آخر الأخبار
  ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية

احتدام الخلاف على تطبيق نظام البصمة للمعلمين .. و التربية : لا رجعة عنه

Saturday
{clean_title}

أمام الاحتكاك الخشن المرصود بوضوح بين وزارة التربية من جهة والمعلمين من جهة أخرى حول قضايا تعتبرها الوزارة ذات أهمية وبين المعلمين الذين يقللون من شأن قضية ويرفعون من الأخرى، فقد قلل خبراء لهم باع طويل في مسيرة التعليم من أهمية البصمة وان هذا الموضوع لا يدخل في نطاق الأولوية.

وكشف لقاء جمع بين وزير التربية الأسبق الدكتور محمد الوحش وبين أول نقيب للمعلمين والنائب الأسبق مصطفى الرواشدة في برنامج «عين الحدث» الذي يقدمه الزميل عمر كلاب على قناة «الأردن اليوم» عن حجم الخلاف الدائر حول الموضوع والرفض القطعي من قبل المعلمين لموضوع البصمة. وبحسب الدكتور محمد الوحش قال ان هذا الإجراء لا يشكل تحولا ونهوضا في المنظومة التعليمية وان كانت بنظر الوزارة أولوية فهذا الوقت ليس وقتها ويجب ان يكون هذا الإجراء بداية العام وليس في نهايته.

وقال اذا كان المعلم موظفا عاما بدوامه ليلتزم بالبصمة، هل البصمة تحل مشكلة المعلم، وتساءل اذا كان مدير لديه 80 معلما الا يستطيع ان يحدد دوام معلميه والتزامهم بعملهم.

ووصف الوحش ما يجري في الوزارة بما يشبه الألغام والعراقيل بين وقت وآخر بين انتهاء قضية وقفز قضية أخرى الى السطح.
وبين الوحش ان قرار البصمة للمعلمين سلاح ذو حدين لضبط فلتان دوام المعلم، وفي التربية والتعليم أولويات ولو تساءل كل من يعلم بالعملية التربوية هل تدخل البصمة في إطار تطوير التعليم أم هي قضية شكوك في المعلم والمدير، لوجد ان هناك قضايا أهم بكثير من هذه القضية التي شغلت المعلمين والوزارة والنقابة.

النائب والنقيب الاول للمعلمين مصطفى الرواشدة أكد أنه وبرأي الجميع لا يشكل نظام البصمة أولوية قصوى في التعليم وان المدارس الحكومية تحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك وأهمية وهو هل توجد أساسا بيئة تعليمية مناسبة هل يتوفر فيها كافة الكوادر والمؤهلات والمرافق المطلوبة حتى نطبق هذا الأجراء، وكان الاجدى بالوزارة ان تطبق الفكرة بعد خلخلة الخلل الموجود حولها. وقال المعلم موظف عام وينطبق عليه نظام الخدمة المدنية لكن وظيفته تختلف عن باقي القطاعات الأخرى لديه طابور صباحي وفي نظام الفترتين على المعلم ان يداوم على الساعة السابعة إلا ربع وفي نظام الفترة المعلم يداوم على الساعة الثامنة إلا ربع ودوامه ينتهي بانتهاء الحصص الصفية وهي ثماني حصص ومن لديه اشغال او مناوبة يجب عليه ان يمضي الدوام حتى الساعة الثانية وأردف التخوف من نظام البصمة تكون المحاسبة مركزية والخوف من الخصومات على الراتب.
الوزارة ورغم الاحتجاجات والبيانات مصرة على تطبيق نظام البصمة، واكد أمينها العام الدكتور سامي سلايطة أن القرار موجود وانه تم سحب الدفاتر التي ترصد الدوام للمعلمين واعتماد البصمة وأي خلل او رفض فيها يعرض المعلم او المدير للعقوبات الإدارية ومازال الاحتكاك قائما بين الوزارة والنقابة والمعلمين على الرغم من موافقة سابقة لهذا الاجراء من قبل النقابة.