آخر الأخبار
  أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي

البراءة ولو بعد حين.. إتّهمت جارها بمجامعتها وحملها!

{clean_title}

بين ليلة وضحاها تحوّل "يوسف" الى "والد مفترض" لطفلٍ لا تمتّه به أيّ صلة. عبثاً حاول الشاب الأربعيني إثبات براءته من "أبوّة فُرضت علي فرضا". خاف من قضبان السجن الحديدية ففرّ لفترة قبل أن يتمّ زجّه خلفها. لم ترق حياة التخفي لـ"يوسف" فعمد الى تسليم نفسه لينفض عنه تهمة لم يرتكبها وهي "مجامعة فتاة تعاني من تشوّه عقلي وحملها منه" فصار هو المتهم والمحامي.

بدأت القصّة أواخر العام 2012، عندما تقدّمت والدة الفتاة بولايتها الجبرية عن ابنتها "لارا" (اسم مستعار) التي تعاني من نقص في قواها العقلية، بشكوى أمام النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان بوجه "يوسف. ص" تتهمه فيها بـ"ممارسة الجنس مع ابنتها التي حملت منه".

شرحت الأمّ أنّها تُقيم مع ابنتها في محلّة الجناح حيث يقيم المدعى عليه في غرفة مجاورة، وأنّه منذ حوالي الشهر وأثناء مرورها في المحلّة تقدّم منها جارها وأخبرها أنّ ابنتها "لارا" تحضر دائماً الى منزله فيقوم هو بطردها، وطلب منها الإنتباه لإبنتها وتنبيهها لعدم الحضور الى داره.

عادت الأمّ أدراجها الى بيتها وسألت ابنتها عمّا اذا كان ما يقوله جارهما صحيحاً، فأخبرتها الإبنة أنّها عندما كانت في طريقها لتعبئة خطّ هاتفها بالدولارات، اعترضها الجار وأدخلها بالقوّة الى غرفته وأوصد الباب واعتدى عليها.

في التحقيق الإبتدائي استمهل "يوسف.ص" لتوكيل محامٍ ثمّ فرّ من وجه العدالة، وبعد توقيفه في 16 شباط 2015، أنكر ما أسند اليه، وأفاد أنّ الفتاة دخلت منزله حوالي الساعة العاشرة مساءً عندما كان نائماً، ولمّا انتبه اليها طردها وأخبر والدتها بالأمر، وبسؤالها عن حملها أصرّ على اجراء فحص الـ "DNA" لكشف ما اذا كان والد الجنين البيولوجي أم لا.

بمواجهة الفتاة بالمدعى عليه أمام الهيئة الإتهاميّة أصرّ كلّ منهما على أقواله، وأصرّ الشاب بدوره على إخضاعه لفحص الـ "DNA" لإثبات براءته. وأمام محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي ايلي الحلو أنكر المتهم مجدّدا ما أُسند إليه وطلب مقارنة بصمة الـ "DNA" العائدة له بتلك العائدة للجنين رافضاً تعيين محامي للدفاع عنه.

اتُّخذت الإجراءات اللازمة لإجراء الفحص المذكور للمتهم الذي سيق الى مستشفى الساحل قسم المختبرات، واستدعيت الفتاة لإجراء الفحص على الجنين ومقارنة النتائج، فتبيّن أنّه قد تمّ اتلاف الجنين ولم تعد حاملاً.

محكمة الجنايات أصدرت حكمها ببراءة المتهم لعدم كفاية الدليل. واستندت المحكمة على اصرار المتهم في كافة مراحل التحقيق ضرورة إجراء فحص الـ "DNA" لإثبات براءته، والى تقرير اللجنة الطبية التي كشفت على الفتاة التي أكّدت أنّ الأخيرة تعاني من تشوّه خلقي وعقلي ولا يمكن الركون الى أقوالها بشكل جدّي. وقرّرت المحكمة إطلاق سراح المتهم فوراً ما لم يكن موقوفاً لداعٍ آخر.