
يعتبر من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية التي عرفتها المكسيك خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، حيث تميزت فترة توليه للرئاسة بغرائب عديدة بلغت ذروتها خلال أربعينيات القرن التاسع عشر.
وخلال شهر أيار/مايو سنة 1833، حقق الجنرال المكسيكي أنطونيو لوبيز دي سانتا أنا صعوداً سياسياً سريعاً ليعين رئيساً للبلد. وجاء ذلك عقب تمكنه من كسب عطف الأهالي إثر نجاحه في صد حملة عسكرية إسبانية أُرسلت لإخضاع المكسيك.
وعُرف عنه تأثره الشديد بالإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت فلقب نفسه بنابليون الغرب، ومن شدّة تأثره به عمد إلى إرساء تقاليد عسكرية شبيهة بتلك التي اعتمدها الجيش الفرنسي خلال عهد نابليون.
تبوأ سدّة الرئاسة المكسيكية 11 مرّة ويعزى السبب في ذلك إلى تقلبه السياسي وتغير أفكاره وتوجهاته مع الوقت، حيث لم يتردد الأخير في إعلان نفسه ديمقراطياً وليبرالياً تارة، ومحافظاً ودكتاتوراً تارة أخرى!
سنة 1838 قاد دي سانتا أنا، حملة عسكرية دفاعية عقب التدخل العسكري الفرنسي بالمكسيك في ما عرف بحرب الكعك. وخلال معركة الدفاع عن منطقة فيرا كروز المكسيكية التي حاصرها الفرنسيون فقد الجنرال ساقه بعد تعرضه لإصابة بليغة، مما إضطر الأطباء المكسيكين إلى بترها.
ومن أجل تخليد بطولته سنة 1838، أقدم عام 1842 على استخراج بقايا رجله المبتورة من القبر مانحاً إياها العديد من الألقاب والأوسمة العسكرية. كما قام بما هو أبعد من ذلك بكثير وأقام مراسم جنائزية رسمية لرجله المبتورة.
في العام 1847 وخلال الحرب الأميركية – المكسيكية، حاصر فوج مشاة إلينوي الرابع الأميركي الجنرال المكسيكي أثناء معركة سيرو غوردو. وأجبر الأخير على الفرار تاركاً جميع ممتلكاته ومنها الرجل الإصطناعية فوضعت القوات الأميركية يدها عليها كغنيمة حرب.
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها
تحذير رسمي من الإفتاء المصرية: هذا النوع من الزواج محرّم
ياسر جلال يطالب بمرصد لملاحقة الإساءات على مواقع التواصل
نرمين الفقي: فرص زواجي كانت موجودة ولم تكتمل ومرض والدتي غيّر حياتي