آخر الأخبار
  القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد   الأردنيون يترقبون بلاغا حكوميا لتحديد موعد عطلة رسمية

هل تفعلها حكومة الملقي!

Tuesday
{clean_title}

تركز الحكومات على الاهتمام بالعاصمة، كونها المركز التجاري والمكان الاكثر ازدحاما وتواجدا للسكان، ويسكن في العاصمة عمان حوالي اربع ملايين نسمة اي مانسبته نصف سكان المملكة، مما ادى الى اتساع الفجوة بين المواطنيين خارج العاصمة والحكومة.

الاهتمام بالعاصمة كان على حساب المدن الاخرى بحسب مراقبين، والذين اكدوا ان هذا الامر تسبب في مشكلات مجتمعية كان ابرزها هجرة الكفاءات والباحثين عن العمل الى العاصمة، وكذلك ادى الى الاكتظاظ والازدحام في العاصمة.

كل هذا ادى الى تعرض المحافظات الى التهميش، وعدم الاهتمام واصبحت المناطق البعيدة تعاني من نقص في الخدمات، فهل تعلم الحكومة ان هناك مناطقا في الاردن لم تصلها خدمات الماء والكهرباء حتى الان؟، ومناطق اخرى تكررت مطالبها عبر حكومات متعاقبة لم تجد اذن صاغية لتنفيذ مطالبها، والكثير الكثير من المشكلات التي يجب ان يسمعها الفريق الوزاري من المواطنين مباشرة وبدون تدخل وسطاء.

سياسة الباب المفتوح تخدم الوطن بشكل عام والحكومة والمواطنين بذات الوقت، والاستماع لهموم الناس وتلبية مطالبهم وتلمس احتياجاتهم بات مطلبا شرعيا للمواطنين وضرورة ملحة لابد للحكومة من تحمل مسؤولياتها والالتقاء بالمواطنين ضمن زيارات مبرمجة، لتخفيف اعباء المواطنين والعمل على ايجاد حلول مناسبة قابلة للتطبيق لمشكلاتهم.

مراقبون تساءلوا عن جدية الحكومة في التعامل مع قضايا الناس، ومقدرتها على زيارة المحافظات والالوية والاماكن البعيدة، فهل ستفعلها حكومة هاني الملقي؟