آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

لقطات صادمة للطالبة مريم قبل تعرضها لهجوم توفيت على إثره

Wednesday
{clean_title}

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية لقطات فيديو وصفتها بالـ"الصادمة" تظهر الطالبة المصرية مريم مصطفى، قبل لحظات من تعرضها لهجوم في نوتنجهام، وإصابتها بطريقة تسببت بوفاتها في وقت لاحق من هذا الهجوم.

وتُركت مريم مصطفى في غيبوبة بعد اعتداء بالشارع في 20 فبراير الماضي وتوفيت متأثرة بجراحها يوم الأربعاء الماضي.

وتظهر اللقطات فتاة تصرخ في مريم خلال مشادة يعتقد أنها وقعت في حافلة قبل وقت قصير من الهجوم.

وطالب والد محمد مصطفى بالعدالة لابنته، فيما دعت السلطات المصرية بريطانيا للتعجيل بنتائج التحقيقات للكشف عن ملابسات وفاة طالبة الهندسة.

وقال مصطفى والد مريم: "أريد العدالة لابنتي، وضمان ألا يحدث هذا لفتاة أخرى أو صبي آخر، كانت ابنتي مثل الملاك، تحب أن تساعد الآخرين وتقدم المساعدة، لقد كانت تعنى لي العالم".

وأضاف والد مريم في حديثه عما قالته له بعد الهجوم: "كانت مستاءة للغاية لأنها لم تكن تعرف لماذا فعلوا ذلك لأنها لم تكن تعرفهم، وأخبرتني أن هؤلاء الأشخاص جاءوا إليها وسألوها "هل أنتي بلاك روز"، فقالت: "لا أسمي مريم"، ثم بدأوا يضربوها".