آخر الأخبار
  وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة

اين هو العمل المؤسسي

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحلل السياسي -دائما  ما نسمع عن مصطلح العمل المؤسسي والذي دخل حياتنا الإدارية والتنظيمية في الآونة الأخيرة وأصبح يتردد بين الحين والآخر وينادي به كثير من القياديين والعاملين على اعتبار أنه المنقذ من التدهور الإداري والفساد المالي والخلل التنظيمي الذي تعيشه منظماتنا.

التساؤل هنا ما المقصود بالعمل المؤسسي وماذا يقصد بهذا المصطلح وهل هو ممارس في اداراتنا ووزارتنا وما لاحظته من كثرة مناداة بعض القيادات وتكرار ترديد مفهوم العمل المؤسسي وأظنهم غير مدركين أن تطبيق العمل المؤسسي سيفقدهم الكثير من امتيازاتهم ويجعلهم تحت المساءلة والمناصحة بل وتقديم الاستقالة والمحاكمة إذا لزم الأمر. 
العمل المؤسسي يقع بين نظريتين متناقضتين وهما في الوقت نفسه مكملتان بعضهما بعضا وهما نظرية المؤسسة الرائدة ونظية القائد الفذ وهي إحد الأفكار القيادية التقليدية التي انتشرت في بداية القرن التاسع عشر، وتقوم هذه الفكرة على بناء القائد شخصيته وإهمال شخصية المنظمة، ولهذا ستظل المنشأة قائمة ولديها القوة على التغيير والنمو طالما بقي القائد، لكنها ستتوقف وتنهار بسرعة فائقة عندما يرحل عنها بنقل أو ترقية أو وفاة .
وتم استبدال أسطورة القائد الفذ بفكرة المنشآت الرائدة حيث يبني القائد المنشأة وتكون لديها آلية البقاء والقدرة على التطوير والتغيير الذاتي حتى لو رحل عنها مؤسسها، لأنه أنشأ داخلها خاصية النمو الذاتي، ومن أمثلة ذلك شركة موتورولا، ماريوت، بوينج، وسوني. وبناء خاصية النمو الذاتي للمنشآت يحتاج إلى إبداع وعبقرية، فالقائد يصمم نظاما قادرا على استقطاب الكفاءات المتميزة وقذف الرديء من القياديين والعاملين والمتعاملين.
ونريد أن نخلص هنا ونقول إن العمل المؤسسي مزيج من دمج نظريتين متناقضتين (المؤسسة الرائدة والقائد الفذ) يعملان معا بتناغم كما تعمل الثنائية الصينية. 
وهنا نتوقف ونتساءل هل ما يقوم به الوزراء والمدراء العامون في المؤسسات المختلفة بتطبيق نظرية العمل المؤسسي والقائم على استكمال ما قام به المسؤول السابق من تطوير لمؤسسته او يقوم بهدم ما به ويبدأ من جديد وهو ما نلاحظه تماما اذ يقوم المدير السابق بحمل كل خططه والانسحاب من حياة مؤسسته وكانه لم يعمل ليقوم المسؤول الجديد باعادة دراسة ما قام به والغائه ليعود بعملية البناء بحسب نظريته من جديد وهكذا تنقى اي مؤسسة على حالها دون تطوير هذا اذا لم تتراجع الى الخلف.
فغالب المؤسسات القائمة تتبع النظرية القديمة وهي القائد الفذ والذي ترتبط انجازات مؤسسته بوجوده على سدتها وهو سبب كبير لبقائنا في مؤحرة الامم.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز