آخر الأخبار
  جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية   الحكومة ترفع مخصصات شراء القمح والشعير 14 مليون دينار   السير تدعو إلى الالتزام بقواعد المرور خلال عطلة نهاية الأسبوع   القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين الخميس   تحذر هام من البنك المركزي   انخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة حتى الأحد   البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة   الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف   انجاز 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد في مركز الصحة الرقمية   ترامب: أسعار الفائدة الأمريكية يجب أن تكون 1% أو أقل   الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي   سنتكوم تكشف تحركاتها بشأن باب المندب: تبادل معلومات مع السعودية   3 سنوات أشغال مؤقتة لعراقي بعد سرقة رولكس ومصاغ ذهبي من شقة بعمان   هل يشهد الأردن موجة حر حتى نهاية أيلول؟ الأرصاد تجيب   العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية   الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023   الأشغال: إنجاز مشاريع لتصريف مياه الأمطار بكلفة 23 مليون دينار   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل

 في يوم عيد الأم… مقترح مثير للجدل لوزير لبناني يمنع الجنسية اللبنانية عن أولاد المتزوجة من سوري وفلسطيني

Thursday
{clean_title}
متذرعاً بمخاوف مسيحية من خلل ديموغرافي لصالح المسلمين، أعلن وزير خارجية لبنان، أمس الأربعاء، اعتزامه إطلاق مبادرة تميز بين اللبنانيات، ليعطي الحق بالجنسية لأولاد واحدة ويحرم أخريات منها، حيث استثنى «دول الجوار» للبنان «لمنع التوطين»، في إشارة إلى السوريين والفلسطينيين.

وأكد في مؤتمر صحافي، تزامناً مع عيد الأم، أنه «اعتبر منذ اليوم الأول أن مفهوم «اللبنانية» هو ما يجمعنا كلبنانيين»، قائلاً: «تقدمنا بمجموعة خطوات منها قانون استعادة الجنسية في محاولة للمساواة بين المقيمين والمنتشرين». وقال «بموجب واجباتي وصلاحياتي، أتقدم بمبادرة للمساواة بين اللبنانيين نساءً ورجالاً انطلاقاً من الدستور والاتفاقات الدولية واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة».

وقال: «أتقدم كوزير خارجية ومنتشرين بمشروع قانون لتعديل القانون الصادر عام 1925 لمنح المرأة اللبنانية حق منح الجنسية لأولادها إذا كانت متزوجة من غير لبناني، ومساواة الرجل بها باستثناء دول الجوار للبنان لمنع التوطين، وما يمنع عن المرأة يمنع عن الرجل باستثناء هذه الدول». وأوضح أنه «في قوانيننا اللبنانية حالات غريبة غير مقبولة وغير منطقية، ما يدفعنا الى محاولة معالجتها».

وشدد على «أن مقدمة دستورنا تحظّر التوطين، والدولة متمسكة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، ولهذا السبب ينبغي التنبّه لموضوع التجنيس الجماعي».
وكانت رئيسة المجلس النسائي اللبناني إقبال دوغان لفتت الى «أن استثناء بعضِ النساء من منحِ جنسيتهنّ لأسَرهنّ حسب جنسية الزوج يميّز بين امرأة وامرأة بعد أن كان التمييز بين رجل وامرأة». ورأت في حديث صحافي أنه «ليس هناك من امرأة لبنانية يُشكّل أولادها خطراً على لبنان. ولا نقبل بأن يتمّ الانتقاص من حقوق أيّ امرأة، لأنّ الدستور يعطي الحقّ للنساء كما يعطي الحقّ للرجال».
كلام باسيل أثار ردود فعل غاضبة من بعض اللبنانيين، الذين اعتبروه «عنصرياً».
وكتبت الإعلامية سحر الخطيب : «سأدّعي أن زوجي فلسطيني وأفتخر! وسوري واتزوجه! وعراقي وأحبه. ومصري وأغني له! ومهما تفعل فإن مثلنا لن ينتخب مثلك!».

أما الكاتب الصحافي مصطفى فحص، فقال : «جبران باسيل وبكل وقاحة: ما بدنا يزيد عدد السنة بلبنان».
أما الإعلامية ديانا مقلد، فكتبت: «مهزلة جبران باسيل الجديدة: الدعوة لتشريع حق اللبنانية منح الجنسية لأولادها إلا إذا كانت متزوجة من دول الجوار. يعني المهم ما نعطي الجنسية للبنانيات متزوجات من مسلمين حتى ما يكتروا. هيك منرجع حق المسيحيين وهيك رح ينجح باسيل وأمثاله بالانتخابات .السياسة اللبنانية في أحط تجلياتها».
وكان باسيل، المعروف بمواقفه المعادية للسوريين والفلسطينيين، قد دعا خلال الاجتماع الوزاري الاستثنائي في روما، الخميس في 15 آذار/مارس 2018، للبحث في مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى «شطب كل لاجئ فلسطيني من قيودها في حال تغيبه عن الأراضي اللبنانية أو في حال استحصاله على جنسية بلد آخر، لتخفف أعباءها المالية من جهة، ولكي تساهم في تخفيض أعداد اللاجئين في لبنان من دون التعرض لحق العودة المقدس».