آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

لقطات صادمة للطالبة مريم قبل تعرضها لهجوم توفيت على إثره

{clean_title}

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية لقطات فيديو وصفتها بالـ"الصادمة" تظهر الطالبة المصرية مريم مصطفى، قبل لحظات من تعرضها لهجوم في نوتنجهام، وإصابتها بطريقة تسببت بوفاتها في وقت لاحق من هذا الهجوم.

وتُركت مريم مصطفى في غيبوبة بعد اعتداء بالشارع في 20 فبراير الماضي وتوفيت متأثرة بجراحها يوم الأربعاء الماضي.

وتظهر اللقطات فتاة تصرخ في مريم خلال مشادة يعتقد أنها وقعت في حافلة قبل وقت قصير من الهجوم.

وطالب والد محمد مصطفى بالعدالة لابنته، فيما دعت السلطات المصرية بريطانيا للتعجيل بنتائج التحقيقات للكشف عن ملابسات وفاة طالبة الهندسة.

وقال مصطفى والد مريم: "أريد العدالة لابنتي، وضمان ألا يحدث هذا لفتاة أخرى أو صبي آخر، كانت ابنتي مثل الملاك، تحب أن تساعد الآخرين وتقدم المساعدة، لقد كانت تعنى لي العالم".

وأضاف والد مريم في حديثه عما قالته له بعد الهجوم: "كانت مستاءة للغاية لأنها لم تكن تعرف لماذا فعلوا ذلك لأنها لم تكن تعرفهم، وأخبرتني أن هؤلاء الأشخاص جاءوا إليها وسألوها "هل أنتي بلاك روز"، فقالت: "لا أسمي مريم"، ثم بدأوا يضربوها".