آخر الأخبار
  الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس

استمع لهذا الصوت.. إذا أزعجك فأنت مريض بالميسوفونيا!

{clean_title}

استمع للفيديو قبل قراءة المادة، لتعرف نفسك إن كنت تعاني من مرض الميسوفونيا أم لا، ولتتعرف فيما بعد على هذا المرض.

"الميسوفونيا"، أومتلازمةحساسية الصوت الانتقائي، مرض يصاب فيه الأشخاص بالضيق من سماع بعض الأصوات؛ مثل مضغ الطعام أو قضمه أو التنفس العالي أو التثاؤب أو التصفير أو الشخير. وقد يكون التحسس من تكرار صوت معين في فترة قصيرة، مثل الضغط على القلم مراراً وتكراراً أو النقر على المكتب.

يتفاوت تأثير هذه الأصوات على الأشخاص المصابين بـ”الميسوفونيا”؛ من الشعور بالقلق أو عدم الراحة أو الرغبة في الخروج من المكان والبكاء، إلى الهلع وكراهية من يُصدر هذا الصوت، وقشعريرة في الجسم إلى ظهور أفكار انتحارية.

وكلما زادت حدة المرض ظهر تأثيره على حياة الفرد؛ فمثلاً قد يمتنع البعض عن الذهاب إلى المطاعم والخروج مع العائلة أو الأصدقاء؛ حتى لا يستمع لهذه الأصوات. وقد يدفع الإنسان -في حال سمع صوت مضغ طعام- إلى مهاجمة مصدر الصوت والاعتداء عليه. كذلك، قد يدفع المرض صاحبه إلى البدء بمراقبة مَن حوله؛ للتنبُّه إلى من سيتناول الطعام في المكان والمغادرة فوراً.

للأسف، لا يوجد حتى الآن علاج يتخلص من الإحساس الذي يصيبهم عند سماع هذه الأصوات. لكنالأطباءيعملون مع المرضى على تطوير قدرتهم على تحمُّل الصوت. من هذه التقنيات العلاج السلوكي؛ لتغيير الأفكار السلبية التي تنتابهم وقتها.