آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

احضر لها خادمة لخدمتها فتزوجها...تفاصيل

{clean_title}
على الرغم من تردد الزوجة العشرينية «فاطمة» وهي أم لطفلين من السفر مع زوجها الشاب الطموح «حمد» إلى الولايات المتحدة الأميركية لإتمام دراسة الماجستير والدكتوراه لاسيما وأن الفترة قد تتجاوز الخمسة أعوام، وهي فترة ليست قصيرة في نظرها، إلا أن تشبث الزوج بمرافقته لها أثناها عن العكوف بالبيت، فأخذ زوجها بيدها ليطمئنها، مؤكدا لها بأنه في حال رفضها لمرافقته في غربته فهذا من شأنه أن يُولد قسوة وكلما طالت المدة تعوّد الطرفان على ذلك وكلما قست قلوبهما.

وأضاف: «إن البعد والفرقة لا يزيدان الشوق أو المحبة بقدر ما تزيدان القسوة والتشبث بالرأي والعناد، وبعد ذلك يبدأ كل طرف بنسيان الآخر وعدم الاهتمام بأخباره حتى تقسو القلوب وتتحجر !». ولم يكتف بذلك فحسب، بل أوضح لها أيضا بأنه لم يتزوجها ليعذبها ويغيب عنها لسنوات طويلة، بل ليشكل معها أسرة ينعمان بها، ويؤدي هو واجبه تجاهها.

وما كان من الزوجة «فاطمة» إلا أن تعاهد زوجها بأن تكون له خير سند في غربته، وبل نعم الزوجة المخلصة والصديقة المقربة. سافرا معا، وحرصت الزوجة «فاطمة» على تهيئة كل الظروف والأسباب التي من شأنها أن تحقق استقرار وسعادة الأسرة في الغربة، كما حرصت على دعم زوجها في دراسته وحثه على إتمام المهام العلمية.

لم تسع الزوج «حمد» الدنيا من الفرح وزوجته تزف له خبر حملها لطفلهما الثالث، ناصحا إياها بالراحة، واعدا إياها بجلب خادمة لتساعدها في تدبير شؤون المنزل إلى جانب رعاية الصغيرين.

وفعلا ضاعفت الخادمة التي تحمل جنسية إحدى الدول العربية جهدها في خدمة «فاطمة» ومكثت معهم لفترة 10 أشهر، إلى أن لاحظت الزوجة أن هناك علاقة خفية تربط بين زوجها وخادمتها التي تكبرها بستة أعوام، حيث حاول زوجها كثيرا أن يخفي ميله للخادمة، حتى قررت أن تحمي بيتها وتحافظ على زوجها بأن تطلب مغادرة الخادمة لمنزلها التي لم تشعر بالارتياح الكبير لوجودها، إلاّ أنها تفاجأت بمصارحة زوجها لها بأنه سيطلب من الخادمة أن تغادر المنزل، إلا أنها لن تغادر حياته، فهي زوجته الثانية شرعا، وستشاركها في جميع الحقوق وتشاركها في ذلك الرجل الذي لم تتصور أن يفضل عليها الخادمة، بكت «فاطمة» ورجت زوجها تطليق زوجته الثانية إلا أنه رفض، فما كان منها إلا أن استرجعت نصيحة والدتها لها قبل أن تودعها، حينما قالت لها: «هيئي نفسك لوقوع أي أمر وأية مصيبة لك في الغربة، وخططي في حال وقوع كذا أن تسألي نفسك ماذا ستفعلين، لذا استشيري أهل الاختصاص في ذلك لكي تسلمي من الأضرار وتخرجي منها بأقل الخسائر».

فاهتدت إلى الرجوع إلى بيت والدها في الدولة ومعها أطفالها الثلاثة، ليلحقها زوجها مصطحبا معه زوجته الثانية التي قام بتوفير شقة خاصة لها، في حين حرص على الإلحاح بعودة زوجته الأولى والأطفال ووعدها بتوفير كافة حقوقها وتحقيق العدل بين الزوجتين.

وتنازلت «فاطمة» عن قرارها بطلب الطلاق، وسكنت وصغارها في منزل كبير اشتراه زوجها، عادت لكي لا تشتت استقرار الأطفال.