
وفى منزل متهالك سقفه لا يحمى تلك الأسرة من الأمطار وجدران المنزل أصابها الشقوق، ليس لدى الأسرة ما يحميهم من برد الشتاء، لم يستطع الطفل الصبر على مرض جدته فخرج لعله يجد من يساعد أسرته ويبيع كليته، وبرغم رفض الجدة والأم ما يريد فعله الطفل إلا أنه صمم وخرج، وفاء لجدته، ولكن الأسرة بحثت عنه كثيراً حتى أعادته.
فوالد "محمد" توفى وعاشت الأسرة المكونة من الأم ومحمد وشقيقتيه مع جدتهم، وترك المدرسة ليتحمل نفقات تلك الأسرة المكلومة، وعندما وجد أن جدته لازمت الفراش ومريضه بعدد من الأمراض، لم يجد مفراً من فكرة وردت على ذهنه بأن يبيع كليته لعله يبدل أحوال تلك الأسرة البائسة، وبرغم رفض الأسرة تلك الفكرة، إلا أن الطفل خرج وبحثوا عنه حتى وجدوه وعاد لمنزل جدته المتهالك.
ومعاش الأسرة لا يكفيهم نفقات يومهم ولا شراء علاج للجدة فهل تجد تلك الأسرة ما يوفر لها ما يحميهم من برد الشتاء وينى لهم منزلهم ليمنع عنهم برد الشتاء الذى يتوغل فى أجسادهم من الشقوق والفتحات التى تملأ جنبات المنزل، وللتواصل لمساعدة تلك الأسرة البائسة،
ترامب يحذر الفيفا من استبدال إنفانتينو
المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي
ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة خارج ألمانيا
ياسر جلال يتحرك قانونيًّا لحماية الفنانين من الإساءة والتشهير
بعد إيهاب درويش .. كاظم الساهر ينضم إلى أكاديمية "غرامي"
إيران : شروطنا تتضمن تعويضات
الحكومة الألمانية تعلق على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن غزة
السيسي يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب