آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

وافقوا على مسامحة مغتصب إبنتهم شرط السماح لإبنهم فعل المثل مع شقيقته .. إليكم ما حصل !

{clean_title}

في حادثة غريبة ألقت الشرطة الباكستانية القبض على ما لا يقل عن 12 شخصاً بتهمة الاغتصاب الانتقامي، بعد أن توصلوا إلى تسوية غريبة مع مغتصب ابنتهم من أجل العفو عنه.
وفي التفاصيل، فقد أقدم وسيم سعيد من مقاطعة بنجاب على اغتصاب فتاة عمرها 16 عاماً من قريته، وعندما هددت أسرة الضحية بالتقدم بشكوى ضد سعيد، طالبت عائلة المغتصب بتسوية المسألة خارج المحكمة. ف

اتفق الطرفان على التصالح بشرط واحد وهو اغتصاب شقيقة سعيد انتقاماً للابنة.

وقال مسؤول في الشرطة: "اتفقت أسرة الضحية وعائلة المشتبه به على ان شقيق الفتاة الضحية سيغتصب شقيقة المشتبه به لتسوية القضية…. وبالفعل تمت عملية الاغتصاب الانتقامي مع أخت المشتبه به”.

وقال عبد المجيد ، رئيس مركز الشرطة المحلي ، إن أحد موظفيه حصل على الاتفاقية المكتوبة وتم رفع دعوى ضد عشرة أشخاص من العائلتين الذين وقعوا عليه.

وقد اعتقلت الشرطة الباكستانية 12 شخصاً على الأقل من بينهم أربعة نساء، لإصدارهم الأمر بالإغتصاب وضلوعهم في هذه الحادثة.

وغالباً ما تحدث عمليات الاغتصاب الانتقامية الجماعية في باكستان، حيث حاربت النساء من أجل حقوقهن على مدى عقود.

وكثيراً ما تُستخدم كإجراء سريع لتسوية النزاعات ، عادةً بين الرجال ، دون المرور عبر النظام القضائي الطويل والمكلف في البلاد.

وغالباً ما يأمرهم "الجيرغا” ، أو المجالس القروية المكونة من كبار السن المحليين الذين يتجاوزون نظام العدالة.

لكن مجيد رئيس مركز الشرطة المحلي قال إنه لا يوجد "جيرغا” في المنطقة وأن الأشخاص المعنيين هم في الغالب من العمال.

تورطت جيرغا في واحدة من أكثر حالات العنف الجنسي ضد النساء في جنوب آسيا سيئة السمعة عندما أمرت في عام 2002 بالاغتصاب الجماعي لامرأة تدعى مختار ماي بعد أن اتهم شقيقها بالاغتصاب زورا.

اتخذت مي قرارًا غير عادي بتحدي مغتصبيها وإقتيادهم إلى المحكمة. خرج مهاجميها أحرار ، ولكنها تحولت إلى ناشطة كبيرة في مجال حقوق المرأة.