آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

احضر لها خادمة لخدمتها فتزوجها...تفاصيل

{clean_title}
على الرغم من تردد الزوجة العشرينية «فاطمة» وهي أم لطفلين من السفر مع زوجها الشاب الطموح «حمد» إلى الولايات المتحدة الأميركية لإتمام دراسة الماجستير والدكتوراه لاسيما وأن الفترة قد تتجاوز الخمسة أعوام، وهي فترة ليست قصيرة في نظرها، إلا أن تشبث الزوج بمرافقته لها أثناها عن العكوف بالبيت، فأخذ زوجها بيدها ليطمئنها، مؤكدا لها بأنه في حال رفضها لمرافقته في غربته فهذا من شأنه أن يُولد قسوة وكلما طالت المدة تعوّد الطرفان على ذلك وكلما قست قلوبهما.

وأضاف: «إن البعد والفرقة لا يزيدان الشوق أو المحبة بقدر ما تزيدان القسوة والتشبث بالرأي والعناد، وبعد ذلك يبدأ كل طرف بنسيان الآخر وعدم الاهتمام بأخباره حتى تقسو القلوب وتتحجر !». ولم يكتف بذلك فحسب، بل أوضح لها أيضا بأنه لم يتزوجها ليعذبها ويغيب عنها لسنوات طويلة، بل ليشكل معها أسرة ينعمان بها، ويؤدي هو واجبه تجاهها.

وما كان من الزوجة «فاطمة» إلا أن تعاهد زوجها بأن تكون له خير سند في غربته، وبل نعم الزوجة المخلصة والصديقة المقربة. سافرا معا، وحرصت الزوجة «فاطمة» على تهيئة كل الظروف والأسباب التي من شأنها أن تحقق استقرار وسعادة الأسرة في الغربة، كما حرصت على دعم زوجها في دراسته وحثه على إتمام المهام العلمية.

لم تسع الزوج «حمد» الدنيا من الفرح وزوجته تزف له خبر حملها لطفلهما الثالث، ناصحا إياها بالراحة، واعدا إياها بجلب خادمة لتساعدها في تدبير شؤون المنزل إلى جانب رعاية الصغيرين.

وفعلا ضاعفت الخادمة التي تحمل جنسية إحدى الدول العربية جهدها في خدمة «فاطمة» ومكثت معهم لفترة 10 أشهر، إلى أن لاحظت الزوجة أن هناك علاقة خفية تربط بين زوجها وخادمتها التي تكبرها بستة أعوام، حيث حاول زوجها كثيرا أن يخفي ميله للخادمة، حتى قررت أن تحمي بيتها وتحافظ على زوجها بأن تطلب مغادرة الخادمة لمنزلها التي لم تشعر بالارتياح الكبير لوجودها، إلاّ أنها تفاجأت بمصارحة زوجها لها بأنه سيطلب من الخادمة أن تغادر المنزل، إلا أنها لن تغادر حياته، فهي زوجته الثانية شرعا، وستشاركها في جميع الحقوق وتشاركها في ذلك الرجل الذي لم تتصور أن يفضل عليها الخادمة، بكت «فاطمة» ورجت زوجها تطليق زوجته الثانية إلا أنه رفض، فما كان منها إلا أن استرجعت نصيحة والدتها لها قبل أن تودعها، حينما قالت لها: «هيئي نفسك لوقوع أي أمر وأية مصيبة لك في الغربة، وخططي في حال وقوع كذا أن تسألي نفسك ماذا ستفعلين، لذا استشيري أهل الاختصاص في ذلك لكي تسلمي من الأضرار وتخرجي منها بأقل الخسائر».

فاهتدت إلى الرجوع إلى بيت والدها في الدولة ومعها أطفالها الثلاثة، ليلحقها زوجها مصطحبا معه زوجته الثانية التي قام بتوفير شقة خاصة لها، في حين حرص على الإلحاح بعودة زوجته الأولى والأطفال ووعدها بتوفير كافة حقوقها وتحقيق العدل بين الزوجتين.

وتنازلت «فاطمة» عن قرارها بطلب الطلاق، وسكنت وصغارها في منزل كبير اشتراه زوجها، عادت لكي لا تشتت استقرار الأطفال.