آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية

توقف عن تصديق هذه الخرافات حول اللحوم!

Thursday
{clean_title}
 تراجع الإقبال على استهلاك اللحوم، منذ أن توصلت الوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي هيئة تعمل في إطار منظمة الصحة العالمية، إلى أن تناول اللحوم المصنعة، على غرار النقانق، يمكن أن يتسبب في الإصابة بسرطان القولون.

ونقلت الصحيفة شهادة الدكتور ألفونسو كاراسكوزا، المتخصص في الأمن الغذائي على امتداد ثلاثين سنة، حيث أكد أن تقرير منظمة الصحة العالمية يعنى بشكل رئيسي باللحوم المصنعة واللحوم الحمراء.

وأضاف كاراسكوزا، أن "النوع الأول من اللحوم يمثل تلك التي خضعت لعملية تدخل وتحويل قبل الوصول إلى المائدة". من جهتها، أفادت طبيبة التغذية، ديانا أنسورينا، أن "الأمر يشمل لحم البقر، ولحم العجل، ولحم الخنزير، ولحم الضأن، والحصان والماعز".

وأوضحت الصحيفة أن حذف اللحوم من النظام الغذائي يجعله غير متوازن، حيث تمثل اللحوم مصدرا ممتازا للبروتين الضروري جدا للنمو، وكذلك لوقاية العضلات، في حين أنها مشبعة بالمغذيات الدقيقة مثل الحديد والزنك وفيتامين بي 12. وتعد اللحوم من المصادر الغذائية القليلة التي تحتوي على فيتامين بي 12. في هذا الشأن، صرحت الطبيبة أنسورينا، بأنه "يجب على الأشخاص الذين لا يأكلون اللحوم مراقبة مستويات فيتامين بي 12 في أجسامهم، حيث يعد هذا الفيتامين ضروريا حتى يعمل النظام العصبي بشكل سليم ولتجنب أنواع معينة من فقر الدم".

وبينت الصحيفة أن دراسة قامت بها جامعة هارفارد، ونشرت في آذار/ مارس سنة 2016 في المجلة العلمية "الطبيعة"، أكدت أن استهلاك البروتينات ضروري لتطور الجنس البشري. فضلا عن ذلك، شددت الدراسة على أنه لو لم يشتمل النظام الغذائي لأسلافنا على البروتينات ودهون اللحم، لما كان دماغنا قد تطور.

وأوصى الخبراء "باستهلاك اللحوم الحمراء بشكل معتدل أو على الأقل عرضي". من جهتها، أبرزت سلطات الأمن الغذائي والتغذية مدى أهمية تناول "اللحوم مرتين في الأسبوع فقط، ويشمل ذلك أيضا منتجات اللحوم المصنعة".

وأقرت الصحيفة بأنه من المنظور العلمي، لا توجد نوعية لحم أفضل من الأخرى، حيث يرتبط الأمر بالاحتياجات الغذائية الخاصة بالأفراد. فعلى سبيل المثال، يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع معدل الكوليسترول، التحكم في كمية اللحوم الحمراء المستهلكة. ولكن هذا الأمر لا يعني أنهم لا يستطيعون تناوله على الإطلاق.

وأفادت الصحيفة بأنه على الرغم من تعالي الأصوات المنادية بتحقيق التوازن على مستوى النظام الغذائي، إلا أن مناصري فكرة عدم استهلاك اللحوم في ازدياد. وفي هذا السياق، صرحت كريستينا رودريغو، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للتوعية الغذائية، التي توجد في خمسة بلدان، ألا وهي إسبانيا والمملكة المتحدة وهولندا وألمانيا وبولندا، بأنهم يحاولون تقديم المعلومات اللازمة حول وجوب تناول نظام غذائي يحتوي على نسب أكبر من الخضار.

وأضافت رودريغو، أنه "خلال الأسبوع القادم، سيحصل أكثر من 2500 شخص ممن سجلوا بالفعل في "أسبوع بلا لحوم" على "نشرة إخبارية" يومية تحتوي على "وصفات ومعلومات عن الأطعمة التي يمكن أن تحل محل اللحوم".

وفي الختام، تناولت الصحيفة حقيقة لجوء بعض الشركات إلى تربية الماشية بطرق بيولوجية وذلك من خلال عدم تقيدها طوال النهار، في حين يتم تربية البعض الآخر في نظام شبه موسع، مع احترام أكبر للبيئة والمحيط الطبيعي. كما عملت هذه الشركات على عدم استعمال المواد الكيميائية أو منتجات الصحة النباتية أو المضادات الحيوية أثناء تربية الحيوانات.