آخر الأخبار
  تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير

تساؤلات تطرح !!..خلو البيان الأمني من " الاسم والصورة " لمنفذ عملية السطو على البنك في خلدا

{clean_title}
اكتفى البيان ألامني الذي تناولته وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية حول إلقاء القبض على منفذ عملية السطو على البنك العربي الإسلامي في خلدا ، وسرقة مبلغ 60 الف دينار تحت تهديد السلاح والفرار من المكان بواسطة مركبة لا تحمل لوحة ارقام ، دون ذكر اسم منفذ السطو المسلح ونشر صورته كما جرت العادة في البيانات الامنية التي سبقت مثل تلك العمليات خلال الشهور الماضية .

تساؤلات طرحت وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي ، فكانت لغة التحليلات والتأيلات تتصدر في إظهار بعض الأسباب ، فهناك من ذهب بان المجرم ما زال رهن الاعتقال ولم يتم استجوابه لحظة إصدار البيان ، في حين ذهب آخرون بان سياسة جهاز الأمن العام في ظل قيادته الجديدة للباشا الحمود ترفض نشر الصور والأسماء لمنفذي عمليات السطو المسلح على المؤسسات والبنوك ، والاكتفاء بالتحقيق وجمع كافة المعلومات ثم التحويل للمحاكم المختصة ليعاقبوا وفق احكام القانون .

بالمقابل خالف فريق ثالث كشف بان منفذ عملية السطو توجه مباشرة الى منزله بعد تنفيذ العملية وسرقة المبلغ، وهو أردني الجنسية ومن إحدى العائلات المشهورة التي ترتبط اسمها بمسؤول كبير،حيث ترك جزء كبير من المبلغ المسروق في منزله إضافة الى السلاح الذي استخدمه في عملية السطو، وأخذ جزء بسيط من المال وتوجه الى مطار الملكة علياء على الفور للسفر الى تركيا.

الإجابة على تلك التساؤلات رهن ورود التبريرات والأسباب من الجهات الامنية المختصة التي دفعتهم لعدم نشر اسم وصورة منفذ العملية والاكتفاء بالقاء القبض عليه عند محاولته مغادرة البلاد في مطار الملكة علياء الدولي وضبط بحوزته كامل المبلغ المسروق والسلاح الناري المستخدم .