آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

شاهد الطفل محمد يعرض كليته للبيع لعلاج جدته وفاء لها لرعايته عقب وفاة والده

{clean_title}
تناولت صفحات التواصل الاجتماعى بكفر الشيخ قصة الطفل  محمد حامد، 10 سنوات، من قرية شالما التابعة لمركز سيدى سالم بكفر الشيخ، والذى عرض كليته للبيع على عدد من الأشخاص بالقرى المجاورة لقريته لتوفير العلاج اللازم لجدته وإصلاح منزلهم غير الآدمى، عرفاناً بجميل جدته لرعايته بعد وفاة والده..

وفى منزل متهالك سقفه لا يحمى تلك الأسرة من الأمطار وجدران المنزل أصابها الشقوق، ليس لدى الأسرة ما يحميهم من برد الشتاء، لم يستطع الطفل الصبر على مرض جدته فخرج لعله يجد من يساعد أسرته ويبيع كليته، وبرغم رفض الجدة والأم ما يريد فعله الطفل إلا أنه صمم وخرج، وفاء لجدته، ولكن الأسرة بحثت عنه كثيراً حتى أعادته.

 

فوالد "محمد" توفى وعاشت الأسرة المكونة من الأم ومحمد وشقيقتيه مع جدتهم، وترك المدرسة ليتحمل نفقات تلك الأسرة المكلومة، وعندما وجد أن جدته لازمت الفراش ومريضه بعدد من الأمراض، لم يجد مفراً من فكرة وردت على ذهنه بأن يبيع كليته لعله يبدل أحوال تلك الأسرة البائسة، وبرغم رفض الأسرة تلك الفكرة، إلا أن الطفل خرج وبحثوا عنه حتى وجدوه وعاد لمنزل جدته المتهالك.

 

ومعاش الأسرة لا يكفيهم نفقات يومهم ولا شراء علاج للجدة فهل تجد تلك الأسرة ما يوفر لها ما يحميهم من برد الشتاء وينى لهم منزلهم ليمنع عنهم برد الشتاء الذى يتوغل فى أجسادهم من الشقوق والفتحات التى تملأ جنبات المنزل، وللتواصل لمساعدة تلك الأسرة البائسة،