آخر الأخبار
  مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم   هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة   الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة   هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل   وزيرة التنمية الاجتماعية ونظيرتها العمانية توقعان مذكرة تعاون في المجالات الاجتماعية   أمانة عمّان: إزالة أشجار من الأرصفة بعد شكاوى إعاقة حركة المشاة   ما حقيقة سحب رخص القيادة ممن تجاوزوا سن الـ60 في الأردن؟   وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية   الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات   الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن"   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس   الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً   الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا   البنك الأوروبي للتنمية يفتتح مكتبه الجديد في الأردن ويتطلع لمضاعفة استثماراته   الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء   السرعة وتغيير المسرب المفاجئ يتسببان بوفاة وإصابة في شارع الجامعة

لعبة الحوت الأزرق تُجبر طفلاً تركياً على الانتحار أمام صديقه!

Wednesday
{clean_title}

أصبحت لعبة"الحوت الأزرق" الإلكترونية سببا لانتحار العديد من الأشخاص ليس فقط في تركيا وإنما في مختلف دول العالم.

ومن آخر ضحايا اللعبة هذه الطفل أحمد.ب "16 عاما" في مدينة بورصة التركية.

الطفل أحمد هو واحد من 6 أطفال لوالدهم الذي يعمل كسائق شاحنات، قيل أنه ذهب للعبة لعبة الحوت الأزرق هذه مع صديقه.

ويقول شهود العيان أنهم ذهبا بعد اللعبة إلى ساحة الميدان القريب من منزل صديقه وبصحبتهم حبل وعصا طويلة.

ثم قام أحمد بربط الحبل الذي أحضروه معهم في إحدى أعمدة ساحة الميدان، ومن ثم شنق نفسه، أمام أعين صديقه "باتوهان ك"، الذي شهد بام عينيه لحظة وفاة صديقه، مما أدخله في حالة انهيار عصبي في نفس اللحظة.

وبناء على اتصال أهالي وجيران الحي بالشرطة والإسعاف والذين حضروا إلى مكان الحادث ليتم نقل باتوهان إلى المستشفى في الوقت الذي تم نقل جثمان أحمد إلى المشرحة لمعرفة سبب الوفاة.

كما فتحت الشرطة والجهات المختصة تحقيقًأ في الموضوع. في الوقت الذي وضعت فيه الشرطة يدها على الحاسوب الخاص بصديق الضحية أعلاه.

وكشف شقيق أحمد أنه لم يكن هناك جهاز كمبيوتر في منزلهم ، وأن الضحية "أحمد" كان يذهب كثيرًا إلى منزل باتوهان للعب اللعبة الخطيرة هذه ، حتى أنه في بعض الليالي كان يقوم بالمبيت في منزل باتوهان. واللعبة بلعبة "الحوت الأزرق" حتى وقت متأخر من الليل.

والأخطر من ذلك أنه الضحية كان يتصرف بناء على ما تمليه على قواعد وأوامر اللعبة ، على سبيل المثال أنه بعد الحلقة 40 من اللعبة، توصي اللعبة بقطع اليد، وجعل الحوت في محل ذراعه، وأن أخر مرحلة من اللعب هذه تنتهي بقتل الشخصة لنفسه ، بناء على أوامر اللعبة الإلكترونية.