آخر الأخبار
  "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026   عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication"   الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى

هذا ما وجده كوادر امانة عمان في البيووت المهجورة

Saturday
{clean_title}
مشردون بلا مأوى، حقن، ملابس داخلية، سجاد مهترئ، وسائد، فرشات بالية، أعمال سحر وشعوذة، بقايا علب وقناني مشروبات روحية، عقارب وحشرات وثعابين وغيرها"، هذا ما وجدته أمانة عمان الكبرى في بيوت مهجورة، بدأت مؤخرا حملة لتصويب أوضاعها، إما بالإغلاق أو الهدم.

يقول مصدر في الأمانة إن "الحملات التي نفذتها كوادر الأمانة على تلك البيوت، وبلغت 324 منزلا، تنتشر في نواح متعددة من العاصمة، كشفت عن وجود مخلفات لـ"بقايا الحقن وملابس داخلية وسجاد مهترئ، عدا عن زجاج لقناني مشروبات روحية مكسرة، وأعمال سحر وشعوذة، تركها مرتادو ومستخدمو هذا الخرابات خلفهم، لفشلهم بالوصول لمبتغاهم، فضلا عن مشردين وجدوا بلا مأوى، ورسوم وخطوط غريبة على الجدران يصعب فك طلاسمها".

ولفت المصدر إلى أن الأمانة كانت متنبهة على الدوام لمشكلة البيوت المهجورة، وعملت على حلها بالتعاون مع الجهات المختصة، إذ هدمت مؤخرا ثلاثة منها، بينما أغلقت بالطوب نحو 225 منزلا.

وتسببت هذا البيوت بحالة من "وجع الرأس المزمن" لمجاوريها، إذ قال أحدهم لـ"الغد" إنها أحالت "حياته إلى جحيم، جراء الممارسات غير الأخلاقية التي تقترف في خرابة مجاورة لمنزله، دون أن يحرك ساكنا حيالها".
وأضاف "كنا على الدوام حريصين على التواصل مع الأمانة والجهات المختصة بخصوصها، والتي كانت بدورها تعالج الموضوع، ثم تغيب عنه لأعوام، لكن الامانة أخيرا وضعت حدا لذلك".

وبين الحاج أبو محمد الغلاييني ان هذه الخرابات "شكلت رعبا لنا ولعائلاتنا على الدوام، ولم نكن نقدر على المسير بجانبها أو نرسل أبناءنا إليها"، وقال إن "الوضع الآن اختلف كليا عقب إجراءات الأمانة المتخذة بالتعامل مع البيوت المهجورة".

وتقع غالبية البيوت المهجورة بحسب "الأمانة" في عمان القديمة، وقد كان لأصحابها أن غادروا تلك البيوت، جراء عوامل تعود للنهضة العمرانية في العاصمة، والسكن كبديل عنها في أماكن أخرى، أو بفعل الهجرة للخارج، ما رتب زيادة الورثة لهذه البيوت التي لا تتجاوز مساحة أراضيها إذ تقع على 100 - 200 م2، وبالتالي هجرها وعدم بث الحياة فيها.