آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

احضر لها خادمة لخدمتها فتزوجها...تفاصيل

{clean_title}
على الرغم من تردد الزوجة العشرينية «فاطمة» وهي أم لطفلين من السفر مع زوجها الشاب الطموح «حمد» إلى الولايات المتحدة الأميركية لإتمام دراسة الماجستير والدكتوراه لاسيما وأن الفترة قد تتجاوز الخمسة أعوام، وهي فترة ليست قصيرة في نظرها، إلا أن تشبث الزوج بمرافقته لها أثناها عن العكوف بالبيت، فأخذ زوجها بيدها ليطمئنها، مؤكدا لها بأنه في حال رفضها لمرافقته في غربته فهذا من شأنه أن يُولد قسوة وكلما طالت المدة تعوّد الطرفان على ذلك وكلما قست قلوبهما.

وأضاف: «إن البعد والفرقة لا يزيدان الشوق أو المحبة بقدر ما تزيدان القسوة والتشبث بالرأي والعناد، وبعد ذلك يبدأ كل طرف بنسيان الآخر وعدم الاهتمام بأخباره حتى تقسو القلوب وتتحجر !». ولم يكتف بذلك فحسب، بل أوضح لها أيضا بأنه لم يتزوجها ليعذبها ويغيب عنها لسنوات طويلة، بل ليشكل معها أسرة ينعمان بها، ويؤدي هو واجبه تجاهها.

وما كان من الزوجة «فاطمة» إلا أن تعاهد زوجها بأن تكون له خير سند في غربته، وبل نعم الزوجة المخلصة والصديقة المقربة. سافرا معا، وحرصت الزوجة «فاطمة» على تهيئة كل الظروف والأسباب التي من شأنها أن تحقق استقرار وسعادة الأسرة في الغربة، كما حرصت على دعم زوجها في دراسته وحثه على إتمام المهام العلمية.

لم تسع الزوج «حمد» الدنيا من الفرح وزوجته تزف له خبر حملها لطفلهما الثالث، ناصحا إياها بالراحة، واعدا إياها بجلب خادمة لتساعدها في تدبير شؤون المنزل إلى جانب رعاية الصغيرين.

وفعلا ضاعفت الخادمة التي تحمل جنسية إحدى الدول العربية جهدها في خدمة «فاطمة» ومكثت معهم لفترة 10 أشهر، إلى أن لاحظت الزوجة أن هناك علاقة خفية تربط بين زوجها وخادمتها التي تكبرها بستة أعوام، حيث حاول زوجها كثيرا أن يخفي ميله للخادمة، حتى قررت أن تحمي بيتها وتحافظ على زوجها بأن تطلب مغادرة الخادمة لمنزلها التي لم تشعر بالارتياح الكبير لوجودها، إلاّ أنها تفاجأت بمصارحة زوجها لها بأنه سيطلب من الخادمة أن تغادر المنزل، إلا أنها لن تغادر حياته، فهي زوجته الثانية شرعا، وستشاركها في جميع الحقوق وتشاركها في ذلك الرجل الذي لم تتصور أن يفضل عليها الخادمة، بكت «فاطمة» ورجت زوجها تطليق زوجته الثانية إلا أنه رفض، فما كان منها إلا أن استرجعت نصيحة والدتها لها قبل أن تودعها، حينما قالت لها: «هيئي نفسك لوقوع أي أمر وأية مصيبة لك في الغربة، وخططي في حال وقوع كذا أن تسألي نفسك ماذا ستفعلين، لذا استشيري أهل الاختصاص في ذلك لكي تسلمي من الأضرار وتخرجي منها بأقل الخسائر».

فاهتدت إلى الرجوع إلى بيت والدها في الدولة ومعها أطفالها الثلاثة، ليلحقها زوجها مصطحبا معه زوجته الثانية التي قام بتوفير شقة خاصة لها، في حين حرص على الإلحاح بعودة زوجته الأولى والأطفال ووعدها بتوفير كافة حقوقها وتحقيق العدل بين الزوجتين.

وتنازلت «فاطمة» عن قرارها بطلب الطلاق، وسكنت وصغارها في منزل كبير اشتراه زوجها، عادت لكي لا تشتت استقرار الأطفال.