آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

استمع لهذا الصوت.. إذا أزعجك فأنت مريض بالميسوفونيا!

{clean_title}

استمع للفيديو قبل قراءة المادة، لتعرف نفسك إن كنت تعاني من مرض الميسوفونيا أم لا، ولتتعرف فيما بعد على هذا المرض.

"الميسوفونيا"، أومتلازمةحساسية الصوت الانتقائي، مرض يصاب فيه الأشخاص بالضيق من سماع بعض الأصوات؛ مثل مضغ الطعام أو قضمه أو التنفس العالي أو التثاؤب أو التصفير أو الشخير. وقد يكون التحسس من تكرار صوت معين في فترة قصيرة، مثل الضغط على القلم مراراً وتكراراً أو النقر على المكتب.

يتفاوت تأثير هذه الأصوات على الأشخاص المصابين بـ”الميسوفونيا”؛ من الشعور بالقلق أو عدم الراحة أو الرغبة في الخروج من المكان والبكاء، إلى الهلع وكراهية من يُصدر هذا الصوت، وقشعريرة في الجسم إلى ظهور أفكار انتحارية.

وكلما زادت حدة المرض ظهر تأثيره على حياة الفرد؛ فمثلاً قد يمتنع البعض عن الذهاب إلى المطاعم والخروج مع العائلة أو الأصدقاء؛ حتى لا يستمع لهذه الأصوات. وقد يدفع الإنسان -في حال سمع صوت مضغ طعام- إلى مهاجمة مصدر الصوت والاعتداء عليه. كذلك، قد يدفع المرض صاحبه إلى البدء بمراقبة مَن حوله؛ للتنبُّه إلى من سيتناول الطعام في المكان والمغادرة فوراً.

للأسف، لا يوجد حتى الآن علاج يتخلص من الإحساس الذي يصيبهم عند سماع هذه الأصوات. لكنالأطباءيعملون مع المرضى على تطوير قدرتهم على تحمُّل الصوت. من هذه التقنيات العلاج السلوكي؛ لتغيير الأفكار السلبية التي تنتابهم وقتها.