آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

احضر لها خادمة لخدمتها فتزوجها...تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
على الرغم من تردد الزوجة العشرينية «فاطمة» وهي أم لطفلين من السفر مع زوجها الشاب الطموح «حمد» إلى الولايات المتحدة الأميركية لإتمام دراسة الماجستير والدكتوراه لاسيما وأن الفترة قد تتجاوز الخمسة أعوام، وهي فترة ليست قصيرة في نظرها، إلا أن تشبث الزوج بمرافقته لها أثناها عن العكوف بالبيت، فأخذ زوجها بيدها ليطمئنها، مؤكدا لها بأنه في حال رفضها لمرافقته في غربته فهذا من شأنه أن يُولد قسوة وكلما طالت المدة تعوّد الطرفان على ذلك وكلما قست قلوبهما.

وأضاف: «إن البعد والفرقة لا يزيدان الشوق أو المحبة بقدر ما تزيدان القسوة والتشبث بالرأي والعناد، وبعد ذلك يبدأ كل طرف بنسيان الآخر وعدم الاهتمام بأخباره حتى تقسو القلوب وتتحجر !». ولم يكتف بذلك فحسب، بل أوضح لها أيضا بأنه لم يتزوجها ليعذبها ويغيب عنها لسنوات طويلة، بل ليشكل معها أسرة ينعمان بها، ويؤدي هو واجبه تجاهها.

وما كان من الزوجة «فاطمة» إلا أن تعاهد زوجها بأن تكون له خير سند في غربته، وبل نعم الزوجة المخلصة والصديقة المقربة. سافرا معا، وحرصت الزوجة «فاطمة» على تهيئة كل الظروف والأسباب التي من شأنها أن تحقق استقرار وسعادة الأسرة في الغربة، كما حرصت على دعم زوجها في دراسته وحثه على إتمام المهام العلمية.

لم تسع الزوج «حمد» الدنيا من الفرح وزوجته تزف له خبر حملها لطفلهما الثالث، ناصحا إياها بالراحة، واعدا إياها بجلب خادمة لتساعدها في تدبير شؤون المنزل إلى جانب رعاية الصغيرين.

وفعلا ضاعفت الخادمة التي تحمل جنسية إحدى الدول العربية جهدها في خدمة «فاطمة» ومكثت معهم لفترة 10 أشهر، إلى أن لاحظت الزوجة أن هناك علاقة خفية تربط بين زوجها وخادمتها التي تكبرها بستة أعوام، حيث حاول زوجها كثيرا أن يخفي ميله للخادمة، حتى قررت أن تحمي بيتها وتحافظ على زوجها بأن تطلب مغادرة الخادمة لمنزلها التي لم تشعر بالارتياح الكبير لوجودها، إلاّ أنها تفاجأت بمصارحة زوجها لها بأنه سيطلب من الخادمة أن تغادر المنزل، إلا أنها لن تغادر حياته، فهي زوجته الثانية شرعا، وستشاركها في جميع الحقوق وتشاركها في ذلك الرجل الذي لم تتصور أن يفضل عليها الخادمة، بكت «فاطمة» ورجت زوجها تطليق زوجته الثانية إلا أنه رفض، فما كان منها إلا أن استرجعت نصيحة والدتها لها قبل أن تودعها، حينما قالت لها: «هيئي نفسك لوقوع أي أمر وأية مصيبة لك في الغربة، وخططي في حال وقوع كذا أن تسألي نفسك ماذا ستفعلين، لذا استشيري أهل الاختصاص في ذلك لكي تسلمي من الأضرار وتخرجي منها بأقل الخسائر».

فاهتدت إلى الرجوع إلى بيت والدها في الدولة ومعها أطفالها الثلاثة، ليلحقها زوجها مصطحبا معه زوجته الثانية التي قام بتوفير شقة خاصة لها، في حين حرص على الإلحاح بعودة زوجته الأولى والأطفال ووعدها بتوفير كافة حقوقها وتحقيق العدل بين الزوجتين.

وتنازلت «فاطمة» عن قرارها بطلب الطلاق، وسكنت وصغارها في منزل كبير اشتراه زوجها، عادت لكي لا تشتت استقرار الأطفال.