آخر الأخبار
  البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة

وافقوا على مسامحة مغتصب إبنتهم شرط السماح لإبنهم فعل المثل مع شقيقته .. إليكم ما حصل !

{clean_title}

في حادثة غريبة ألقت الشرطة الباكستانية القبض على ما لا يقل عن 12 شخصاً بتهمة الاغتصاب الانتقامي، بعد أن توصلوا إلى تسوية غريبة مع مغتصب ابنتهم من أجل العفو عنه.
وفي التفاصيل، فقد أقدم وسيم سعيد من مقاطعة بنجاب على اغتصاب فتاة عمرها 16 عاماً من قريته، وعندما هددت أسرة الضحية بالتقدم بشكوى ضد سعيد، طالبت عائلة المغتصب بتسوية المسألة خارج المحكمة. ف

اتفق الطرفان على التصالح بشرط واحد وهو اغتصاب شقيقة سعيد انتقاماً للابنة.

وقال مسؤول في الشرطة: "اتفقت أسرة الضحية وعائلة المشتبه به على ان شقيق الفتاة الضحية سيغتصب شقيقة المشتبه به لتسوية القضية…. وبالفعل تمت عملية الاغتصاب الانتقامي مع أخت المشتبه به”.

وقال عبد المجيد ، رئيس مركز الشرطة المحلي ، إن أحد موظفيه حصل على الاتفاقية المكتوبة وتم رفع دعوى ضد عشرة أشخاص من العائلتين الذين وقعوا عليه.

وقد اعتقلت الشرطة الباكستانية 12 شخصاً على الأقل من بينهم أربعة نساء، لإصدارهم الأمر بالإغتصاب وضلوعهم في هذه الحادثة.

وغالباً ما تحدث عمليات الاغتصاب الانتقامية الجماعية في باكستان، حيث حاربت النساء من أجل حقوقهن على مدى عقود.

وكثيراً ما تُستخدم كإجراء سريع لتسوية النزاعات ، عادةً بين الرجال ، دون المرور عبر النظام القضائي الطويل والمكلف في البلاد.

وغالباً ما يأمرهم "الجيرغا” ، أو المجالس القروية المكونة من كبار السن المحليين الذين يتجاوزون نظام العدالة.

لكن مجيد رئيس مركز الشرطة المحلي قال إنه لا يوجد "جيرغا” في المنطقة وأن الأشخاص المعنيين هم في الغالب من العمال.

تورطت جيرغا في واحدة من أكثر حالات العنف الجنسي ضد النساء في جنوب آسيا سيئة السمعة عندما أمرت في عام 2002 بالاغتصاب الجماعي لامرأة تدعى مختار ماي بعد أن اتهم شقيقها بالاغتصاب زورا.

اتخذت مي قرارًا غير عادي بتحدي مغتصبيها وإقتيادهم إلى المحكمة. خرج مهاجميها أحرار ، ولكنها تحولت إلى ناشطة كبيرة في مجال حقوق المرأة.