آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي   النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر   مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟

احتدام الخلاف على تطبيق نظام البصمة للمعلمين .. و التربية : لا رجعة عنه

Wednesday
{clean_title}

أمام الاحتكاك الخشن المرصود بوضوح بين وزارة التربية من جهة والمعلمين من جهة أخرى حول قضايا تعتبرها الوزارة ذات أهمية وبين المعلمين الذين يقللون من شأن قضية ويرفعون من الأخرى، فقد قلل خبراء لهم باع طويل في مسيرة التعليم من أهمية البصمة وان هذا الموضوع لا يدخل في نطاق الأولوية.

وكشف لقاء جمع بين وزير التربية الأسبق الدكتور محمد الوحش وبين أول نقيب للمعلمين والنائب الأسبق مصطفى الرواشدة في برنامج «عين الحدث» الذي يقدمه الزميل عمر كلاب على قناة «الأردن اليوم» عن حجم الخلاف الدائر حول الموضوع والرفض القطعي من قبل المعلمين لموضوع البصمة. وبحسب الدكتور محمد الوحش قال ان هذا الإجراء لا يشكل تحولا ونهوضا في المنظومة التعليمية وان كانت بنظر الوزارة أولوية فهذا الوقت ليس وقتها ويجب ان يكون هذا الإجراء بداية العام وليس في نهايته.

وقال اذا كان المعلم موظفا عاما بدوامه ليلتزم بالبصمة، هل البصمة تحل مشكلة المعلم، وتساءل اذا كان مدير لديه 80 معلما الا يستطيع ان يحدد دوام معلميه والتزامهم بعملهم.

ووصف الوحش ما يجري في الوزارة بما يشبه الألغام والعراقيل بين وقت وآخر بين انتهاء قضية وقفز قضية أخرى الى السطح.
وبين الوحش ان قرار البصمة للمعلمين سلاح ذو حدين لضبط فلتان دوام المعلم، وفي التربية والتعليم أولويات ولو تساءل كل من يعلم بالعملية التربوية هل تدخل البصمة في إطار تطوير التعليم أم هي قضية شكوك في المعلم والمدير، لوجد ان هناك قضايا أهم بكثير من هذه القضية التي شغلت المعلمين والوزارة والنقابة.

النائب والنقيب الاول للمعلمين مصطفى الرواشدة أكد أنه وبرأي الجميع لا يشكل نظام البصمة أولوية قصوى في التعليم وان المدارس الحكومية تحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك وأهمية وهو هل توجد أساسا بيئة تعليمية مناسبة هل يتوفر فيها كافة الكوادر والمؤهلات والمرافق المطلوبة حتى نطبق هذا الأجراء، وكان الاجدى بالوزارة ان تطبق الفكرة بعد خلخلة الخلل الموجود حولها. وقال المعلم موظف عام وينطبق عليه نظام الخدمة المدنية لكن وظيفته تختلف عن باقي القطاعات الأخرى لديه طابور صباحي وفي نظام الفترتين على المعلم ان يداوم على الساعة السابعة إلا ربع وفي نظام الفترة المعلم يداوم على الساعة الثامنة إلا ربع ودوامه ينتهي بانتهاء الحصص الصفية وهي ثماني حصص ومن لديه اشغال او مناوبة يجب عليه ان يمضي الدوام حتى الساعة الثانية وأردف التخوف من نظام البصمة تكون المحاسبة مركزية والخوف من الخصومات على الراتب.
الوزارة ورغم الاحتجاجات والبيانات مصرة على تطبيق نظام البصمة، واكد أمينها العام الدكتور سامي سلايطة أن القرار موجود وانه تم سحب الدفاتر التي ترصد الدوام للمعلمين واعتماد البصمة وأي خلل او رفض فيها يعرض المعلم او المدير للعقوبات الإدارية ومازال الاحتكاك قائما بين الوزارة والنقابة والمعلمين على الرغم من موافقة سابقة لهذا الاجراء من قبل النقابة.