آخر الأخبار
  الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن

سجن بلا حراس... ما الذي يدفع السجناء لعدم الهروب

Thursday
{clean_title}

يعيش المحكومة عليهم داخل سجن الرجال في إيتاونا، بالبرازيل، حياة مغايرة تمام للمعتاد في السجون، حيث يرتدون ملابسهم الخاصة، ويقومون بتحضير طعامهم الخاص، حتى أنهم هم المسؤولون عن تأمينه!

ووفقا لما نشرته صحيفة "الغارديان"، لا يوجد حراس أو أسلحة كما يحمل السجناء مفاتيح الزنازين، فما الذي يدفعهم لعدم الهروب؟

يقول ريناتو دا سيلفا أحد السجناء: "السجن تابع لجمعية حماية ومساعدة المدانين التي تسعى لإصلاح كل الصور السلبية عن النظام العقابي في البرازيل، حيث تكتظ السجون وينتشر بها الفساد والعنف والظروف غير الآدمية وأحيانا القتل".

ويتم التعامل مع السجناء بأسمائهم بدلا من الأرقام كما في السجون التقليدية، ويحمل دي أوليفيرا مفاتيح زنزانته إلا أنه لا يفكر في الهرب، موضحا "هم يضعون ثقتهم بي، ومسؤوليتي أن أحرس الباب".

وعن السبب الذي يدفع السجناء لعدم الهروب، هو أن أي محاولة للهرب ستعيد صاحبها للسجون التقليدية بظروفها غير الأدمية التي اختبروها من قبل.

وأوضح سجين آخر يدعى لويس فيرناندو استيفيز، أنه شعر بالفرق من أول يوم "هنا نأكل بالسكاكين والشوكات المعدنية، وفي السجون الأخرى كنا نأكل بأدوات طعام بلاستيكية كما لو أننا لسنا بشرا".

وتفرض السجون التابعة للجمعيىة، حد أقصى 200 سجين لمنع الاكتظاظ، حيث تم تأسيس 49 سجنا في البرازيل على هذا النظام.

ويحتوي السجن غرفة للمشغولات اليدوية الخشبية، وهي منطقة مخصصة للقادمين الجدد، وتقوم فلسفتها على أن السجناء ارتكبوا شيئا خاطئا بأيديهم في الخارج، لذا عليهم الآن أن يصنعوا شيئا جيدا بأيديهم.

ويقوم السجناء بصناعة زجاجات الصابون والخبز وأجزاء السيارات البلاستيكية والعديد من المنتجات التي يتم بيعها خارج السجن.

وللسيدات نصيب في السجن الأدمي، حيث أوضحت أغيمارا كامبوس أنها في السجن التقليدي كانت تنام على الأرض، وتعيش في رعب بسبب السيدة التي كانت تنام بجوارها والتي قطعت رأس جارها وتجولت حاملة إياه في حقيبة.

وعبرت كامبوس عن سعادتها بالانتقال لسجن الجمعية، قائلة: "السجون الأخرى تسلبك أنوثتك. لم يكن لدينا مرآة هناك. عندما رأيت صورتي في المرآة هنا، لم أعرف نفسي".