آخر الأخبار
  الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء

تحذير من مركبة فضاء ضخمة تتجه نحو الأرض!

{clean_title}

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبي أن محطة الفضاء الصينية في طريقها إلى الأرض ولكن لن تعود قطعة واحدة كما أطلقت في الفضاء، متوقعة أن تسقط أجزاؤها على عدد كبير من الدول.

وبحسب تقارير نشرتها مواقع مختصة بمحطات الفضاء، ليس بالإمكان توقع المكان بشكل دقيق حيث من المتوقع أن تتساقط قطع متفرقة من المحطة التي يقدر طولها بـ10.4 أمتار وتقترب من الأرض بسرعة 17000 كلم/الساعة، وبوزن 8.5 طن. إلا أن وكالة الفضاء الأوروبية كشفت أن مواعيد تساقط أجزاء المحطة ستحدث ما بين 30 آذار و3 نيسان.

وتؤكد المحطة أنه على الرغم من أن نسبة كبيرة من محطة الفضاء الصينية ستتعرض للحرق أثناء دخولها طبقة الأوزون، لا يزال هناك احتمال بأن تشهد الأرض آثاراً من هذه المحطة الضخمة التي أطلقت إلى الفضاء في أيلول 2011.

ويقدر العلماء في الوكالة الأوروبية أن تشهد المناطق التي تقع بين 42.8 درجة شمالاً و42.8 جنوباً على خط العرض، ومع احتمال أكثر شمالي وجنوبي أطراف هذه المنطقة، تساقطًا لأجزاء محطة تيانغونغ - 1، كونها تعتبر منطقة دخول هذه المحطة من الفضاء.

ويشار إلى أن جميع الدول العربية تقع ضمن هذه المنطقة، إلى جانب كامل القارة الأفريقية بالإضافة إلى أجزاء من آسيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا. ولكن تؤكد وكالة الفضاء أن احتمال أن يتأثر الإنسان بهذا الحدث قد يكون معدوماً، إذ أن إمكانية أن يصدم الإنسان بقطعة من المركبة هو 10 مليون مرة أقل من إمكانية أن يتعرض الإنسان للبرق.

ولكن بالإطار نفسه، يشدد العلماء أنه، وفي حال تم مشاهدة أي من قطع المحطة الصينية، يجب إخطار السلطات الأمنية بأسرع وقت ممكن، كون القطع قد تحتوي على مواد كيماوية خطيرة كمادة الـ"هيدرازين".