آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد

فطنة عسكري أردني أدت لكشف هوية داعشي كان يخطط لتنفيذ عملية ارهابية في المملكة

{clean_title}
قال العميد المتقاعد محمد خير قرباع أن دولا عديدة في العالم كان تقييمها بأن الازمة السورية ستنتهي في غضون شهور،ولكن الاردن كان تقييمه مختلفا وقال في حينها ان الازمة ستستمر خمس سنوات فما فوق،وذلك نظرا لمعرفة الاردن بالنظام السوري ومن يقف وراءه.
جاء ذلك خلال ورقة قدمها قرباع بعنوان ' أثر موجات اللجوء على الأمن الوطني الأردني' الخميس الماضي في ختام أعمال المؤتمر الدولي الثالث 'اللاجئون في الشرق الأوسط 'المجتمع الدولي الفرص والتحديات'، الذي نظمه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية ، و استعرض قرباع قصة جرت مع احد العسكريين من حرس الحدود اثناء ادخاله للاجئين حيث تتبع احد الاشخاص وشعر انه يعرفه وبعدها طلب من احد زملائه التحدث اليه وتبين ان المشتبه به لهجته اردنية،وبعد سماع لهجة الشخص تأكد الجندي بأنه يعرفه وهو من جماعة التكفيريين الاردنيين.
و تابع قرباع تفاصيل القصة بالقول انه بعد التأكد من الشخص قام الجندي بتبليغ الضابط وعلى اثر ذلك جرى اعتقال الشخص والتحقيق معه وعرف من هو ولأي جماعة يتبع وكان مكلفا بعملية على الاراضي الاردنية ضمن خلية نائمة في الاردن وبعد التحقيقات اعتقلت المجموعة كاملة.
واضاف قرباع ان عدد الجنسيات التي تعيش على الارض الاردنية 60 جنسية،حيث تعتبر الاردن رقم واحد من حيث القيمة المطلقة بالنسبة لعمليات اللجوء،ومن حيث القيمة النسبية للسكان ايضا تعتبر الاردن رقم واحد في الاستضافة. وبين قرباع ان هنالك دولا ضخمت أعداد اللاجئين لديها ولا تقوم بشطب الخارجين من عندها،مضيفا ان الاردن يسجل من يأتي ويشطب من يخرج.
واضاف ان موضوع الحدود مع العراق وسوريا يشكل هوسا امنيا في الاردن،والانسان الاردني دائما شعوره امني لاننا عاصرنا ازمات مختلفة. وعن تدفق اللاجئين السوريين في بداية الازمة قال قرباع انه كان يدخل 3 – 4 آلاف لاجئ سوري يوميا بطريق غير مشروعة وكان يجري استقبالهم،ووقتها لم يكن هنالك بصمة عين بل كان يجري تحميل اللاجئين دون معرفة خلفياتهم.
وقال قرباع انه في بداية الازمة السورية كان هنالك معاناة وهي ان النظام السوري قام باطلاق سراح كل اصحاب السوابق،والاردن تعرف عليهم من خلال المعلومات. وعن الداخل الاردني اشار قرباع الى ان هنالك اربع عمليات هزت كيان المواطن الاردني وهي عملية الركبان وعملية اربد والبقعة والكرك،مضيفا انه لو قدر للخلية 17 النجاح كان في بيت كل اردني شهيد لأن الهدف كان جامعات معاهد باصات .. الخ.

واستعرض قرباع آثار اللجوء على الاردن من الناحية الامنية والسياسية والاجتماعية. وفي ختام ورقته قدم عددا من التوصيات هي الحفاظ على الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية والتعاون مع الاجهزة الامنية والقوات المسلحة،وتحفيز المجتمع المحلي على تحمل المسؤوليات الاخلاقية والانسانية في مساعدات اللاجئين والعمل على اشراك الجهات الخاصة والعامة وعمل تشريعات ناظمة لاننا ينقصنا تشريع لعملية اللجوء. يشار الى جمعة اليرموك اختتمت الخميس الماضي أعمال المؤتمر الدولي الثالث 'اللاجئون في الشرق الأوسط 'المجتمع الدولي الفرص والتحديات'، الذي نظمه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية،حيث شارك في أعمال المؤتمر سياسيون ودبلوماسيون وأكاديميون وأصحاب فكر من داخل المملكة وخارجها، حيث قُدّمَتْ إلى أعمال المؤتمر 36 ورقة عمل، من 20 دولة.