آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

تحذير من مركبة فضاء ضخمة تتجه نحو الأرض!

Wednesday
{clean_title}

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبي أن محطة الفضاء الصينية في طريقها إلى الأرض ولكن لن تعود قطعة واحدة كما أطلقت في الفضاء، متوقعة أن تسقط أجزاؤها على عدد كبير من الدول.

وبحسب تقارير نشرتها مواقع مختصة بمحطات الفضاء، ليس بالإمكان توقع المكان بشكل دقيق حيث من المتوقع أن تتساقط قطع متفرقة من المحطة التي يقدر طولها بـ10.4 أمتار وتقترب من الأرض بسرعة 17000 كلم/الساعة، وبوزن 8.5 طن. إلا أن وكالة الفضاء الأوروبية كشفت أن مواعيد تساقط أجزاء المحطة ستحدث ما بين 30 آذار و3 نيسان.

وتؤكد المحطة أنه على الرغم من أن نسبة كبيرة من محطة الفضاء الصينية ستتعرض للحرق أثناء دخولها طبقة الأوزون، لا يزال هناك احتمال بأن تشهد الأرض آثاراً من هذه المحطة الضخمة التي أطلقت إلى الفضاء في أيلول 2011.

ويقدر العلماء في الوكالة الأوروبية أن تشهد المناطق التي تقع بين 42.8 درجة شمالاً و42.8 جنوباً على خط العرض، ومع احتمال أكثر شمالي وجنوبي أطراف هذه المنطقة، تساقطًا لأجزاء محطة تيانغونغ - 1، كونها تعتبر منطقة دخول هذه المحطة من الفضاء.

ويشار إلى أن جميع الدول العربية تقع ضمن هذه المنطقة، إلى جانب كامل القارة الأفريقية بالإضافة إلى أجزاء من آسيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا. ولكن تؤكد وكالة الفضاء أن احتمال أن يتأثر الإنسان بهذا الحدث قد يكون معدوماً، إذ أن إمكانية أن يصدم الإنسان بقطعة من المركبة هو 10 مليون مرة أقل من إمكانية أن يتعرض الإنسان للبرق.

ولكن بالإطار نفسه، يشدد العلماء أنه، وفي حال تم مشاهدة أي من قطع المحطة الصينية، يجب إخطار السلطات الأمنية بأسرع وقت ممكن، كون القطع قد تحتوي على مواد كيماوية خطيرة كمادة الـ"هيدرازين".