آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

لقطات صادمة للطالبة مريم قبل تعرضها لهجوم توفيت على إثره

{clean_title}

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية لقطات فيديو وصفتها بالـ"الصادمة" تظهر الطالبة المصرية مريم مصطفى، قبل لحظات من تعرضها لهجوم في نوتنجهام، وإصابتها بطريقة تسببت بوفاتها في وقت لاحق من هذا الهجوم.

وتُركت مريم مصطفى في غيبوبة بعد اعتداء بالشارع في 20 فبراير الماضي وتوفيت متأثرة بجراحها يوم الأربعاء الماضي.

وتظهر اللقطات فتاة تصرخ في مريم خلال مشادة يعتقد أنها وقعت في حافلة قبل وقت قصير من الهجوم.

وطالب والد محمد مصطفى بالعدالة لابنته، فيما دعت السلطات المصرية بريطانيا للتعجيل بنتائج التحقيقات للكشف عن ملابسات وفاة طالبة الهندسة.

وقال مصطفى والد مريم: "أريد العدالة لابنتي، وضمان ألا يحدث هذا لفتاة أخرى أو صبي آخر، كانت ابنتي مثل الملاك، تحب أن تساعد الآخرين وتقدم المساعدة، لقد كانت تعنى لي العالم".

وأضاف والد مريم في حديثه عما قالته له بعد الهجوم: "كانت مستاءة للغاية لأنها لم تكن تعرف لماذا فعلوا ذلك لأنها لم تكن تعرفهم، وأخبرتني أن هؤلاء الأشخاص جاءوا إليها وسألوها "هل أنتي بلاك روز"، فقالت: "لا أسمي مريم"، ثم بدأوا يضربوها".