آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

استمع لهذا الصوت.. إذا أزعجك فأنت مريض بالميسوفونيا!

{clean_title}

استمع للفيديو قبل قراءة المادة، لتعرف نفسك إن كنت تعاني من مرض الميسوفونيا أم لا، ولتتعرف فيما بعد على هذا المرض.

"الميسوفونيا"، أومتلازمةحساسية الصوت الانتقائي، مرض يصاب فيه الأشخاص بالضيق من سماع بعض الأصوات؛ مثل مضغ الطعام أو قضمه أو التنفس العالي أو التثاؤب أو التصفير أو الشخير. وقد يكون التحسس من تكرار صوت معين في فترة قصيرة، مثل الضغط على القلم مراراً وتكراراً أو النقر على المكتب.

يتفاوت تأثير هذه الأصوات على الأشخاص المصابين بـ”الميسوفونيا”؛ من الشعور بالقلق أو عدم الراحة أو الرغبة في الخروج من المكان والبكاء، إلى الهلع وكراهية من يُصدر هذا الصوت، وقشعريرة في الجسم إلى ظهور أفكار انتحارية.

وكلما زادت حدة المرض ظهر تأثيره على حياة الفرد؛ فمثلاً قد يمتنع البعض عن الذهاب إلى المطاعم والخروج مع العائلة أو الأصدقاء؛ حتى لا يستمع لهذه الأصوات. وقد يدفع الإنسان -في حال سمع صوت مضغ طعام- إلى مهاجمة مصدر الصوت والاعتداء عليه. كذلك، قد يدفع المرض صاحبه إلى البدء بمراقبة مَن حوله؛ للتنبُّه إلى من سيتناول الطعام في المكان والمغادرة فوراً.

للأسف، لا يوجد حتى الآن علاج يتخلص من الإحساس الذي يصيبهم عند سماع هذه الأصوات. لكنالأطباءيعملون مع المرضى على تطوير قدرتهم على تحمُّل الصوت. من هذه التقنيات العلاج السلوكي؛ لتغيير الأفكار السلبية التي تنتابهم وقتها.