آخر الأخبار
  الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته   مستشفى محمد بن زايد ينظم حملة تبرع بالدم برعاية محافظ العقبة ايمن العوايشة   شخص يتحصن بمنزله بمنطقة الأشرفية ويطلق النار على ثلاثة اشخاص أحدهم بحالة سيئة   وزارة الشباب تعلن بث مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم عبر شاشات عملاقة في المدن الشبابية و60 مركزاً شبابياً   إيران تهدد بتهجير سكان شمال إسرائيل ردًا على أي هجوم ضد بيروت   جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي ويفتتح عدداً من مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية الكبرى   الملك يفتتح مشاريع تابعة لشركتي البوتاس العربية وبرومين الاردن   وزير العمل يدعو القطاع الخاص لتأخير الدوام مع الحكومة دعما للنشامى   "الطاقة والمعادن": طرح 200 ألف إسطوانة غاز "فايبر" في الأسواق كمرحلة أولى والاستخدام "اختياري"   مهم من "التعليم العالي" بشأن تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين   أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج "كودكاست" المُنتج بدعم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنصة مدرج   الذكرى الثالثة لزفاف ولي العهد والأميرة رجوة   بعثة الحج الإعلامية تُكرّم الخلايلة بلوحة خطية   مكافحة الفساد: إساءة استعمال السلطة جريمةٌ يعاقب عليها القانون   القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت   حسان يمدد إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة   وزارة أردنية تربط اجازات العزاء للموظفين بدرجة القرابة   الاردن : ذبح ١٢٠ الف اضحية في العيد   ضريبة الدخل تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران

يا أصحاب الأجندات والأقلام المسمومة !! هذا ما حدث !! وهذا هو رقيب السير " خلف " !!

Monday
{clean_title}
من لا يعرف " خلف حسين البوات " فهو شرطي السير الذي امتدت خدمته في سلك إدارة السير المركزية لسنوات طويله وممتده يتنقل بين المحافظات ، يحمل الأردن بين حناياه دفئاً وانتماءً ، لم تزده تلك التنقلات والوظائف بين شوارع العاصمة عمان واربد والكرك والعقبة الا قدرة على العطاء والولاء والانتماء .

" خلف " في العمل تجده هادئاً كسطح بحيرة ..حازماً كقائد كتيبة على وشك المواجهة،تلفحه شمس العمل وهو يذرع الوطن جيتة وذهاباً ، آناء الليل واطراف النهار ، هاديه العمل ورائدة الوطن ، يعمل ليشرق الوطن في عيونه ، يضحي مدرسة في العطاء والمثابرة ، يعطي بلا كلل ويثابر بلا ملل ولاوهن ،،من رجال إدارة السير المركزية الذين لهم صولة الحق وسطوة الإيمان والاعتزاز بالوطن ، من الرجال الذين ما تاهت خطاهم في فوضى الأيام بل استباح الوقت والمكان بنبل الأخلاق وطيب الثنايا.

هل تعلم يا " خلف " وأنت تقبع الآن في السجن المغلق بان أصحاب الأجندات ، والأقلام المسمومة كانوا متربصين للمشهد ،وقاموا ببث سموم أقلامهم للطعن في نزاهة أجهزتنا الأمنية من خلال الحكم على الموقف بمشاهدة 30 ثانية فقط دون ان يدركوا بان هناك ما حدث ومن مشاهد واستفزاز قبل تلك الثواني ، ولم يدركوا ايضاً بان القصد من نشر تلك الثواني بتلك الطريقة هو الاساء وليس لإثبات الحق ، ولو كان البحث عن الحق لتم تسليم الفيديو إلى أصحاب الاختصاص في مديرية الأمن العام .

نعم أدرك يا " خلف " واعلم تمام العلم بان لسان حالك في تلك الحادثة لسان كل أردني شريف يقول لأجل كرامتي يهون السجن ، واعلم انك لم تدرك بان أصحاب تلك الأقلام المسمومه لن ترحمك ، وتتذكرك عندما كنت مرابطاً في كل مكان ، تعمل تحت أية ظروف مناخية ، صيفاً وشتاءً، ليلاً ونهاراً ، حراً وبرداً ، ليس لك غطاء يحميك إلا مواطنتك وحبك للوطن والقيام بالواجب الوطني والإنساني ، متناسين أنك كنت البطل في العاصفتين " هدى وجنى" ، تناسوا انك عملت مكيانيكاً وبنشرجياً وكهربائياً لسياراتهم ذات يوم ليصوروك في ذلك المشهد بأنك الظالم المتكبر .

لا شك عندي أن " خلف " وزملائه من كافة مرتبات إدارة السير المركزية بلا استثناء من الرجال الأوفياء الذين حققوا وساهموا بجهدهم وحرصهم طموح الأردن ، وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره.

هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً، فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع ، وهم يكتون حر الصيف ، وتتجمد أطرافهم ببرودة الشتاء لتوفير السلامة المرورية لنا ولأطفالنا بكل يسر وسهولة ، يقفون على أقدامهم ساعات بكل شجاعة وعزيمة حارسين لارواح المواطنين من غدر المجرمين وأصحاب السوابق الذين لم يتوقفوا لحظة من محاولة قتلنا او سلبنا او فرض الإتاوات على افراد المجتمع ليلاً ونهاراً.فلنقل جميعاً كلمة الحق في هؤلاء الرجال الأوفياء لدينهم ووطنهم ومجتمعهم، واسأل الله سبحانه أن يعينهم، ويوفقهم ليواصلوا عطاءهم لوطننا الاردني .