آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

هل تفعلها حكومة الملقي!

{clean_title}

تركز الحكومات على الاهتمام بالعاصمة، كونها المركز التجاري والمكان الاكثر ازدحاما وتواجدا للسكان، ويسكن في العاصمة عمان حوالي اربع ملايين نسمة اي مانسبته نصف سكان المملكة، مما ادى الى اتساع الفجوة بين المواطنيين خارج العاصمة والحكومة.

الاهتمام بالعاصمة كان على حساب المدن الاخرى بحسب مراقبين، والذين اكدوا ان هذا الامر تسبب في مشكلات مجتمعية كان ابرزها هجرة الكفاءات والباحثين عن العمل الى العاصمة، وكذلك ادى الى الاكتظاظ والازدحام في العاصمة.

كل هذا ادى الى تعرض المحافظات الى التهميش، وعدم الاهتمام واصبحت المناطق البعيدة تعاني من نقص في الخدمات، فهل تعلم الحكومة ان هناك مناطقا في الاردن لم تصلها خدمات الماء والكهرباء حتى الان؟، ومناطق اخرى تكررت مطالبها عبر حكومات متعاقبة لم تجد اذن صاغية لتنفيذ مطالبها، والكثير الكثير من المشكلات التي يجب ان يسمعها الفريق الوزاري من المواطنين مباشرة وبدون تدخل وسطاء.

سياسة الباب المفتوح تخدم الوطن بشكل عام والحكومة والمواطنين بذات الوقت، والاستماع لهموم الناس وتلبية مطالبهم وتلمس احتياجاتهم بات مطلبا شرعيا للمواطنين وضرورة ملحة لابد للحكومة من تحمل مسؤولياتها والالتقاء بالمواطنين ضمن زيارات مبرمجة، لتخفيف اعباء المواطنين والعمل على ايجاد حلول مناسبة قابلة للتطبيق لمشكلاتهم.

مراقبون تساءلوا عن جدية الحكومة في التعامل مع قضايا الناس، ومقدرتها على زيارة المحافظات والالوية والاماكن البعيدة، فهل ستفعلها حكومة هاني الملقي؟