آخر الأخبار
  البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران

فيديو: حبست ابنتها في غرفة مدة 25 سنة.. و ما اكشفته الشرطة كان فظيعاً!

Sunday
{clean_title}

ولدت بلانش مونييه سنة 1849 في مدينة بواتييه الفرنسية من عائلة غنية : كان أبوها عميد الجامعة. في طفولتها كانت عصبية، ثم أصبحت متمردة في فترة المراهقة. لم تكن تتفق مع أمها، وتطورت عندها مشكلة فقدان الشهية المرضي.
في عمر 23 سنة، أصبحت بلانش صبية فاتنة. ووقعت بجنون في حب محامٍ. وقامت بينهما علاقة تكلم عنها كل الحي. لكن أم بلانش لم توافق على هذه العلاقة. ليس فقط المحامي كان أكبر عمراً من بلانش، لكن بالإضافة إلى هذا، لم يكن غنياً.

 

غضبت أم بلانش غضباً شديداً، فحبست ابنتها في غرفتها في طابق من المنزل. وحكمت عليها بأن لا تغادر المنزل قبل أن تتخلى عن هذا الحب.

بلانش كانت عنيدة. لكن لدرجة لا تستطيعون ربما أن تتخيلوها.
لم تتحرر بلانش من سجنها هذا إلا بعد 24 عاماً. عرف البوليس بوجودها عن طريق رسالة من مجهول، وقرر أن يقوم بعملية تحرٍّ. ما اكتشفه في غرفة بلانش كان مخيفاً جداً.

 

كانت الغرفة تسبح في الظلام، الروائح النتنة تزكم الأنف فوراً. بلانش عارية وشديدة الهزال على السرير، في وسط الزبالة، الصراصير، البراز وبقايا الطعام. ولشدة ذعرها، غطت رأسها بغطاء.

كانت مصاريع النوافذ مغلقة بإحكام. بلانش لم تر نور الشمس منذ 24 سنة. عمرها 47 سنة ولا يبلغ وزنها أكثر من 25 كلغ. يبدو أن بلانش كانت تحاول بشكل مستمر أن تطلب النجدة. ولكنها لم تنجح في هذا أبداً.

كانت أم بلانش هادئة الأعصاب. وماتت مع هذا قبل المحاكمة ببضعة أيام. بينما كسبت بلانش بعض الوزن، لكنها لم تستعد أبداً صحتها العقلية. وماتت بعد عشر سنوات في مشفى للأمراض العقلية.

هذا الفيديو يعيد تمثيل القصة المخيفة لبلانش، حبيسة مدينة بواتييه :

من المخزي تماماً أن نفكر بأن تحكم أم بالسجن مدى الحياة على ابنتها. من الغريب أيضاً أن أحداً لم يتحر عن وجود هذه المرأة في غرفتها بالرغم من نداءات الاستغاثة. ليس فقط حبها الكبير هو ما أصابه الدمار، لكن كل حياة بلانش أيضا. يا لها من قصة بائسة وتعيسة !