آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

بالفيديو أنا دفنت كل رفقاتو .. أب يبحث عن نجله تحت الانقاض في الغوطة

Tuesday
{clean_title}
ما زال أبو محمد علايا يحاول وهو يقف على تل من الركام العثور على جثة ابنه الأكبر تحت أنقاض منزل الأسرة في الغوطة الشرقية بسوريا، وذلك بعد أكثر من أسبوع من غارة جوية للنظام أدت إلى تدميره.

ويعتقد علايا (50 عاما) أن ابنه محمد (22 عاما) مدفون تحت هذا التل، ويقول إن جميع أعضاء فريق كرة القدم الذي كان ابنه يلعب معه، قضوا أيضا في قصف النظام العنيف.

وقال علايا: "الله وكيلك ما بيعرف إلا الرياضة والشغل".

وأضاف: "والله إذا بقلك ما بتصدق. الفريق كله اللي كان يلعب معه طابة (الكرة) استشهد".

ويجهش علايا بالبكاء وهو يصف محاولاته اليائسة لرفع كتل الخرسانة بيديه العاريتين.

قال علايا مشيرا إلى المكان الذي يعتقد أن ابنه مدفون تحته، وهو يصف كيف استغرق يومين لتكسير كتلة من الخرسانة: "قعدت يومين لقصيت الجسر (أحاول تقطيعه). شو بدي قيم لقيم (ما الذي بيدي عمله). هو هنا بيني وبينه مترين قاعد هون بالصالون".

وهو يعتقد أن جثة شقيقه رامز تقبع في مكان قريب من جثة ابنه.

وأضاف: "أهم شي نطلعهم وننتظر المعدات ويهدا القصف يخلينا نطلعهم ونأويهم. يعني كمان بعد ما يموت ما يلاقي قبر يتآوى فيه".

وقعت الغارة الجوية في 22 شباط/فبراير على بلدة دوما بالغوطة الشرقية، وأدت إلى مقتل زوجة أخيه وابنتهما البالغة من العمر تسعة أعوام. وأطاحت شدة الانفجار بجثتيهما بعيدا عن المبنى.

ويستغل علايا فترة توقف القصف يوميا لتفقد أنقاض منزله، لكنه يقول إن وقف إطلاق النار القصير لا يتيح وقتا طويلا للبحث.

ويتذكر علايا مدى عشق ابنه لكرة القدم، وأنه اشترى جهاز تلفزيون جديدا لمشاهدة نهائيات كأس العالم التي تقام في روسيا هذا الصيف.

وعندما وقعت الغارة الجوية كان علايا يحتمي مع أقاربه في قبو. وكان ابنه محمد قد انصرف قبل وقت قصير لإحضار "إبريق شاي".

وينادي علايا على ابنه وما من مجيب، غير أنه شبه واثق من المكان الذي يرقد فيه تحت الركام.

وقال: "ما بعرف كل الفريق. هلق هوي ورفقاتو (الآن هو ورفاقه) صار تحت الأرض حرمونا إياه".

وتابع: "أنا دفنت كل رفقاتو (رفاقه) اللي توفوا بالقصف. اللي كان يلعب معهم. بس بتمنى ألاقيه لأدفنه جنبهم. بصير بروح بزورهم كلهم سوا. فريق كرة قدم".

وفي الغوطة الشرقية، بث مركز "بردى" الإعلامي، فيديو يظهر لحظة انتشال أحد المدنيين من قبل نجله، ومتطوعين في مدينة دوما.

ووسط صيحات ذويه، وانهيارهم عند تيقنهم من مقتل رب أسرتهم، تقدم نجل الضحية المدني الذي لم يُذكر اسمه، وساعد متطوعي الدفاع المدني في انتشال جثة والده.

يذكر أن عدد المدنيين الذين قتلوا جراء هجمات النظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية بلغ منذ 19 شباط/فبراير الماضي وحتى الثالث من الشهر الجاري 718 شخصا، بحسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).