
الاولى من شراء السيارات الفارهة لرؤساء البلديات هو شراء ضاغطات او مركبات تقوم بخدمة المجتمع المحلي والذي يئن بالاصل من تردى الخدمات المقدمة من تلك البلديات وكان الاحرى بربط تلك الموافقة بشراء سيارات موفرة للبنزين كالهايبرد او الكهربائية منها بدلا من زيادة مديونية تلك البلديات على حساب المواطنين والذي تقوم تلك البلديات برفع رسوم خدماتها وسط ركود اقتصادي يعاني منه الجميع.
فهناك العديد من الدول الغربية التي لا تعاني اوضاعا مالية صعبة بقدر الاردن ويتوجه روساء وزرائها بالدراجات الهوائية الى مقر عملهم او انهم يقومون باستخدام وسائل النقل العام مراعاة لحالة التقشف التي تلتزم بها تلك الدول وليس شراء سيارات فارهة لرؤساء البلديات.
وكان الملقي ذكر في احد المقابلات التلفزيونية السابقة ان رفع رسوم سيارات الهايبرد مربوط بضرورة تخفيض الاستهلاك وعدد السيارات في الاردن والذي اصبح يعيق تطوير قطاع النقل العام وان الهدف من ذلك القرار هو تخفيض عدد السيارات وليس زيادة التحصيل.
يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز
وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج
البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع
الصبيحي: 185 مليون دينار رواتب متقاعدي الضمان لشهر تشرين الأول وفجوة كبيرة بين الرواتب التقاعدية
الجمعة .. الأغوار بدرجات حرارة تتفوق على الخليج
حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام
الخميس .. ارتفاع على الحرارة واجواء لطيفة
الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين