آخر الأخبار
  تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني

لن تصدقوا كيف يحتفل الليبيون بخريج الجامعة!

{clean_title}

من المتعارف عليه أن التبريكات والتهاني تنصب على الطالب الخريج من الجامعة، فتوزع الحلويات وتنهال الهدايا عليه، ولكن في ليبيا الأمر مختلف تماماً، فطقوس عجيبة يمر بها الطالب اللييبي يوم تخرجه!

ضرب بالبيض والحجارة، وسكت الزيت والتراب على جسده من أقاربه وأصدقائه، هكذا يعبر الليبيون عن فرحتهم بنجاح ابنهم وإنهاء دراسته الجامعية!

يستحضر يونس الشيخي الذي يعمل اليوم في قسم التسويق في مؤسسة النفط، يوم تخرجه من كلية الاقتصاد عام 2010، عندما أنهى مناقشة أطروحته أمام لجنة الأساتذة التي أعلنت نجاحه بتفوق، قبل أن يتفاجأ عند خروجه بأصدقائه وزملائه يتربصون به وينتظرون ظهوره للاحتفاء به على طريقتهم.


ويقول لـ"العربية.نت": حاولت الاختباء بالجدران للتسلل إلى وراء الجامعة، إلا أنهم تفطنوا لي، وقاموا بالركض ورائي وإسقاطي أرضاً، لم أستسلم في البداية ودخلت معهم في معركة من أجل التخلص منهم، لكن دون جدوى، خارت قواي بين أيديهم التي كانت تحمل قوارير زيت السيارات المحترق، فتمّ سكبها على جسدي ثم رميي بالتراب وبالبيض، فتحولت في دقائق إلى مهرّج مرعب ومخيف، قبل أن يتم تقييدي ووضعي في السيارة والقيام بجولة في المدينة".

وعلى الرغم من أن هذا التقليد المتوارث عبر الأجيال والمثير للاشمئزاز كان مؤلماً ليونس، إلا أنه يؤكد أنه يجري على سبيل الدعابة والهزل، مضيفاً أنه لم يرغب في منع أصدقائه من مشاركته فرحته يوم تخرجه حتى ولو كان على حسابه.

ويعتبر الشيخي أنها "عادة جميلة تعبّر عن الفرحة واللحمة بين الأصدقاء، بقيت ذكرى رائعة لا تزال عالقة في ذهني إلى اليوم، لقد كان كل شيء ممتعا وجنونيا في الجامعة، على عكس الحياة المهنية التي تتميّز بالروتين والجدية".