يسهم تباعاً في اثقال كاهل اغلب سكان الاردن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ، مع الاشارة هنا الى ان استمرار ارتفاع الاسعار خلال شهر رمضان سيؤدي في نهاية المطاف الى حدوث انفلات كبير في الأسعار مع غياب الرقابة الحكومية على الأسواق .

ويأمل الاردنيون في نهاية سباق الحكومة في قراراتها الاقتصادية ، ليس زيادة الرواتب لانه امراً ليس بالحلم وانما اصبح مستحيلا ، مراعاة الوضع المادي والميؤوس لاغلبيتهم والذين باتوا دخلهم الشهري غير قادر على تلبية احتياجاتهم الضرورية قبل حلول شهر رمضان ، وخاصة تلك السلع الهامة والضرورية والتي طالها ارتفاع الاسعار .. فهل ستفعلها الحكومة وتدخل السرور الى قلوب الاردنيين وتنزع منه الاحباط والاكتئاب بتراجعها عن رفع اسعار السلع والغاء بعض قرارتها الاقتصادية التي ارهقت ارواحهم وجيوبهم المستنزفة ؟