آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

لن تصدقوا كيف يحتفل الليبيون بخريج الجامعة!

Friday
{clean_title}

من المتعارف عليه أن التبريكات والتهاني تنصب على الطالب الخريج من الجامعة، فتوزع الحلويات وتنهال الهدايا عليه، ولكن في ليبيا الأمر مختلف تماماً، فطقوس عجيبة يمر بها الطالب اللييبي يوم تخرجه!

ضرب بالبيض والحجارة، وسكت الزيت والتراب على جسده من أقاربه وأصدقائه، هكذا يعبر الليبيون عن فرحتهم بنجاح ابنهم وإنهاء دراسته الجامعية!

يستحضر يونس الشيخي الذي يعمل اليوم في قسم التسويق في مؤسسة النفط، يوم تخرجه من كلية الاقتصاد عام 2010، عندما أنهى مناقشة أطروحته أمام لجنة الأساتذة التي أعلنت نجاحه بتفوق، قبل أن يتفاجأ عند خروجه بأصدقائه وزملائه يتربصون به وينتظرون ظهوره للاحتفاء به على طريقتهم.


ويقول لـ"العربية.نت": حاولت الاختباء بالجدران للتسلل إلى وراء الجامعة، إلا أنهم تفطنوا لي، وقاموا بالركض ورائي وإسقاطي أرضاً، لم أستسلم في البداية ودخلت معهم في معركة من أجل التخلص منهم، لكن دون جدوى، خارت قواي بين أيديهم التي كانت تحمل قوارير زيت السيارات المحترق، فتمّ سكبها على جسدي ثم رميي بالتراب وبالبيض، فتحولت في دقائق إلى مهرّج مرعب ومخيف، قبل أن يتم تقييدي ووضعي في السيارة والقيام بجولة في المدينة".

وعلى الرغم من أن هذا التقليد المتوارث عبر الأجيال والمثير للاشمئزاز كان مؤلماً ليونس، إلا أنه يؤكد أنه يجري على سبيل الدعابة والهزل، مضيفاً أنه لم يرغب في منع أصدقائه من مشاركته فرحته يوم تخرجه حتى ولو كان على حسابه.

ويعتبر الشيخي أنها "عادة جميلة تعبّر عن الفرحة واللحمة بين الأصدقاء، بقيت ذكرى رائعة لا تزال عالقة في ذهني إلى اليوم، لقد كان كل شيء ممتعا وجنونيا في الجامعة، على عكس الحياة المهنية التي تتميّز بالروتين والجدية".