آخر الأخبار
  البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة

لمن يشتكي الشعب إذا كان الملقي ..!

{clean_title}

ارتفاعات متتالية ومتعاقبة تقوم بها الحكومة ضاربة عرض الحائط بأوضاع الأردنيين، وكأن الامر أصبح معلن ومقصود من قبل الحكومة التي تعتبر ان جيب المواطن هو الحل الأنسب والأفضل لتجاوز المشكلة الاقتصادية التي تمر بها المملكة، لكنها في هذا الامر تدفع بالشارع نحو الاحتقان بل الى ما هو اسوأ.

الحكومة اليوم قررت رفع أسعار البنزين بشقيه (90 و95) قرشين لليتر، كما رفعت الحكومة سعر الديزل قرشا واحدا لليتر، ولم ينتهي الامر عند هذا الحد فقد رفعت الحكومة أسعار الكهرباء بمقدار فلس لكل كيلو/واط وهي قيمة فرق الوقود لتصبح 15 فلسا بدلا من 14 فلسا.

الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات التي قام بها المواطنون والقطاعات التي شملتها الضرائب المتزايدة لم تشفع لهذا الشعب المسكين، وكأنها حرب سجال بين الحكومة والشعب فالأخير يعتصم والحكومة ترفع، ولا نعلم الى متى سيبقى هذا الامر على ما هو، فاذا نظرنا الى القطاعات الزراعية على الرغم من الهلاك الذي كانت عليه الا ان الحكومة تزيده مصائب، وحال سوق المركبات ليس أفضل فقد ذهبت الحكومة الى السيارات الهجينة ورفعت نسبة الاعفاء عليها حتى مسها الركود.

حتى لو نظرنا الى قرار رفع الدعم عن الخبز فقد سبب الامر المعاناة لمعظم المخابز والافران والمواطنين في المملكة، ومنهم من لوح بالإغلاق ومنها من لوح بفصل وطرد بعض الموظفين، فإلى اين تسير الحكومة بهذا البلد المسكين وشعبه الذي لا يجد أحدا يلجئ له .

وكأن المثل الذي يقول الى من تشتكي .. أصبح يطبق في الأردن.