
غضبت أم بلانش غضباً شديداً، فحبست ابنتها في غرفتها في طابق من المنزل. وحكمت عليها بأن لا تغادر المنزل قبل أن تتخلى عن هذا الحب.
كانت الغرفة تسبح في الظلام، الروائح النتنة تزكم الأنف فوراً. بلانش عارية وشديدة الهزال على السرير، في وسط الزبالة، الصراصير، البراز وبقايا الطعام. ولشدة ذعرها، غطت رأسها بغطاء.
كانت مصاريع النوافذ مغلقة بإحكام. بلانش لم تر نور الشمس منذ 24 سنة. عمرها 47 سنة ولا يبلغ وزنها أكثر من 25 كلغ. يبدو أن بلانش كانت تحاول بشكل مستمر أن تطلب النجدة. ولكنها لم تنجح في هذا أبداً.
كانت أم بلانش هادئة الأعصاب. وماتت مع هذا قبل المحاكمة ببضعة أيام. بينما كسبت بلانش بعض الوزن، لكنها لم تستعد أبداً صحتها العقلية. وماتت بعد عشر سنوات في مشفى للأمراض العقلية.
هذا الفيديو يعيد تمثيل القصة المخيفة لبلانش، حبيسة مدينة بواتييه :
من المخزي تماماً أن نفكر بأن تحكم أم بالسجن مدى الحياة على ابنتها. من الغريب أيضاً أن أحداً لم يتحر عن وجود هذه المرأة في غرفتها بالرغم من نداءات الاستغاثة. ليس فقط حبها الكبير هو ما أصابه الدمار، لكن كل حياة بلانش أيضا. يا لها من قصة بائسة وتعيسة !
أصالة تغازل معجباً وسيماً على المسرح: حليوة خلوه يتصور معي
"شاف الموت بجد" .. نجل محمد الحلو يروي تفاصيل أزمته الصحية
بلاغ للنائب العام ضد طليقة حسام حسن .. اتهامات بالجمع بين زوجين
التراشق مستمر .. منصور لإلهام شاهين: انتظري فضيحة بعد غد والفنانة ترد
بعد أنباء حول مرضه .. كريم فهمي: "قلق وضرر كبير لي ولأهلي"
محمود ياسين جونيور: ممتن لتجاربي مع ياسمين عبد العزيز .. وأتمنى العمل مع مروان حامد
الفلك الدولي: تلسكوب فضائي يحترق أثناء دخوله الغلاف الجوي
جمال العدل يكشف: عرضت على عبلة كامل العودة بمسلسل للأطفال