آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

فيديو: حبست ابنتها في غرفة مدة 25 سنة.. و ما اكشفته الشرطة كان فظيعاً!

{clean_title}

ولدت بلانش مونييه سنة 1849 في مدينة بواتييه الفرنسية من عائلة غنية : كان أبوها عميد الجامعة. في طفولتها كانت عصبية، ثم أصبحت متمردة في فترة المراهقة. لم تكن تتفق مع أمها، وتطورت عندها مشكلة فقدان الشهية المرضي.
في عمر 23 سنة، أصبحت بلانش صبية فاتنة. ووقعت بجنون في حب محامٍ. وقامت بينهما علاقة تكلم عنها كل الحي. لكن أم بلانش لم توافق على هذه العلاقة. ليس فقط المحامي كان أكبر عمراً من بلانش، لكن بالإضافة إلى هذا، لم يكن غنياً.

 

غضبت أم بلانش غضباً شديداً، فحبست ابنتها في غرفتها في طابق من المنزل. وحكمت عليها بأن لا تغادر المنزل قبل أن تتخلى عن هذا الحب.

بلانش كانت عنيدة. لكن لدرجة لا تستطيعون ربما أن تتخيلوها.
لم تتحرر بلانش من سجنها هذا إلا بعد 24 عاماً. عرف البوليس بوجودها عن طريق رسالة من مجهول، وقرر أن يقوم بعملية تحرٍّ. ما اكتشفه في غرفة بلانش كان مخيفاً جداً.

 

كانت الغرفة تسبح في الظلام، الروائح النتنة تزكم الأنف فوراً. بلانش عارية وشديدة الهزال على السرير، في وسط الزبالة، الصراصير، البراز وبقايا الطعام. ولشدة ذعرها، غطت رأسها بغطاء.

كانت مصاريع النوافذ مغلقة بإحكام. بلانش لم تر نور الشمس منذ 24 سنة. عمرها 47 سنة ولا يبلغ وزنها أكثر من 25 كلغ. يبدو أن بلانش كانت تحاول بشكل مستمر أن تطلب النجدة. ولكنها لم تنجح في هذا أبداً.

كانت أم بلانش هادئة الأعصاب. وماتت مع هذا قبل المحاكمة ببضعة أيام. بينما كسبت بلانش بعض الوزن، لكنها لم تستعد أبداً صحتها العقلية. وماتت بعد عشر سنوات في مشفى للأمراض العقلية.

هذا الفيديو يعيد تمثيل القصة المخيفة لبلانش، حبيسة مدينة بواتييه :

من المخزي تماماً أن نفكر بأن تحكم أم بالسجن مدى الحياة على ابنتها. من الغريب أيضاً أن أحداً لم يتحر عن وجود هذه المرأة في غرفتها بالرغم من نداءات الاستغاثة. ليس فقط حبها الكبير هو ما أصابه الدمار، لكن كل حياة بلانش أيضا. يا لها من قصة بائسة وتعيسة !