
ونشأت العاصفة الشمسية، بحسب "ديلي ميل"، الأسبوع الماضي، وذلك من جراء انفجار ضخم في الغلاف الجوي للشمس والمعروف بالتوهج الشمسي، حيث شحن هذا الانفجار جسيمات في طريقها الآن نحو الأرض.
ويصادف وصول العاصفة الشمسية مع تشكل "شقوق الاعتدال" في المجال المغناطيسي للأرض.
وتضعف هذه الشقوق الحماية الطبيعية لكوكبنا أمام الجسيمات المشحونة، وقد تسبب في تشويش لأنظمة الطائرات وأجهزة تحديد المواقع.
كما أنه بمقدور الجسيمات المتوهجة الكبيرة أن توّلد تيارات داخل شبكات الطاقة الكهربائية، وهو ما سيؤثر على إمدادات الطاقة.
ونقلت "ديلي ميل" عن وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، قولها إن تلك الجسيمات المتجهة مباشرةً إلى الأرض، هي الأكبر في هذا العام.
ويرتبط التوهج الشمس والجسيمات المنطلقة بالبقع الداكنة على سطح الشمس ، والتي تتميز بنشاط مغناطيسي مكثف. وعندما تتقاطع الحقول المغناطيسية في البقع الشمسية، تتفجر طاقة تعرف باسم التوهج الشمسي.
ويؤثر التوهج الشمسي على الأرض عندما يحدث في جهة الشمس المقابلة للأرض، وقد تولد سحباً من البلازما وحقولاً مغناطيسية.
واستجابةً لمثل تلك المتغيرات، يستطيع المهندسون المسؤولون عندما يشعرون بتعاظم تأثير التوهج، إيقاف تشغيل أنظمة معينة على الأقمار الاصطناعية، والاستعداد للنتائج المترتبة لمثل هذا الحدث على شبكات تزويد الطاقة
قبل نهاية عام 2026 وخلال الأسابيع القليلة المقبلة .. توقعات بانهيار العالم وفناء البشرية
متى سيعود كاظم الساهر للإستقرار في العراق؟ شقيقه يجيب ..
قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" يكشف عن وضع مضيق هرمز
الملايين دون كهرباء.. الظلام يعم كوبا
بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة
راتب متوسط .. كيف تبني ثروة خلال 10 سنوات؟
مستشار بارز للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يكشف عن نيّة اردوغان بالترشح لإنتخابات 2028
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر إيران من التهور