آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

 في يوم عيد الأم… مقترح مثير للجدل لوزير لبناني يمنع الجنسية اللبنانية عن أولاد المتزوجة من سوري وفلسطيني

{clean_title}
متذرعاً بمخاوف مسيحية من خلل ديموغرافي لصالح المسلمين، أعلن وزير خارجية لبنان، أمس الأربعاء، اعتزامه إطلاق مبادرة تميز بين اللبنانيات، ليعطي الحق بالجنسية لأولاد واحدة ويحرم أخريات منها، حيث استثنى «دول الجوار» للبنان «لمنع التوطين»، في إشارة إلى السوريين والفلسطينيين.

وأكد في مؤتمر صحافي، تزامناً مع عيد الأم، أنه «اعتبر منذ اليوم الأول أن مفهوم «اللبنانية» هو ما يجمعنا كلبنانيين»، قائلاً: «تقدمنا بمجموعة خطوات منها قانون استعادة الجنسية في محاولة للمساواة بين المقيمين والمنتشرين». وقال «بموجب واجباتي وصلاحياتي، أتقدم بمبادرة للمساواة بين اللبنانيين نساءً ورجالاً انطلاقاً من الدستور والاتفاقات الدولية واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة».

وقال: «أتقدم كوزير خارجية ومنتشرين بمشروع قانون لتعديل القانون الصادر عام 1925 لمنح المرأة اللبنانية حق منح الجنسية لأولادها إذا كانت متزوجة من غير لبناني، ومساواة الرجل بها باستثناء دول الجوار للبنان لمنع التوطين، وما يمنع عن المرأة يمنع عن الرجل باستثناء هذه الدول». وأوضح أنه «في قوانيننا اللبنانية حالات غريبة غير مقبولة وغير منطقية، ما يدفعنا الى محاولة معالجتها».

وشدد على «أن مقدمة دستورنا تحظّر التوطين، والدولة متمسكة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، ولهذا السبب ينبغي التنبّه لموضوع التجنيس الجماعي».
وكانت رئيسة المجلس النسائي اللبناني إقبال دوغان لفتت الى «أن استثناء بعضِ النساء من منحِ جنسيتهنّ لأسَرهنّ حسب جنسية الزوج يميّز بين امرأة وامرأة بعد أن كان التمييز بين رجل وامرأة». ورأت في حديث صحافي أنه «ليس هناك من امرأة لبنانية يُشكّل أولادها خطراً على لبنان. ولا نقبل بأن يتمّ الانتقاص من حقوق أيّ امرأة، لأنّ الدستور يعطي الحقّ للنساء كما يعطي الحقّ للرجال».
كلام باسيل أثار ردود فعل غاضبة من بعض اللبنانيين، الذين اعتبروه «عنصرياً».
وكتبت الإعلامية سحر الخطيب : «سأدّعي أن زوجي فلسطيني وأفتخر! وسوري واتزوجه! وعراقي وأحبه. ومصري وأغني له! ومهما تفعل فإن مثلنا لن ينتخب مثلك!».

أما الكاتب الصحافي مصطفى فحص، فقال : «جبران باسيل وبكل وقاحة: ما بدنا يزيد عدد السنة بلبنان».
أما الإعلامية ديانا مقلد، فكتبت: «مهزلة جبران باسيل الجديدة: الدعوة لتشريع حق اللبنانية منح الجنسية لأولادها إلا إذا كانت متزوجة من دول الجوار. يعني المهم ما نعطي الجنسية للبنانيات متزوجات من مسلمين حتى ما يكتروا. هيك منرجع حق المسيحيين وهيك رح ينجح باسيل وأمثاله بالانتخابات .السياسة اللبنانية في أحط تجلياتها».
وكان باسيل، المعروف بمواقفه المعادية للسوريين والفلسطينيين، قد دعا خلال الاجتماع الوزاري الاستثنائي في روما، الخميس في 15 آذار/مارس 2018، للبحث في مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى «شطب كل لاجئ فلسطيني من قيودها في حال تغيبه عن الأراضي اللبنانية أو في حال استحصاله على جنسية بلد آخر، لتخفف أعباءها المالية من جهة، ولكي تساهم في تخفيض أعداد اللاجئين في لبنان من دون التعرض لحق العودة المقدس».