آخر الأخبار
  وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء   تنويه من التربية بخصوص دوام المدارس

ابنة الغوطة التي شغلت العالم تظهر على شاشة التلفزيون السوري وتوجه رسالة صادمة!

Saturday
{clean_title}
في ظهور جديد للطفلة "سندس" التي شغلت العالم قبل نحو ثلاثة أسابيع بعد أن تم نشر تسجيل مصور لها وهي تناشد العالم للتدخل في الغوطة وإنقاذها، ظهرت من جديد ووجهت رسالة أخرى ولكن هذه المرة عبر شاشة التلفزيون السوري.
خلال البث المباشر لقناة الفضائية السورية لعمليات خروج المدنيين من الغوطة عبر الممرات لاآمنة، ظهرت "سندس" إلى جانب أهلها، الذين شكروا الجيش السوري على إنقاذ حياتهم.

وقالت الطفلة "سندس" في كلمتها "الله يخليلنا الشام"، وتابعت موجهة حديثها إلى عناصر الجيش السوري بالقول "الله يحميون".

ظهور "سندس" الجديد إلى جانب عناصر الجيش السوري، والكلمات التي وجهتها عبر شاشة التلفزيون الرسمي تسببت بصدمة كبيرة للناشطين المعارضين عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، في حين تناقلها ناشطون مؤيدون كتأكيد على تعامل الجيش السوري الانساني مع الأهالي والأطفال وإنقاذهم.

فالطفلة "سندس" التي لا يبدو أنها تتجاوز الثانية عشر من عمرها كانت وإلى وقت قريب "نجمة" وسائل الإعلام المعارضة، والتي استغلتها ضمن حملة إعلامية كبيرة للضغط على الجيش السوري ومحاولة منعه من الدخول إلى الغوطة.

مصادر ميدانية أكدت لموقع قناة "الجديد" أن الطفلة وعائلتها سيجري نقلهم إلى مقر إقامة مؤقت، حالهم كحال جميع المدنيين الذين يخرجون من الغوطة، حيث سيتم تقديم العلاج اللازم للوافدين، ومن بينه العلاج النفسي بالتعاون مع جمعيات انسانية، إضافة إلى إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة. وستمكث العائلات في تلك المقرات حتى انتهاء عمليات الغوطة، وإعادة تأهيل البنى التحتية لإعادة المدنيين، في سيناريو مطابق تماما للسيناريو الذي جرى تطبيقه في مدينة حلب التي عاد إليها جميع السكان الذين خرجوا منها خلال عمليات الجيش السوري.

ونفت المصادر ما تناقلته بعض الصفحات المعارضة عن تعرض الطفلة للضغط لظهورها على شاشة التلفزيون، أو ما أشيع عن أن "مستقبلاً مظلماً ينتظرها"، مشيرة إلى أن السلطات لا تعمل وفق مبدأ انتقامي، كما أنها تعلم أن هذه الطفلة هي ضحية استغلال، وسيتم التعامل معها على هذا الأساس، حالها كحال جميع الأطفال الذين تم إخراجهم من الغوطة.

تشبه حكاية "سندس" ما مر به الطفل "عمران"، الذي تحول إلى أيقونة عالمية بعد انتشار صورة له إثر إصابته في مدينة حلب، إلا أن العالم نسيه وتجاهله بعد ظهوره على شاشة التلفزيون السوري، ويبدو أن ذلك سينطبق على حالة هذه الطفلة.

هكذا انتهت صلاحية "سندس" كمادة استهلاكية لوسائل الإعلام، إلا أن الحرب ستترك ندوباً فيها بكل تأكيد، سواء ما عاشته في مدينتها المشتعلة، أو حتى استغلالها في سراديب السياسة لتدفع ضريبة الحمل الذي ألقاه الكبار على عاتقها كأداة سياسية، لتنتهي صلاحيتها مع انتهاء الهدف من ذلك.

يذكر أن الجيش السوري بات يسيطر على مساحات واسعة من الغوطة الشرقية، ويحاصر ما تبقى من مسلحين فيها في ثلاث مناطق منفصلة، حيث تجري في الوقت الحالي مفاوضات لخروج المسلحين، أو تسليم سلاحهم والبقاء في مناطقهم، بالتزامن مع عمليات اخراج المدنيين عبر الممرات الآمنة التي حددها الجيش السوري مع بداية الحملة العسكرية على مسلحي الغوطة الشرقية.