
غضبت أم بلانش غضباً شديداً، فحبست ابنتها في غرفتها في طابق من المنزل. وحكمت عليها بأن لا تغادر المنزل قبل أن تتخلى عن هذا الحب.
كانت الغرفة تسبح في الظلام، الروائح النتنة تزكم الأنف فوراً. بلانش عارية وشديدة الهزال على السرير، في وسط الزبالة، الصراصير، البراز وبقايا الطعام. ولشدة ذعرها، غطت رأسها بغطاء.
كانت مصاريع النوافذ مغلقة بإحكام. بلانش لم تر نور الشمس منذ 24 سنة. عمرها 47 سنة ولا يبلغ وزنها أكثر من 25 كلغ. يبدو أن بلانش كانت تحاول بشكل مستمر أن تطلب النجدة. ولكنها لم تنجح في هذا أبداً.
كانت أم بلانش هادئة الأعصاب. وماتت مع هذا قبل المحاكمة ببضعة أيام. بينما كسبت بلانش بعض الوزن، لكنها لم تستعد أبداً صحتها العقلية. وماتت بعد عشر سنوات في مشفى للأمراض العقلية.
هذا الفيديو يعيد تمثيل القصة المخيفة لبلانش، حبيسة مدينة بواتييه :
من المخزي تماماً أن نفكر بأن تحكم أم بالسجن مدى الحياة على ابنتها. من الغريب أيضاً أن أحداً لم يتحر عن وجود هذه المرأة في غرفتها بالرغم من نداءات الاستغاثة. ليس فقط حبها الكبير هو ما أصابه الدمار، لكن كل حياة بلانش أيضا. يا لها من قصة بائسة وتعيسة !
الأشد منذ بداية صيف 2026 .. موجة حارة تضرب 8 دول عربية ودرجات الحرارة تلامس 50 مئوية
بريطانيا تدرس حظر استخدام وسائل التواصل ليلًا للمراهقين
وزير الخزانة الأميركي: الولايات المتحدة ستصدر عملة معدنية تحمل صورة ترامب
رغم نجوميته .. مبابي يتصدر قائمة غير مرغوبة في المونديال
الإتحاد النرويجي لكرة القدم قرر رسمياً التبرع بجميع أرباح وعائدات تذاكر مباراته في تصفيات كأس العالم 2026
فضل شاكر سيقيم في قطر وأولى حفلاته بالرياض
شيرين عبد الوهاب تحقق رقماً قياسياً عالمياً ومدين يعلن التفاصيل
بعد تألقه في كأس العالم .. أول عرض يصل نجم منتخب الأرجنتين