
تركز الحكومات على الاهتمام بالعاصمة، كونها المركز التجاري والمكان الاكثر ازدحاما وتواجدا للسكان، ويسكن في العاصمة عمان حوالي اربع ملايين نسمة اي مانسبته نصف سكان المملكة، مما ادى الى اتساع الفجوة بين المواطنيين خارج العاصمة والحكومة.
الاهتمام بالعاصمة كان على حساب المدن الاخرى بحسب مراقبين، والذين اكدوا ان هذا الامر تسبب في مشكلات مجتمعية كان ابرزها هجرة الكفاءات والباحثين عن العمل الى العاصمة، وكذلك ادى الى الاكتظاظ والازدحام في العاصمة.
كل هذا ادى الى تعرض المحافظات الى التهميش، وعدم الاهتمام واصبحت المناطق البعيدة تعاني من نقص في الخدمات، فهل تعلم الحكومة ان هناك مناطقا في الاردن لم تصلها خدمات الماء والكهرباء حتى الان؟، ومناطق اخرى تكررت مطالبها عبر حكومات متعاقبة لم تجد اذن صاغية لتنفيذ مطالبها، والكثير الكثير من المشكلات التي يجب ان يسمعها الفريق الوزاري من المواطنين مباشرة وبدون تدخل وسطاء.
سياسة الباب المفتوح تخدم الوطن بشكل عام والحكومة والمواطنين بذات الوقت، والاستماع لهموم الناس وتلبية مطالبهم وتلمس احتياجاتهم بات مطلبا شرعيا للمواطنين وضرورة ملحة لابد للحكومة من تحمل مسؤولياتها والالتقاء بالمواطنين ضمن زيارات مبرمجة، لتخفيف اعباء المواطنين والعمل على ايجاد حلول مناسبة قابلة للتطبيق لمشكلاتهم.
مراقبون تساءلوا عن جدية الحكومة في التعامل مع قضايا الناس، ومقدرتها على زيارة المحافظات والالوية والاماكن البعيدة، فهل ستفعلها حكومة هاني الملقي؟
الرئيس اللبناني يعلق على التفاوض مع إسرائيل
دعماً للعائلات المتضررة جراء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة .. قرار صادر عن وزارة الاوقاف السورية
إتصال غاضب يجمع ترامب بنتنياهو .. وهذا ما دار بينهما
عناوين الصحف الرياضية: ثقة إسبانيا في المونديال وإنذار بيريز وشكوك حول نجم فرنسا
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل الرسوم الجمركية على واردات المعادن
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة