
الاولى من شراء السيارات الفارهة لرؤساء البلديات هو شراء ضاغطات او مركبات تقوم بخدمة المجتمع المحلي والذي يئن بالاصل من تردى الخدمات المقدمة من تلك البلديات وكان الاحرى بربط تلك الموافقة بشراء سيارات موفرة للبنزين كالهايبرد او الكهربائية منها بدلا من زيادة مديونية تلك البلديات على حساب المواطنين والذي تقوم تلك البلديات برفع رسوم خدماتها وسط ركود اقتصادي يعاني منه الجميع.
فهناك العديد من الدول الغربية التي لا تعاني اوضاعا مالية صعبة بقدر الاردن ويتوجه روساء وزرائها بالدراجات الهوائية الى مقر عملهم او انهم يقومون باستخدام وسائل النقل العام مراعاة لحالة التقشف التي تلتزم بها تلك الدول وليس شراء سيارات فارهة لرؤساء البلديات.
وكان الملقي ذكر في احد المقابلات التلفزيونية السابقة ان رفع رسوم سيارات الهايبرد مربوط بضرورة تخفيض الاستهلاك وعدد السيارات في الاردن والذي اصبح يعيق تطوير قطاع النقل العام وان الهدف من ذلك القرار هو تخفيض عدد السيارات وليس زيادة التحصيل.
يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز
الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم
ارتفاع أسعار الذهب محليا
البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة
جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج
القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية
أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور
تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز