آخر الأخبار
  تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير

قبل حلول شهر رمضان .. الأردنيون ينتظرون هذا القرار من حكومة الملقي

{clean_title}

بعد مضي قرابة الشهرين على اعلان الحكومة بإزالة الدعم عن الخبز وتوجيهه لمستحقيه وما رافق ذلك القرار من قرارات اقتصادية اخرى اسهمت في ارهاق جيوب الاردنيين الى ادنى مستوى ، والتي بسببها بات مزاجهم وحالهم المادي والمعيشي والحياتي في الوقت الراهن الى ما دون " الهناء والارتياح" عما كانوا عليه سابقاً قبل سنوات .

ومع توجه الحكومة في قراراتها الاقتصادية وتنفيذها على ارض الواقع ومحاولات اقناعها للمواطن الاردني بأن قراراتها ستصب في نهاية المطاف وخلال السنوات القادمة الى انقاذ الاقتصاد الاردني والذي كان وما زال يعاني العجز تلو العجز ، الا انه بات لا يؤمن بأي قرار حكومي اقتصادي منذ السنوات القليلة الماضية وذلك لتعلق اعذارهم برفع الاسعار هو انهاء عجز الخزينة والمدينوية ، وهو ما أثبت على ارض الواقع ، فكم من قرار اقتصادي قد مضت الحكومة في تنفيذه وكان ضحيته المواطن الاردني المنتظر لراتبه المحدود عند كل آخر شهر ولم يُحقق ما كانت تتعذر به الحكومة عند اعلانها وتنفيذها للقرار .

ومع ارتفاع الاسعار والذي بات ملاحظاً ومشهوداً من قبل الجميع خلال الشهرين الماضيين ، والذي طال ابسط انواع السلع التموينية ، واقتراب حلول شهر رمضان المبارك بعد قرابة الشهر ، اصبح المواطن يعيش لحظات مؤرقة وفي تخوف من اعلان الحكومة خلال الايام القادمة اعلان رفع جديد للاسعار ، والمتزامن بأملٍ قليل واقناع لمخيلته بأن الحكومة سوف تعلن تراجعها عن رفعها للكثير من اسعار المواد التموينية قبل حلول الشهر الفضيل، والوقوف الي جانبه في مواجهة جشع بعض التجار المستغلين لأي قرار اقتصادي يسهم تباعاً في اثقال كاهل اغلب سكان الاردن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ، مع الاشارة هنا الى ان استمرار ارتفاع الاسعار خلال شهر رمضان سيؤدي في نهاية المطاف الى حدوث انفلات كبير في الأسعار مع غياب الرقابة الحكومية على الأسواق .

ويأمل الاردنيون في نهاية سباق الحكومة في قراراتها الاقتصادية ، ليس زيادة الرواتب لانه امراً ليس بالحلم وانما اصبح مستحيلا ، مراعاة الوضع المادي والميؤوس لاغلبيتهم والذين باتوا دخلهم الشهري غير قادر على تلبية احتياجاتهم الضرورية قبل حلول شهر رمضان ، وخاصة تلك السلع الهامة والضرورية والتي طالها ارتفاع الاسعار .. فهل ستفعلها الحكومة وتدخل السرور الى قلوب الاردنيين وتنزع منه الاحباط والاكتئاب بتراجعها عن رفع اسعار السلع والغاء بعض قرارتها الاقتصادية التي ارهقت ارواحهم وجيوبهم المستنزفة ؟