
ونشأت العاصفة الشمسية، بحسب "ديلي ميل"، الأسبوع الماضي، وذلك من جراء انفجار ضخم في الغلاف الجوي للشمس والمعروف بالتوهج الشمسي، حيث شحن هذا الانفجار جسيمات في طريقها الآن نحو الأرض.
ويصادف وصول العاصفة الشمسية مع تشكل "شقوق الاعتدال" في المجال المغناطيسي للأرض.
وتضعف هذه الشقوق الحماية الطبيعية لكوكبنا أمام الجسيمات المشحونة، وقد تسبب في تشويش لأنظمة الطائرات وأجهزة تحديد المواقع.
كما أنه بمقدور الجسيمات المتوهجة الكبيرة أن توّلد تيارات داخل شبكات الطاقة الكهربائية، وهو ما سيؤثر على إمدادات الطاقة.
ونقلت "ديلي ميل" عن وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، قولها إن تلك الجسيمات المتجهة مباشرةً إلى الأرض، هي الأكبر في هذا العام.
ويرتبط التوهج الشمس والجسيمات المنطلقة بالبقع الداكنة على سطح الشمس ، والتي تتميز بنشاط مغناطيسي مكثف. وعندما تتقاطع الحقول المغناطيسية في البقع الشمسية، تتفجر طاقة تعرف باسم التوهج الشمسي.
ويؤثر التوهج الشمسي على الأرض عندما يحدث في جهة الشمس المقابلة للأرض، وقد تولد سحباً من البلازما وحقولاً مغناطيسية.
واستجابةً لمثل تلك المتغيرات، يستطيع المهندسون المسؤولون عندما يشعرون بتعاظم تأثير التوهج، إيقاف تشغيل أنظمة معينة على الأقمار الاصطناعية، والاستعداد للنتائج المترتبة لمثل هذا الحدث على شبكات تزويد الطاقة
الرئيس اللبناني يعلق على التفاوض مع إسرائيل
دعماً للعائلات المتضررة جراء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة .. قرار صادر عن وزارة الاوقاف السورية
إتصال غاضب يجمع ترامب بنتنياهو .. وهذا ما دار بينهما
عناوين الصحف الرياضية: ثقة إسبانيا في المونديال وإنذار بيريز وشكوك حول نجم فرنسا
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل الرسوم الجمركية على واردات المعادن
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة