
تركز الحكومات على الاهتمام بالعاصمة، كونها المركز التجاري والمكان الاكثر ازدحاما وتواجدا للسكان، ويسكن في العاصمة عمان حوالي اربع ملايين نسمة اي مانسبته نصف سكان المملكة، مما ادى الى اتساع الفجوة بين المواطنيين خارج العاصمة والحكومة.
الاهتمام بالعاصمة كان على حساب المدن الاخرى بحسب مراقبين، والذين اكدوا ان هذا الامر تسبب في مشكلات مجتمعية كان ابرزها هجرة الكفاءات والباحثين عن العمل الى العاصمة، وكذلك ادى الى الاكتظاظ والازدحام في العاصمة.
كل هذا ادى الى تعرض المحافظات الى التهميش، وعدم الاهتمام واصبحت المناطق البعيدة تعاني من نقص في الخدمات، فهل تعلم الحكومة ان هناك مناطقا في الاردن لم تصلها خدمات الماء والكهرباء حتى الان؟، ومناطق اخرى تكررت مطالبها عبر حكومات متعاقبة لم تجد اذن صاغية لتنفيذ مطالبها، والكثير الكثير من المشكلات التي يجب ان يسمعها الفريق الوزاري من المواطنين مباشرة وبدون تدخل وسطاء.
سياسة الباب المفتوح تخدم الوطن بشكل عام والحكومة والمواطنين بذات الوقت، والاستماع لهموم الناس وتلبية مطالبهم وتلمس احتياجاتهم بات مطلبا شرعيا للمواطنين وضرورة ملحة لابد للحكومة من تحمل مسؤولياتها والالتقاء بالمواطنين ضمن زيارات مبرمجة، لتخفيف اعباء المواطنين والعمل على ايجاد حلول مناسبة قابلة للتطبيق لمشكلاتهم.
مراقبون تساءلوا عن جدية الحكومة في التعامل مع قضايا الناس، ومقدرتها على زيارة المحافظات والالوية والاماكن البعيدة، فهل ستفعلها حكومة هاني الملقي؟
مستشار بارز للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يكشف عن نيّة اردوغان بالترشح لإنتخابات 2028
تطورات جديدة بشأن محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على "الهجمات في الخليج"
تحذير قطري من إغلاق باب المندب: سيكون "كارثيا على العالم أجمع"
محافظة القدس تصدر تحذيراً بشأن "جماعات الهيكل" وما قد يحدث يوم السبت القادم!
الشرع: سوريا تمر حاليا بمرحلة انتقالية قد تحصل فيها صدمات
رئيس الوزراء اللبناني: المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" ليست سهلة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر إيران من التهور